Menu
3 مشروعات كبرى تُجسِّد عمق العلاقة بين السعودية وتونس

تُجسِّد المشروعات الثلاثة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التونسي محمد الباجي قائد السبسي- أمس الجمعة- في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، والاهتمام الذي توليه المملكة لتونس قيادة وشعبًا.

والمشروعات الثلاثة هي: مشروع الملك سلمان لترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان، ومشروع الملك سلمان لترميم جامع الزيتونة المعمور، ومشروع إنجاز وتجهيز مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان.

ويهدف المشروع الأول (ترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان)، إلى إعادة البريق لأركان الجامع والعناية بشبكات الإضاءة والصوت، وغيرهما من التحسينات الأخرى المهمة، التي ستجعله أكثر جمالًا وتهيئة؛ لاستقبال المصلين والزائرين.

كما يتضمن مشروع الترميم، العناية بالمدينة العتيقة بالقيروان الممتدة على مساحة 36 هكتارًا؛ بهدف الحفاظ على هوية المدينة كأحد المعالم الحضارية الإسلامية.

وتُعرف المدينة بـاسم «عاصمة الأغالبة»، وتطلق عليها أسماء عديدة، منها «درة التراث السياحي» و«رمز الحضارة الإسلامية»، وتتمتع القيروان بالجمال الرائع والمعالم السياحية الخلابة إلى جانب أزقتها وشوارعها، ما جعلها تُصَنَّف ضمن التراث العالمي من قِبَل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عام 1988.

وتضم المدينة العتيقة بالقيروان أهم وأبرز المعالم الإسلامية التاريخية العريقة، المتمثلة في جامع عقبة بن نافع، ومسجد بن خيرون المعروف بمسجد الأبواب الثلاثة.

ويعدّ جامع عقبة بن نافع الذي شُيّد سنة 50 للهجرة، أقدم معلم ديني في المغرب الكبير، ومنارة دينية عريقة يقبل عليها التونسيون بكثافة، خاصة في المناسبات الدينية، وتبلغ مساحته تسعة آلاف و700 متر مربع، ويضم المسجد صحنًا فسيحَ الأرجاء تحيط به عدة أروقة، وهذه المكونات جعلت من جامع القيروان الكبير أو جامع عقبة بن نافع، تحفة معمارية فريدة من نوعها، وواحدًا من أروع المعالم الإسلامية.

وللجامع مئذنة تعدّ من أقدم المآذن في العالم الإسلامي، وتتكون من ثلاث طبقات يصل ارتفاعها إلى 31.5 متر، إلى جانب منبر يمثّل تحفة فنية رائعة صُنع من الخشب الساج المنقوش، وهو أقدم منبر في العالم الإسلامي، ويعود إلى القرن الثالث للهجرة.

ويهدف المشروع الثاني، وهو (مشروع الملك سلمان لترميم جامع الزيتونة المعمور)؛ للحفاظ على أهميته ومكانته التاريخية والدينية.

ويعتبر «الزيتونة» الجامع الرئيسي في مدينة تونس العتيقة وأكبرها، وتأسس سنة 79 للهجرة بأمر من حسان بن النعمان، وأتمه عبيد الله بن الحبحاب سنة 114 للهجرة.

وتبلغ مساحة جامع الزيتونة خمسة آلاف متر مربع، وله تسعة أبواب، وتتكون قاعته الداخلية من 184 عمودًا رخاميًا.

ويشمل مشروع الترميم، العناية بأرضية الجامع وتحديث الأجهزة الصوتية والإضاءة، وترميم الأجزاء التاريخية، وتزويده بمعدات إضاءة ثلاثية الأبعاد وأجهزة صوتية متطورة؛ من شأنها أن تضفي على الجامع لمسة فنية تدعم مكانته الدينية والسياحية في مدينة تونس العتيقة.

أما المشروع الثالث (مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان)، فتبلغ تكلفته 85 مليون دولار، ويقام على مساحة إجمالية تقدر بـ15 هكتارًا، وبطاقة استيعاب تصل إلى 500 سرير قابل للتوسعة، وأكثر من 21 تخصصًا طبيًا وشبه طبي وإداري، من بينها تخصصات طبية حديثة، كما سيتم تزويد المستشفى بأحدث المعدات الطبية والتقنية في العالم.

وتعكس هذه المشروعات العناية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين، للمساجد التاريخية وإظهار قيمتها الدينية والحضارية والعمرانية، وترسيخ رسالة المحبة والسلام والأخوة لتونس، وتقديم الرعاية الصحية المميزة للشعب التونسي.

وأمس الجمعة، شهد خادم الحرمين الشريفين، والرئيس التونسي، توقيع اتفاقيتين بين حكومتي المملكة وتونس، إحداهما تخص قرضًا تنمويًا لمشروع حماية المدن والمناطق العمرانية من الفيضانات، وأخرى لتمويل صادرات سعودية لصالح الشركة التونسية لصناعات التكرير.

 

2019-03-30T13:25:02+03:00 تُجسِّد المشروعات الثلاثة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التونسي محمد الباجي قائد السبسي- أمس الجمعة- في قصر قرطاج
3 مشروعات كبرى تُجسِّد عمق العلاقة بين السعودية وتونس
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

3 مشروعات كبرى تُجسِّد عمق العلاقة بين السعودية وتونس

أطلقها خادم الحرمين الشريفين بقصر قرطاج..

3 مشروعات كبرى تُجسِّد عمق العلاقة بين السعودية وتونس
  • 132
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
23 رجب 1440 /  30  مارس  2019   01:25 م

تُجسِّد المشروعات الثلاثة الكبرى، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس التونسي محمد الباجي قائد السبسي- أمس الجمعة- في قصر قرطاج بالعاصمة تونس، عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، والاهتمام الذي توليه المملكة لتونس قيادة وشعبًا.

والمشروعات الثلاثة هي: مشروع الملك سلمان لترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان، ومشروع الملك سلمان لترميم جامع الزيتونة المعمور، ومشروع إنجاز وتجهيز مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان.

ويهدف المشروع الأول (ترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان)، إلى إعادة البريق لأركان الجامع والعناية بشبكات الإضاءة والصوت، وغيرهما من التحسينات الأخرى المهمة، التي ستجعله أكثر جمالًا وتهيئة؛ لاستقبال المصلين والزائرين.

كما يتضمن مشروع الترميم، العناية بالمدينة العتيقة بالقيروان الممتدة على مساحة 36 هكتارًا؛ بهدف الحفاظ على هوية المدينة كأحد المعالم الحضارية الإسلامية.

وتُعرف المدينة بـاسم «عاصمة الأغالبة»، وتطلق عليها أسماء عديدة، منها «درة التراث السياحي» و«رمز الحضارة الإسلامية»، وتتمتع القيروان بالجمال الرائع والمعالم السياحية الخلابة إلى جانب أزقتها وشوارعها، ما جعلها تُصَنَّف ضمن التراث العالمي من قِبَل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عام 1988.

وتضم المدينة العتيقة بالقيروان أهم وأبرز المعالم الإسلامية التاريخية العريقة، المتمثلة في جامع عقبة بن نافع، ومسجد بن خيرون المعروف بمسجد الأبواب الثلاثة.

ويعدّ جامع عقبة بن نافع الذي شُيّد سنة 50 للهجرة، أقدم معلم ديني في المغرب الكبير، ومنارة دينية عريقة يقبل عليها التونسيون بكثافة، خاصة في المناسبات الدينية، وتبلغ مساحته تسعة آلاف و700 متر مربع، ويضم المسجد صحنًا فسيحَ الأرجاء تحيط به عدة أروقة، وهذه المكونات جعلت من جامع القيروان الكبير أو جامع عقبة بن نافع، تحفة معمارية فريدة من نوعها، وواحدًا من أروع المعالم الإسلامية.

وللجامع مئذنة تعدّ من أقدم المآذن في العالم الإسلامي، وتتكون من ثلاث طبقات يصل ارتفاعها إلى 31.5 متر، إلى جانب منبر يمثّل تحفة فنية رائعة صُنع من الخشب الساج المنقوش، وهو أقدم منبر في العالم الإسلامي، ويعود إلى القرن الثالث للهجرة.

ويهدف المشروع الثاني، وهو (مشروع الملك سلمان لترميم جامع الزيتونة المعمور)؛ للحفاظ على أهميته ومكانته التاريخية والدينية.

ويعتبر «الزيتونة» الجامع الرئيسي في مدينة تونس العتيقة وأكبرها، وتأسس سنة 79 للهجرة بأمر من حسان بن النعمان، وأتمه عبيد الله بن الحبحاب سنة 114 للهجرة.

وتبلغ مساحة جامع الزيتونة خمسة آلاف متر مربع، وله تسعة أبواب، وتتكون قاعته الداخلية من 184 عمودًا رخاميًا.

ويشمل مشروع الترميم، العناية بأرضية الجامع وتحديث الأجهزة الصوتية والإضاءة، وترميم الأجزاء التاريخية، وتزويده بمعدات إضاءة ثلاثية الأبعاد وأجهزة صوتية متطورة؛ من شأنها أن تضفي على الجامع لمسة فنية تدعم مكانته الدينية والسياحية في مدينة تونس العتيقة.

أما المشروع الثالث (مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان)، فتبلغ تكلفته 85 مليون دولار، ويقام على مساحة إجمالية تقدر بـ15 هكتارًا، وبطاقة استيعاب تصل إلى 500 سرير قابل للتوسعة، وأكثر من 21 تخصصًا طبيًا وشبه طبي وإداري، من بينها تخصصات طبية حديثة، كما سيتم تزويد المستشفى بأحدث المعدات الطبية والتقنية في العالم.

وتعكس هذه المشروعات العناية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين، للمساجد التاريخية وإظهار قيمتها الدينية والحضارية والعمرانية، وترسيخ رسالة المحبة والسلام والأخوة لتونس، وتقديم الرعاية الصحية المميزة للشعب التونسي.

وأمس الجمعة، شهد خادم الحرمين الشريفين، والرئيس التونسي، توقيع اتفاقيتين بين حكومتي المملكة وتونس، إحداهما تخص قرضًا تنمويًا لمشروع حماية المدن والمناطق العمرانية من الفيضانات، وأخرى لتمويل صادرات سعودية لصالح الشركة التونسية لصناعات التكرير.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك