Menu
تطور طبي هائل.. الحربي ينجح في توطين تقنية «الهولميوم ليزر» لعلاج البروستات

نجح الدكتور مهند الحربي استشاري جراحة المسالك البولية والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة القصيم، في توطين تقنية «الهولميوم ليزر»، لعلاج البروستات.

 وتعد هذه التقنية تطورًا طبيًا جديدًا يفتح آفاقًا مثالية وآمنة لمرضى تضخم البروستات لإجراء العمليات في فترة وجيزة، وتعتبر من أحدث ما توصل إليه الطب الحديث في علاج تضخم البروستات الحميد دون فتح جراحي.

وقال الحربي، خلال مداخلة هاتفية على قناة الإخباربة، إن البروستات هي غدة توجد عند الرجال أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول، وأي تضخم بهذه الغدة يؤدي إلى أعراض التبول التي منها تدفق البول والقيام المتكرر أثناء النوم في الليل لتفريغ البول، وتضخم البروستات مرتبط بتقدم العمر؛ حيث تبدأ أعراضه عند سن الخمسين بنسبة 50% وتزداد تدريجيًا حتى تصل النسبة إلى 80% لمن تجاوز سن السبعين.

وحول تقنية «الهولميوم ليزر» لعلاج البروستات، أوضح الحربي أنها عملية تتم بالمنظار عن طريق الليزر ويستخدم فيها الهولميوم، وهذا النوع من أنواع الليزر لديه قدرة فائقة على التحكم بالنزف، وتتكون هذه العملية من جزأين، الأول عبارة عن تقشير البروستات وإزالة الجزء المتضخم، أما الجزء الثاني فيكون بفرم نسيج البروستات وإخراجه خارج المريض بواسطة جهاز مخصص لذلك.

وعن أهم مميزات هذه التقنية، قال الحربي إن أهمها هي قلة النزف، وتحسن الأعراض مباشرة بعد العملية، كما تمكن من معالجة حصوات المثانة إن وجدت أثناء إجراء العملية، ويمكنها التعامل مع حجم البروستات سواء كان صغيرًا أم كبيرًا، كما أنها آمنة لمن يتناولون مسيلات الدم، أو لمن فشلت لديهم العمليات الجراحية الأخرى، كم تتميز هذه التقنية بإزالة جميع الجزء المتضخم، وبالتالي يكون رجوع الأعراض مرة أخرى نادر جدًا، مقارنة بالعمليات الأخرى، ويمكن للمريض الخروج في نفس اليوم أو باليوم التالي كحد أقصى.

وأكد الحربي أنه أجرى حتى الآن 22 عملية باستخدام هذه التقنية في مستشفيات منطقة القصيم، موضحًا أن فكرة التوطين لهذه التقنية بدات أثناء فترة ابتعاثه في كندا عند مشاركته في عملية مماثلة، حيث إن الأماكن التي تجري هذه العمليات قليلة على مستوى العالم، وأنه هندما عاد إلى المملكة كان حريصًا على نقل هذه العملية إلى الوطن، وهو والحمد لله ما استطاع تحقيقه.

وحول خوف البعض من إجراء العملية بسبب هاجس السلس البولي بعد إجراء العملية، أكد الحربي أنه إذا حدص فأنه يكون بشكل مؤقت ويزول خلال أسابيع، مشيرًا إلى أن نسبة استمراره لسنوات نسبة قليلة جدًا تمثل أقل من 1%.

وعن سبل الوقاية من هذا المرض، شدد الحربي على ضرورة الأكل الصحي وممارسة الرياضة، والتقليل من المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين، كالقهوة والشاي، إضافة إلى ملاحظة المريض لنفسه، بحيث إذا اكتشف أعراض معينة يجب عليه زيارة الطبيب المختص فورًا، مثل اشتداد أعراض التبول مع فشل الأدوية، وجود دم في البول، ارتفاع وظائف الكلى، وتكرارًا التهابات التبول، وكلما تم إجراء العملية بشكل مبكر منذ اكتشاف العرض كلما كانت النتائج أفضل.

2021-11-28T17:41:08+03:00 نجح الدكتور مهند الحربي استشاري جراحة المسالك البولية والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة القصيم، في توطين تقنية «الهولميوم ليزر»، لعلاج البروستات.  وتعد هذ
تطور طبي هائل.. الحربي ينجح في توطين تقنية «الهولميوم ليزر» لعلاج البروستات
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تطور طبي هائل.. الحربي ينجح في توطين تقنية «الهولميوم ليزر» لعلاج البروستات

أوضح سبل الوقاية من المرض..

تطور طبي هائل.. الحربي ينجح في توطين تقنية «الهولميوم ليزر» لعلاج البروستات
  • 1537
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 شعبان 1442 /  10  أبريل  2021   10:25 م

نجح الدكتور مهند الحربي استشاري جراحة المسالك البولية والأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة القصيم، في توطين تقنية «الهولميوم ليزر»، لعلاج البروستات.

 وتعد هذه التقنية تطورًا طبيًا جديدًا يفتح آفاقًا مثالية وآمنة لمرضى تضخم البروستات لإجراء العمليات في فترة وجيزة، وتعتبر من أحدث ما توصل إليه الطب الحديث في علاج تضخم البروستات الحميد دون فتح جراحي.

وقال الحربي، خلال مداخلة هاتفية على قناة الإخباربة، إن البروستات هي غدة توجد عند الرجال أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول، وأي تضخم بهذه الغدة يؤدي إلى أعراض التبول التي منها تدفق البول والقيام المتكرر أثناء النوم في الليل لتفريغ البول، وتضخم البروستات مرتبط بتقدم العمر؛ حيث تبدأ أعراضه عند سن الخمسين بنسبة 50% وتزداد تدريجيًا حتى تصل النسبة إلى 80% لمن تجاوز سن السبعين.

وحول تقنية «الهولميوم ليزر» لعلاج البروستات، أوضح الحربي أنها عملية تتم بالمنظار عن طريق الليزر ويستخدم فيها الهولميوم، وهذا النوع من أنواع الليزر لديه قدرة فائقة على التحكم بالنزف، وتتكون هذه العملية من جزأين، الأول عبارة عن تقشير البروستات وإزالة الجزء المتضخم، أما الجزء الثاني فيكون بفرم نسيج البروستات وإخراجه خارج المريض بواسطة جهاز مخصص لذلك.

وعن أهم مميزات هذه التقنية، قال الحربي إن أهمها هي قلة النزف، وتحسن الأعراض مباشرة بعد العملية، كما تمكن من معالجة حصوات المثانة إن وجدت أثناء إجراء العملية، ويمكنها التعامل مع حجم البروستات سواء كان صغيرًا أم كبيرًا، كما أنها آمنة لمن يتناولون مسيلات الدم، أو لمن فشلت لديهم العمليات الجراحية الأخرى، كم تتميز هذه التقنية بإزالة جميع الجزء المتضخم، وبالتالي يكون رجوع الأعراض مرة أخرى نادر جدًا، مقارنة بالعمليات الأخرى، ويمكن للمريض الخروج في نفس اليوم أو باليوم التالي كحد أقصى.

وأكد الحربي أنه أجرى حتى الآن 22 عملية باستخدام هذه التقنية في مستشفيات منطقة القصيم، موضحًا أن فكرة التوطين لهذه التقنية بدات أثناء فترة ابتعاثه في كندا عند مشاركته في عملية مماثلة، حيث إن الأماكن التي تجري هذه العمليات قليلة على مستوى العالم، وأنه هندما عاد إلى المملكة كان حريصًا على نقل هذه العملية إلى الوطن، وهو والحمد لله ما استطاع تحقيقه.

وحول خوف البعض من إجراء العملية بسبب هاجس السلس البولي بعد إجراء العملية، أكد الحربي أنه إذا حدص فأنه يكون بشكل مؤقت ويزول خلال أسابيع، مشيرًا إلى أن نسبة استمراره لسنوات نسبة قليلة جدًا تمثل أقل من 1%.

وعن سبل الوقاية من هذا المرض، شدد الحربي على ضرورة الأكل الصحي وممارسة الرياضة، والتقليل من المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين، كالقهوة والشاي، إضافة إلى ملاحظة المريض لنفسه، بحيث إذا اكتشف أعراض معينة يجب عليه زيارة الطبيب المختص فورًا، مثل اشتداد أعراض التبول مع فشل الأدوية، وجود دم في البول، ارتفاع وظائف الكلى، وتكرارًا التهابات التبول، وكلما تم إجراء العملية بشكل مبكر منذ اكتشاف العرض كلما كانت النتائج أفضل.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك