Menu
التاريخ يدعم صلاح والأرقام في صالح ماني والكان بوابة محرز

يبدو الصراع هذا العام على لقب أفضل لاعب في إفريقيا، هو الأكثر إثارة وندية عن الأعوام القليلة الماضية، في ظل تقارب المردود والأرقام والإنجازات بين ثلاثي القائمة النهائية التي أعلنها الاتحاد الإفريقي «كاف»، المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني والجزائري رياض محرز، ما يجعل مصير الجائزة معلقًا حتى موعد الإعلان غدًا، عن البطل المتوج في الحفل الذي تحتضنه مدينة الغردقة المصرية.

ويمثل الصراع حلقة جديدة من مسلسل الصدام المحتدم في السنوات الأخيرة بين ثنائي البريميرليج، ليفربول المتصدر، ومانشستر سيتي حامل اللقب؛ حيث يسعى الريدز لكسر احتكار السيتي على الألقاب محليًا، فيما يبدو التنافس في الغردقة من نوع آخر، حول تصدر لائحة الأندية التي نال لاعبوها جائزة الأفضل.

صلاح والثلاثية

يعد محمد صلاح، هداف ليفربول، ضمن أبرز نجوم كرة القدم الأفريقية في الوقت الراهن، بالنظر إلى الإنجازات الرائعة والأرقام القياسية التي تمكن من تحطيمها خلال مشواره مع الفريق الإنجليزي، الذي توج معه بثلاثة ألقاب في العام الماضي.

ويبحث صلاح، صاحب الـ27 عامًا، عن اللقب الثالث تواليًا في إفريقيا، ليتوج موسمًا مثاليًا، حاز خلالها كل الألقاب الخارجية رفقة الريدز، فضلًا عن انتزاع الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي، للموسم الثاني تواليًا.

وقدم صلاح، المولود بمدينة كفر الشيخ المصرية، مسيرة احترافية رائعة، منذ شد الرحال بعيدًا عن نادي المقاولون العرب في عام 2012، ليرحل إلى بازل السويسري (2012 – 2014)، ومنه إلى تشيلسي (2014- 2015)، ثم معارًا إلى فيورنتينا الإيطالي (2015)، قبل أن ينتقل إلى روما (2015 – 2017)، وبعدها إلى المحطة الأبرز والأكثر ثراءً رفقة ليفربول.

وخاض مو صلاح 382 مباراة مع جميع الأندية، أحرز خلالها 162 هدفًا، كما لقب بقميص منتخب الفراعنة 67 مباراة، ليوقع على 41 هدفًا.

وتوج جناح الريدز بـ7 ألقاب في مسيرته الأوروبية، بدأها مع بازل، بحصد لقب الدوري السويسري، 2012 – 2013، 2013 – 2014، وعلى الرغم من قلة المشاركة مع البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أنه نال لقب الدوري الإنجليزي مع تشيلسي في موسم 2014 – 2015، وكذلك كأس الرابطة الإنجليزية، وتوهج مع الريدز ليحصد ثلاثية العام المنصرم، دوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية، تبدو خزانة صلاح عامرة للغاية؛ حيث حصد ألقاب، أفضل لاعب إفريقي صاعد 2012، ولاعب العام بالدوري السويسري 2013، ولاعب الموسم في روما 2015 – 2016، فريق العام في إفريقيا 2016، 2017، 2018، والفريق المثالي بكأس أمم إفريقيا 2017، ولاعب الشهر بالدوري الإنجليزي 3 مرات.

كما نال المصري جوائز، أفضل لاعب من «كاف» 2017، 2018، وأفضل لاعب إفريقي من «بي بي سي» 2017، 2018، وأفضل لاعب في إنجلترا 2017– 2018، هداف الدوري الإنجليزي 2018، 2019، ولاعب الموسم بالدوري الإنجليزي، ولاعب الموسم في ليفربول 2018، والتشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا 2017 – 2018.

وتوج صلاح بجائزة «بوشكاش» لأجمل هدف في العالم 2018، المركز الثالث في قائمة جائزة «ذا بيست» لأفضل لاعبي العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عام 2018، والمركز الرابع في عام 2019، والمركز الخامس في قائمة جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعبي العالم من مجلة «فرانس فوتبول» 2019، والمركز السادس 2018.

وخاض الدولي المصري، 52 مباراة مع ليفربول هذا العام، أحرز خلالها 24 هدفًا، وصنع 11 آخرين، فيما لعب بقميص الفراعنة، 5 مباريات فقط، سجل فيها هدفين، وصنع مثلهما، في عام مخيب على الصعيد الدولي.

اضرب يا رياض

سيظل هداف المعلق الرياضي حفيظ دراجي «أضرب يا رياض» محفورا في ذاكرة النجم الجزائري، بعدما شهد صعوده الأهم على منصة أمم إفريقيا، ليستعيد محاربو الصحراء اللقب القاري الغائب عنه منذ 29 عامًا، ويتوج موسمًا استثنائيًا رفقة مانشستر سيتي.

ويدخل محرز، صاحب الـ29 عامًا، السباق هذا العام مدعوما بحزمة من الألقاب، على رأسها لقب الأمم الإفريقية، والذي وثق خلالها الجزائري عرضًا مثاليًا، وكان الرقم الأهم في تشكيل جمال بلماضي؛ ليصبح هو البوابة الأهم للقب الأفضل الثاني في مسيرته، حال توج بالجائزة.

ولعب جناح السيتي، المولود بمدينة سارسيل الفرنسية، للعديد من الأندية الأوروبية؛ حيث بدأ الرواية من كويمبيريوس الفرنسي 2019– 2010، وفريق لوهافر الفرنسي 2010- 2014، والرحلة الأهم جاءت إلى ليستر سيتي 2014 – 2018، ومنه إلى الواجهة حيث مانشستر سيتي.

وخاض محرز 400 مباراة مع جميع الأندية، شهدت تسجيل 101 هدف، فيما لعب مع الجزائر 56 مباراة دولية، أحرز خلالها 15 هدفًا.

وعلى صعيد الألقاب، توج مع ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي 2015– 2016، ودوري الدرجة الأولى تشامبيونشيب 2013– 2014، ورفقة مانشستر سيتي حاز رباعية الموسم الماضي المحلية، البريميرليج، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة، والدرع الخيرية، إلى جانب كان 2019.

ونال محرز حزمة من الجوائز الفردية، فتوج لاعب العام في الجزائر 2015، 2016، وفريق الموسم بالدوري الإنجليزي 2016، وأفضل لاعب في إنجلترا 2015– 2016، ولاعب العام في ليستر سيتي 2015 – 2016.

وتوج بجائزة أفضل لاعب أفريقي 2016، ومن «بي بي سي» لنفس العام، وفريق العام في إفريقيا 2016، 2018، والفريق المثالي بكأس الأمم 2019، والمركز العاشر في قائمة الكرة الذهبية 2019.

ولعب الجزائري 41 مباراة العام الماضي، مع مانشستر سيتي: عدد المباريات سجل خلالها 11 هدفًا، ومرر 17 كرة حاسمة، ودوليًا، خاض مع محاربي الصحراء، 14 مباراة، شهدت تسجيل 5 أهداف، وصناعة 4 آخرين.

ماني المرشح الأبرز

ويعتبر ساديو ماني أحد أفضل لاعبي القارة السمراء في الوقت الحالي، في ظل تألقه اللافت مع فريقه ليفربول، متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وكذلك مع منتخب السنغال الذي قاده لنهائي كأس أمم إفريقيا في العام الماضي.

بدأ ماني، صاحب الـ27 عامًا، مسيرته مع ميتز الفرنسي 2011– 2012، قبل أن يرحل إلى ريد بول سالزبورج النمساوي، 2012– 2014، ومنه إلى ساوثهامبتون الإنجليزي، 2014– 2016، قبل أن يحط الرحال في ليفربول.

ولعب الدولي السنغالي، المولود في إقليم سيدهيو، 336 مباراة طوال مسيرته، سجل خلالها 146 هدفًا، في دافع عن ألوان أسود التيرانجا في 69 مباراة، أحرز فيها 19 هدفًا.

وفتح سالزبورج بوابة الألقاب أمام ماني، بعدما حقق الثنائية الدوري والكأس عام 2014، ثم ظفر بثلاثية ليفربول القارية الموسم الماضي، دوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية، دخل ماني فريق العام في أفريقيا أعوام 2015 و2016 و2018، وفريق الموسم بالدوري الإنجليزي 2016– 2017، 2018– 2019، ولاعب الشهر في الدوري الإنجليزي: 3 مرات، ولاعب الموسم في ليفربول 2016– 2017.

وحصد لقب هداف البريميرليج 2018– 2019، والتشكيل المثالي لدوري الأبطال الموسم الماضي، والفريق المثالي لأمم إفريقيا 2019، والمركز الخامس في قائمة «ذا بيست» لأفضل لاعبي العالم من الاتحاد الدولي 2019، والمركز الرابع في الكرة الذهبية للعام نفسه.

ولعب ساديو هذا الموسم، 53 مباراة مع ليفربول، أحرز خلالها 31 هدفًا، وأرسل 13 تمريرة حاسمة، فيما خاض مع أسود التيرانجا 11 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، وصنع 3، وقاد السنغال إلى وصافة أمم إفريقيا.

2020-08-15T00:49:27+03:00 يبدو الصراع هذا العام على لقب أفضل لاعب في إفريقيا، هو الأكثر إثارة وندية عن الأعوام القليلة الماضية، في ظل تقارب المردود والأرقام والإنجازات بين ثلاثي القائمة
التاريخ يدعم صلاح والأرقام في صالح ماني والكان بوابة محرز
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

التاريخ يدعم صلاح والأرقام في صالح ماني والكان بوابة محرز

في سباق الأفضل إفريقيًا

التاريخ يدعم صلاح والأرقام في صالح ماني والكان بوابة محرز
  • 42
  • 0
  • 0
فريق التحرير
11 جمادى الأول 1441 /  06  يناير  2020   12:09 م

يبدو الصراع هذا العام على لقب أفضل لاعب في إفريقيا، هو الأكثر إثارة وندية عن الأعوام القليلة الماضية، في ظل تقارب المردود والأرقام والإنجازات بين ثلاثي القائمة النهائية التي أعلنها الاتحاد الإفريقي «كاف»، المصري محمد صلاح، والسنغالي ساديو ماني والجزائري رياض محرز، ما يجعل مصير الجائزة معلقًا حتى موعد الإعلان غدًا، عن البطل المتوج في الحفل الذي تحتضنه مدينة الغردقة المصرية.

ويمثل الصراع حلقة جديدة من مسلسل الصدام المحتدم في السنوات الأخيرة بين ثنائي البريميرليج، ليفربول المتصدر، ومانشستر سيتي حامل اللقب؛ حيث يسعى الريدز لكسر احتكار السيتي على الألقاب محليًا، فيما يبدو التنافس في الغردقة من نوع آخر، حول تصدر لائحة الأندية التي نال لاعبوها جائزة الأفضل.

صلاح والثلاثية

يعد محمد صلاح، هداف ليفربول، ضمن أبرز نجوم كرة القدم الأفريقية في الوقت الراهن، بالنظر إلى الإنجازات الرائعة والأرقام القياسية التي تمكن من تحطيمها خلال مشواره مع الفريق الإنجليزي، الذي توج معه بثلاثة ألقاب في العام الماضي.

ويبحث صلاح، صاحب الـ27 عامًا، عن اللقب الثالث تواليًا في إفريقيا، ليتوج موسمًا مثاليًا، حاز خلالها كل الألقاب الخارجية رفقة الريدز، فضلًا عن انتزاع الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي، للموسم الثاني تواليًا.

وقدم صلاح، المولود بمدينة كفر الشيخ المصرية، مسيرة احترافية رائعة، منذ شد الرحال بعيدًا عن نادي المقاولون العرب في عام 2012، ليرحل إلى بازل السويسري (2012 – 2014)، ومنه إلى تشيلسي (2014- 2015)، ثم معارًا إلى فيورنتينا الإيطالي (2015)، قبل أن ينتقل إلى روما (2015 – 2017)، وبعدها إلى المحطة الأبرز والأكثر ثراءً رفقة ليفربول.

وخاض مو صلاح 382 مباراة مع جميع الأندية، أحرز خلالها 162 هدفًا، كما لقب بقميص منتخب الفراعنة 67 مباراة، ليوقع على 41 هدفًا.

وتوج جناح الريدز بـ7 ألقاب في مسيرته الأوروبية، بدأها مع بازل، بحصد لقب الدوري السويسري، 2012 – 2013، 2013 – 2014، وعلى الرغم من قلة المشاركة مع البرتغالي جوزيه مورينيو، إلا أنه نال لقب الدوري الإنجليزي مع تشيلسي في موسم 2014 – 2015، وكذلك كأس الرابطة الإنجليزية، وتوهج مع الريدز ليحصد ثلاثية العام المنصرم، دوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية، تبدو خزانة صلاح عامرة للغاية؛ حيث حصد ألقاب، أفضل لاعب إفريقي صاعد 2012، ولاعب العام بالدوري السويسري 2013، ولاعب الموسم في روما 2015 – 2016، فريق العام في إفريقيا 2016، 2017، 2018، والفريق المثالي بكأس أمم إفريقيا 2017، ولاعب الشهر بالدوري الإنجليزي 3 مرات.

كما نال المصري جوائز، أفضل لاعب من «كاف» 2017، 2018، وأفضل لاعب إفريقي من «بي بي سي» 2017، 2018، وأفضل لاعب في إنجلترا 2017– 2018، هداف الدوري الإنجليزي 2018، 2019، ولاعب الموسم بالدوري الإنجليزي، ولاعب الموسم في ليفربول 2018، والتشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا 2017 – 2018.

وتوج صلاح بجائزة «بوشكاش» لأجمل هدف في العالم 2018، المركز الثالث في قائمة جائزة «ذا بيست» لأفضل لاعبي العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عام 2018، والمركز الرابع في عام 2019، والمركز الخامس في قائمة جائزة «الكرة الذهبية» لأفضل لاعبي العالم من مجلة «فرانس فوتبول» 2019، والمركز السادس 2018.

وخاض الدولي المصري، 52 مباراة مع ليفربول هذا العام، أحرز خلالها 24 هدفًا، وصنع 11 آخرين، فيما لعب بقميص الفراعنة، 5 مباريات فقط، سجل فيها هدفين، وصنع مثلهما، في عام مخيب على الصعيد الدولي.

اضرب يا رياض

سيظل هداف المعلق الرياضي حفيظ دراجي «أضرب يا رياض» محفورا في ذاكرة النجم الجزائري، بعدما شهد صعوده الأهم على منصة أمم إفريقيا، ليستعيد محاربو الصحراء اللقب القاري الغائب عنه منذ 29 عامًا، ويتوج موسمًا استثنائيًا رفقة مانشستر سيتي.

ويدخل محرز، صاحب الـ29 عامًا، السباق هذا العام مدعوما بحزمة من الألقاب، على رأسها لقب الأمم الإفريقية، والذي وثق خلالها الجزائري عرضًا مثاليًا، وكان الرقم الأهم في تشكيل جمال بلماضي؛ ليصبح هو البوابة الأهم للقب الأفضل الثاني في مسيرته، حال توج بالجائزة.

ولعب جناح السيتي، المولود بمدينة سارسيل الفرنسية، للعديد من الأندية الأوروبية؛ حيث بدأ الرواية من كويمبيريوس الفرنسي 2019– 2010، وفريق لوهافر الفرنسي 2010- 2014، والرحلة الأهم جاءت إلى ليستر سيتي 2014 – 2018، ومنه إلى الواجهة حيث مانشستر سيتي.

وخاض محرز 400 مباراة مع جميع الأندية، شهدت تسجيل 101 هدف، فيما لعب مع الجزائر 56 مباراة دولية، أحرز خلالها 15 هدفًا.

وعلى صعيد الألقاب، توج مع ليستر سيتي بالدوري الإنجليزي 2015– 2016، ودوري الدرجة الأولى تشامبيونشيب 2013– 2014، ورفقة مانشستر سيتي حاز رباعية الموسم الماضي المحلية، البريميرليج، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة، والدرع الخيرية، إلى جانب كان 2019.

ونال محرز حزمة من الجوائز الفردية، فتوج لاعب العام في الجزائر 2015، 2016، وفريق الموسم بالدوري الإنجليزي 2016، وأفضل لاعب في إنجلترا 2015– 2016، ولاعب العام في ليستر سيتي 2015 – 2016.

وتوج بجائزة أفضل لاعب أفريقي 2016، ومن «بي بي سي» لنفس العام، وفريق العام في إفريقيا 2016، 2018، والفريق المثالي بكأس الأمم 2019، والمركز العاشر في قائمة الكرة الذهبية 2019.

ولعب الجزائري 41 مباراة العام الماضي، مع مانشستر سيتي: عدد المباريات سجل خلالها 11 هدفًا، ومرر 17 كرة حاسمة، ودوليًا، خاض مع محاربي الصحراء، 14 مباراة، شهدت تسجيل 5 أهداف، وصناعة 4 آخرين.

ماني المرشح الأبرز

ويعتبر ساديو ماني أحد أفضل لاعبي القارة السمراء في الوقت الحالي، في ظل تألقه اللافت مع فريقه ليفربول، متصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وكذلك مع منتخب السنغال الذي قاده لنهائي كأس أمم إفريقيا في العام الماضي.

بدأ ماني، صاحب الـ27 عامًا، مسيرته مع ميتز الفرنسي 2011– 2012، قبل أن يرحل إلى ريد بول سالزبورج النمساوي، 2012– 2014، ومنه إلى ساوثهامبتون الإنجليزي، 2014– 2016، قبل أن يحط الرحال في ليفربول.

ولعب الدولي السنغالي، المولود في إقليم سيدهيو، 336 مباراة طوال مسيرته، سجل خلالها 146 هدفًا، في دافع عن ألوان أسود التيرانجا في 69 مباراة، أحرز فيها 19 هدفًا.

وفتح سالزبورج بوابة الألقاب أمام ماني، بعدما حقق الثنائية الدوري والكأس عام 2014، ثم ظفر بثلاثية ليفربول القارية الموسم الماضي، دوري أبطال أوروبا، والسوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.

وعلى صعيد الجوائز الفردية، دخل ماني فريق العام في أفريقيا أعوام 2015 و2016 و2018، وفريق الموسم بالدوري الإنجليزي 2016– 2017، 2018– 2019، ولاعب الشهر في الدوري الإنجليزي: 3 مرات، ولاعب الموسم في ليفربول 2016– 2017.

وحصد لقب هداف البريميرليج 2018– 2019، والتشكيل المثالي لدوري الأبطال الموسم الماضي، والفريق المثالي لأمم إفريقيا 2019، والمركز الخامس في قائمة «ذا بيست» لأفضل لاعبي العالم من الاتحاد الدولي 2019، والمركز الرابع في الكرة الذهبية للعام نفسه.

ولعب ساديو هذا الموسم، 53 مباراة مع ليفربول، أحرز خلالها 31 هدفًا، وأرسل 13 تمريرة حاسمة، فيما خاض مع أسود التيرانجا 11 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف، وصنع 3، وقاد السنغال إلى وصافة أمم إفريقيا.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك