Menu


المرأة السعودية.. الأولى عربيًا والعاشرة عالميًا في التعليم

وزارة الخارجية احتفت بها..

احتفت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، بدور المرأة السعودية في المجتمع، واحتلالها مراكز متقدمة، خاصة في مجال التعليم؛ حيث بلغت نسبة السعوديات المتعلمات 91%. ونش
المرأة السعودية.. الأولى عربيًا والعاشرة عالميًا في التعليم
  • 1453
  • 0
  • 1
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

احتفت وزارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، بدور المرأة السعودية في المجتمع، واحتلالها مراكز متقدمة، خاصة في مجال التعليم؛ حيث بلغت نسبة السعوديات المتعلمات 91%.

ونشرت وزارة الخارجية، في تغريدة، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، (إنفوجراف) أوضحت من خلاله، أن المرأة السعودية هي الأكثر تعليمًا مقارنة بدول المنطقة؛ حيث احتلت المرتبة الأولى على المستوى العربي والمرتبة العاشرة دوليًا، وفقًا لتصنيف موقع «سبكتيتور إندكس» للإحصائيات الدولية.

وحسب إحصائيات موقع «سبكتيتور إندكس»، فإن نسبة النساء المتعلمات في تونس بلغت 68%، بينما بلغت في مصر 66%، وعلى المستوى العالمي كانت نسبة النساء المتعلمات في روسيا 100%، وفي إيطاليا 99%، وفي إسبانيا 98%.

يذكر أن أول مدرسة للبنات في المملكة تأسست في عام 1956، وأطلق عليها اسم «دار الحنان»، ثم تم إنشاء مدرسة حكومية في 1960-1961، ويبلغ عد الطالبات في المدارس أكثر من 2.5 مليون طالبة، إضافة إلى أكثر من 200 ألف معلمة.

وكان مؤتمر «دور المرأة السعودية في التنمية.. نحو مجتمع حيوي»، الذي افتتح في 27 أبريل الماضي بالرياض، «مؤشرات المرصد الوطني للمرأة»، الذي اشتمل على 56 متغيرًا، يمكن من خلالها قياس مشاركة المرأة السعودية في التنمية بشكل دوري، فيما أكَّد وزير العمل والتنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، أنَّ رؤية المملكة 2030 وضعت معالم الطريق، وحدَّدت المستهدفات الوطنية، التي تجعل المرأة شريكًا حقيقيًا فاعلًا في تنمية بلادنا.

ويعد «مؤشرات المرصد الوطني للمرأة»، إحدى الأدوات الداعمة لقياس مشاركة المرأة في التنمية بشكل دوري، ولتكون إحدى أهم أدوات تطوير الاستراتيجيات المتعلقة بها في المملكة؛ لتأكيد دور المرأة السعودية في التنمية نحو مجتمع حيوي.

ويشتمل المؤشر على 56 متغيرًا، موزعة على خمسة مرتكزات رئيسية هي: المحور التعليمي الداعم لمستقبل الأجيال، والمحور الصحي المعني برعاية ووقاية المجتمع من الضرر، والمحور التنظيمي الداعم لإحراز التقدم، والمحور الاقتصادي للريادة المالية والصناعية والاقتصادية في المملكة، إضافة إلى المحور الاجتماعي الذي يندرج تحته مؤشر مشاركة المرأة في التنمية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك