Menu


بعد اتهامات لـ«قطر».. هجوم كبير على أهداف عسكرية أوروبية- أمريكية بالصومال

استهدف قاعدة ورتلًا عسكريًا في العاصمة مقديشو

استهدف هجوم كبير قاعدة عسكرية أمريكية في الصومال، تحديدًا، في بلدة «بلدوجلي»، كما استهدف هجوم منفصل رتلًا عسكريًا أوروبيًا في العاصمة مقديشو، اليوم الاثنين، فيم
بعد اتهامات لـ«قطر».. هجوم كبير على أهداف عسكرية أوروبية- أمريكية بالصومال
  • 1368
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

استهدف هجوم كبير قاعدة عسكرية أمريكية في الصومال، تحديدًا، في بلدة «بلدوجلي»، كما استهدف هجوم منفصل رتلًا عسكريًا أوروبيًا في العاصمة مقديشو، اليوم الاثنين، فيما لحقت أضرار، وفق وكالة رويترز، بمعدات عسكرية، بعضها يرفع علم إيطاليا، فيما لم تعلن بعد حصيلة الخسائر البشرية.

وكشفت مصادر أمنية عن أنَّ تفجيرًا وقع في قاعدة تديرها قوات خاصة أمريكية وأعقبه إطلاق نيران أسلحة صغيرة، اليوم الاثنين، وأفادت إذاعة «شبيلي»، الصومالية أن مقاتلي حركة الشباب استهدفوا القاعدة التى تقع على بعد 62 ميلًا شمال غرب العاصمة الصومالية مقديشو، بسيارتين مفخختين.

ولقي 18 شخصًا، على الأقل، مصرعهم خلال اقتحام نفذه مسلحون من جماعة الشباب المتشددة لقاعدة عسكرية جنوبي البلاد، مؤخرًا، وهو الهجوم الأحدث في سلسلة هجمات نفذها مسلحون في المناطق الجنوبية والوسطى من الصومال.

وتتصاعد حالة الغضب داخل المؤسسات الصومالية، من التدخُّل القطري الإجرامي، ليس داخل البلاد فقط، لكن في منطقة القرن الإفريقي عمومًا، عبر محاولات لا تتوقف لاختراق المؤسسات والأجهزة المعنية، وزادت هذه الحالة، مؤخرًا، بعد الكشف عن خضوع ضباط استخبارات صوماليين للتدريب في الدوحة، بتدخّل مباشر من رجل قطر في قمة مؤسسة الأمن الصومالية.

وتأتي واقعة ضباط الاستخبارات الصوماليين بعد فترة وجيزة مما كشفته صحيفة «نيويورك تايمز» عن تسجيل يكشف ضلوع الدوحة في تنفيذ تفجيرات دامية في الصومال، واستخدام رجال أمن محليين في زعزعة البلد المنكوب بالحرب، وبحسب موقع «شؤون صومالية» فإنَّ الحكومة القطرية بدأت برنامجًا لتدريب عناصر تابعة للوكالة الوطنية الصومالية للاستخبارات والأمن في الدوحة.

وأشارت وسائل إعلام صومالية إلى أنَّ البرنامج بدأ أول أغسطس، ويشمل 14 ضابطًا من مختلف أجهزة الأمن وأنَّه استمرّ أسبوعين، وأوضحت أنَّ هناك ضابطة من ضمن المتدربين الذين اختارهم القائم بأعمال مدير الاستخبارات، فهد ياسين، الملقب في الداخل بــ«رجل قطر»، الذي تمَّ تعيينه مؤخرًا نائبًا لمدير الوكالة.

ونقل موقع «شؤون صومالية» عن ضابط مشارك في التدريب، رفض الإفصاح عن اسمه، قوله: إنَّ البرنامج مثير للشكوك، مُتابعًا: «كل يوم يأتي مسؤولون قطريون ويأخذون معهم نفس الضباط الذين لا يعودون إلا ليلًا، أما نحن البقية فنخضع في الفندق لتدريب عام وبسيط لمدة ساعتين على أيدي ضباط غربيين».

وتقول التقارير: إنَّ الوكالة تعدّ هدف الاستخبارات القطرية المفضل، إضافة إلى قوات الجيش، وأضاف خبراء في شؤون الأمن أن رجل قطر في الصومال هو مراسل قناة الجزيرة السابق فهد ياسين الذي شهد صعودًا صاروخيًّا في السنوات الأخيرة.

وقبل عام، عيّن الرئيس محمد عبد الله فرماجو، فهد ياسين مدير القصر الرئاسي، نائبًا لرئيس جهاز المخابرات، خلفًا للواء عبد الله عبد الله، وذلك في مرسوم رئاسي شمل عدة تغييرات في الجيش والمخابرات والشرطة.

وأقام ياسين علاقات قوية مع يوسف القرضاوي؛ ليكون بعد ذلك وسيط التمويلات بين نظام الدوحة والجماعات الإرهابية في الصومال، قبل أن يصبح رئيسًا لديوان الرئاسة في مقديشو في مايو 2017، ومنذ تعيينه مديرًا عامًّا للقصر الرئاسي، ظلّ ياسين يتردّد على قطر، الأمر الذي حدا بالصحافة الصومالية إلى انتقاده بشدة، واتهامه صراحة بالعمالة والتخابر لصالح الدوحة.

وفي يناير 2017، رفع حزب ودجر الصومالي دعوى قضائية ضد فهد ياسين إلى محكمة محافظة بنادر في مقديشو، واتهامه بالضلوع في هجوم تعرّض له مقر الحزب، ما أسفر عن إصابة واعتقال السياسي المعارض عبد الرحمن عبد الشكور وقتل خمسة من حرسه.

وكشفت الحكومة الكينية، في وقت سابق، حصول ياسين على جواز سفر كيني بطريقة غير شرعية وعبر الاحتيال، وأن أرقام الجواز الكيني الذي يستخدمه برقم c024542 جواز كيني، وبطاقة هوية كينية برقم 22847167، وصدرت الوثيقتان باسم طاهر أحمد، ومكتوب بأنه من مواليد مندرا بكينيا في 19يوليو 1978.

وبدأ ياسين حياته عضوًا نشطًا في جماعة «الاعتصام» السلفية الجهادية، ثم التحق بتنظيم الإخوان المسلمين قبل أن يصبح رئيسًا لديوان الرئاسة في مقديشو في مايو 2017، وفي عام 2013 أصبح رئيسًا لمكتب مركز «الجزيرة» للدراسات في شرق إفريقيا، إلى جانب إدارته للقصر الرئاسي.

وتؤكد التحركات القطرية المشبوهة داخل الصومال أن سياسة الدوحة التخريبية الداعمة للإرهاب لن تتوقف، وأنها تستغل كل الطرق غير المشروعة- الأموال والاتفاقيات المشبوهة والعملاء المحليين– في هذا الشأن، لاسيما أن وقّعت قطر مع الصومال 8 اتفاقيات ومذكرات تفاهم منها ما يتعلق بمجال الموانئ والنقل البحري وتشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة.

وفي الثالث والعشرين من يوليو الماضي، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» دور قطر في القرن الإفريقي، الذي تمثل في تسجيل لمكالمة هاتفية بين السفير القطري في الصومال حسن بن حمزة بن هاشم، ورجل الأعمال والأمن خليفة كايد المهندي المقرب من أسرة آل ثاني، ويكشف التسجيل المسرّب ارتباط الدوحة بعلاقات وثيقة مع إرهابيين تسخّرهم لزعزعة الأمن بهدف تحويل عقود عمل لصالح قطر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك