Menu
مستشار تربوي يفند أسباب ومخاطر العنف الأسري على المجتمع ويحدد طرق مواجهته

شدَّد المستشار الأسري والتربوي عمار بن قطيان على أنَّ العنف الأسري يُعدّ من أخطر القضايا التي تواجه الأمم؛ لما له من انعكاسات سلبية، ونتائج غير محمودة على كل نواحي المجتمع.

وأوضح أنَّ من أبرز عواقب تلك الآفة، هدم الاقتصاد وانتشار الفقر والتخلف والجهل، مشيرًا إلى أن التوعية ركن أساسي للقضاء على هذه الآفة؛ وذلك لكونها تنمّي ثقافة الفرد، وتعدّل سلوكه، وتغير نظرته الخاطئة تجاه بعض الأمور.

خلل أسري

واستكمل "بن قطيان" بأنَّ قضية العنف الأسري تعتبر إحدى القضايا المهمة التي يتعرض لها كثيرًا من المجتمعات، كما أنها تعدّ وجهًا من أوجه الخلل داخل محيط الأسرة، وهي تحدث بسبب عدة أمور، أبرزها المخدرات، انحراف الأفكار، فقدان التوعية والتنشئة غير السليمة، مما ينعكس آثارها على تصرفات الأشخاص، بالإضافة إلى عدم المبالاة بقيمة الإنسان القريب من الشخص.

واستطرد: تلعب التوعية المجتمعية دورًا كبيرًا في مواجهة هذه القضايا المصيرية، مشيرًا إلى أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد تنبهت جيدًا لهذا الشأن منذ وقتٍ مبكر، وذلك عبر قيامها بالعديد من الحملات التوعوية، والزيارات الإرشادية إلى المدارس والجامعات؛ للتوعية بآفة هذه الممارسات الخاطئة، أو عبر الحملات الإعلامية سواءً في الصحف أو التلفاز أو الإذاعة.

التثقيف المبكر

وأشار "المستشار الأسري والتربوي" إلى أنَّ حماية أفراد الأسرة من العنف سمة من سمات المجتمعات الحديثة، ومعلم من معالم المجتمعات الإنسانية المتحضرة.

كما بيّن أنَّ التثقيف المبكر للزوجين قبل الزواج ومعرفة معاني الحياة الزوجية وغاياتها، وأنَّها لا تخلو من المكدرات يعمل على رفع مستويات التوعية التي تحقق الأهداف المرجوة، وتثمر في مراحل التصدي للعنف الأسري.

وذكر أنَّ الصبر والاحتساب ومحاولة معالجة الخلل من بداياته يعد واجبًا على كلا الزوجين، كما أنَّه من اللازم على كل طرف أن يدرك ما له من حقوق وما عليه من واجبات زوجية؛ كي لا يدع الواجب عليه، أو يطالب الآخر بما لا يجب عليه.

توعية إعلامية

وواصل: كما أنَّه لا بدَّ من توعية المجتمع إعلاميًا؛ للمساعدة على تغيير النظرة السائدة تجاه العنف الموجّه ضد الأطفال، حيث يظهر أنه لا زال يوجد بعض الفئات القليلة التي ترى أن ممارسة العنف ضد الطفل أمرٌ طبيعي، وبخاصة فيما يتعلق بمسألة قبول العنف الجسدي، وهذا أمرٌ غايةٌ في الخطورة.

وزاد كما يظهر أنَّه لا بدَّ من استمرار توعية المجتمع إعلاميًا حول القيمة الحقيقية للمرأة في المجتمع وأهميتها، والتي كفلها لها ديننا الحنيف، وقامت الدولة في العهود السابقة وفي هذا العهد الميمون بالتأكيد عليها، وذلك بصفتها فرد أساسي في المجتمع لها ما لها من حقوق وعليها ما عليها من واجبات، كالرجل تمامًا.

المؤسسات الدينية والتعليمية

وأكمل "ابن قطيان": إضافة إلى ما سبق؛ فلا ننسى أهمية قيام المؤسسات الدينية بدورها في تكريس مفهوم التراحم والترابط الأسري، وبيان نظرة الدين للمرأة واحترامها وتقديره لها.

كما أشار إلى أهمية التوعية والتثقيف عن طريق المؤسسات التعليمية عبر المناهج الدراسية والندوات العلمية والمحاضرات الثقافية؛ لتوضيح الآثار السلبية من جراء العنف الأسري كأحد الأمراض الاجتماعية وآثارها على المجتمع.

وختم عمار بن قطيان حديثه قائلًا: تعتبر التوعية ركنًا أساسيًا للقضاء على هذه المشكلة؛ وذلك لكونها تنمّي ثقافة الفرد وتعدّل سلوكه وتغير نظرته الخاطئة تجاه بعض الأمور.

2021-04-12T06:08:44+03:00 شدَّد المستشار الأسري والتربوي عمار بن قطيان على أنَّ العنف الأسري يُعدّ من أخطر القضايا التي تواجه الأمم؛ لما له من انعكاسات سلبية، ونتائج غير محمودة على كل نو
مستشار تربوي يفند أسباب ومخاطر العنف الأسري على المجتمع ويحدد طرق مواجهته
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

مستشار تربوي يفند أسباب ومخاطر العنف الأسري على المجتمع ويحدد طرق مواجهته

تطرق إلى الدور الإيجابي لوزارة الموارد البشرية

مستشار تربوي يفند أسباب ومخاطر العنف الأسري على المجتمع ويحدد طرق مواجهته
  • 517
  • 0
  • 0
مسعود العرجاني
27 جمادى الآخر 1442 /  09  فبراير  2021   01:59 ص

شدَّد المستشار الأسري والتربوي عمار بن قطيان على أنَّ العنف الأسري يُعدّ من أخطر القضايا التي تواجه الأمم؛ لما له من انعكاسات سلبية، ونتائج غير محمودة على كل نواحي المجتمع.

وأوضح أنَّ من أبرز عواقب تلك الآفة، هدم الاقتصاد وانتشار الفقر والتخلف والجهل، مشيرًا إلى أن التوعية ركن أساسي للقضاء على هذه الآفة؛ وذلك لكونها تنمّي ثقافة الفرد، وتعدّل سلوكه، وتغير نظرته الخاطئة تجاه بعض الأمور.

خلل أسري

واستكمل "بن قطيان" بأنَّ قضية العنف الأسري تعتبر إحدى القضايا المهمة التي يتعرض لها كثيرًا من المجتمعات، كما أنها تعدّ وجهًا من أوجه الخلل داخل محيط الأسرة، وهي تحدث بسبب عدة أمور، أبرزها المخدرات، انحراف الأفكار، فقدان التوعية والتنشئة غير السليمة، مما ينعكس آثارها على تصرفات الأشخاص، بالإضافة إلى عدم المبالاة بقيمة الإنسان القريب من الشخص.

واستطرد: تلعب التوعية المجتمعية دورًا كبيرًا في مواجهة هذه القضايا المصيرية، مشيرًا إلى أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية قد تنبهت جيدًا لهذا الشأن منذ وقتٍ مبكر، وذلك عبر قيامها بالعديد من الحملات التوعوية، والزيارات الإرشادية إلى المدارس والجامعات؛ للتوعية بآفة هذه الممارسات الخاطئة، أو عبر الحملات الإعلامية سواءً في الصحف أو التلفاز أو الإذاعة.

التثقيف المبكر

وأشار "المستشار الأسري والتربوي" إلى أنَّ حماية أفراد الأسرة من العنف سمة من سمات المجتمعات الحديثة، ومعلم من معالم المجتمعات الإنسانية المتحضرة.

كما بيّن أنَّ التثقيف المبكر للزوجين قبل الزواج ومعرفة معاني الحياة الزوجية وغاياتها، وأنَّها لا تخلو من المكدرات يعمل على رفع مستويات التوعية التي تحقق الأهداف المرجوة، وتثمر في مراحل التصدي للعنف الأسري.

وذكر أنَّ الصبر والاحتساب ومحاولة معالجة الخلل من بداياته يعد واجبًا على كلا الزوجين، كما أنَّه من اللازم على كل طرف أن يدرك ما له من حقوق وما عليه من واجبات زوجية؛ كي لا يدع الواجب عليه، أو يطالب الآخر بما لا يجب عليه.

توعية إعلامية

وواصل: كما أنَّه لا بدَّ من توعية المجتمع إعلاميًا؛ للمساعدة على تغيير النظرة السائدة تجاه العنف الموجّه ضد الأطفال، حيث يظهر أنه لا زال يوجد بعض الفئات القليلة التي ترى أن ممارسة العنف ضد الطفل أمرٌ طبيعي، وبخاصة فيما يتعلق بمسألة قبول العنف الجسدي، وهذا أمرٌ غايةٌ في الخطورة.

وزاد كما يظهر أنَّه لا بدَّ من استمرار توعية المجتمع إعلاميًا حول القيمة الحقيقية للمرأة في المجتمع وأهميتها، والتي كفلها لها ديننا الحنيف، وقامت الدولة في العهود السابقة وفي هذا العهد الميمون بالتأكيد عليها، وذلك بصفتها فرد أساسي في المجتمع لها ما لها من حقوق وعليها ما عليها من واجبات، كالرجل تمامًا.

المؤسسات الدينية والتعليمية

وأكمل "ابن قطيان": إضافة إلى ما سبق؛ فلا ننسى أهمية قيام المؤسسات الدينية بدورها في تكريس مفهوم التراحم والترابط الأسري، وبيان نظرة الدين للمرأة واحترامها وتقديره لها.

كما أشار إلى أهمية التوعية والتثقيف عن طريق المؤسسات التعليمية عبر المناهج الدراسية والندوات العلمية والمحاضرات الثقافية؛ لتوضيح الآثار السلبية من جراء العنف الأسري كأحد الأمراض الاجتماعية وآثارها على المجتمع.

وختم عمار بن قطيان حديثه قائلًا: تعتبر التوعية ركنًا أساسيًا للقضاء على هذه المشكلة؛ وذلك لكونها تنمّي ثقافة الفرد وتعدّل سلوكه وتغير نظرته الخاطئة تجاه بعض الأمور.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك