Menu
ألقوه في الفرن وأشعلوا النيران ووضعوه في العجان فأصابوه بالشلل.. حكاية طفل أسوان الناجي من الموت بأعجوبة

تفاصيل مؤلمة، ولحظات تدمى لها القلوب، في حكاية طفل ما زال بعمر الزهور، تفتح وعيه على تحمل المسئولية، ومع ذلك لم يجد من يحنو عليه، وهو يكافح في سبيل توفير قوت يومه، والعمل من أجل مساعدة أسرته.

من قلب صعيد مصر، وتحديدًا مدينة أسوان، استمد الطفل محمد مصطفى صلابته، وجمع بين التفوق الدراسي، وبين سعيه لإيجاد مصروفاته، وتغطية نفقاته، لكن لم يقابل ذلك سوى بالجحود، فحين التحق للعمل بأحد الأفران، ألقوه داخل الفرن، وأشعلوا النيران، مرت الواقعة على خير، لكن دون مسألة، فكان التمادي، بإلقائه في العجان، الذي أدى لإصابة هذا الضحية بالشلل.

وبعد أن تحولت قضيته إلى رأي عام في الشارع المصري، خرج الطفل المصري محمد مصطفى، المعتدى عليه، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«طفل العجان» عن صمته، ليؤكد أن المتهم قصد قتله.

وأوضح الطفل محمد مصطفى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامج «التاسعة» بالقناة الأولى في التليفزيون المصري، أنه طالب ويدرس في المدرسة، ويعمل في الإجازة الصيفية لمساعدة أسرته، وإنه التحق للعمل في هذا الفرن منذ شهر.

وقال عن الواقعة: «كنا نجلس قبل أن يأتي هذا الشخص ويحملني ويضعني داخل العجان، ثم قام بتشغيلها علي، وتركني ومشى للخارج».

وأضاف: العمال سمعوني وأتوا وأقفوا العجان، بعدما استغثت بهم.

وأشار إلى أنه لا يعرف سبب فعله ذلك، وأن ذلك لا يمكن أن يكون هزارًا، مشددًا على أن الجاني كان يقصد قتله.

وتابع: العجانة فرمتني ولفت بيا؛ ما أصابني بشلل كامل، وأنا عاوز أتعالج وأمشى على رجليا تانى، واللى غلط لازم يتحاسب؛ لأن دي مش أول مرة، حطني في الفرن قبل كده وشغله عليا وسابني وطلع، وأنا فتحت الباب وجريت، وإحنا شغالين في وردية بالليل الساعة 2 بالليل، وصاحب الفرن كان بيروح».

من جانبه، ألمح محمد عبدالرازق، خال الطفل المعتدى عليه، بأن ابن شقيقته متفوق فى الدارسة، ويعمل ليلًا من أجل مساعدة أسرته، كون والده متزوجًا من سيدة أخرى خلاف أمه، مؤكدًا أن محمد يدرس فى الإعدادية، وهو متفوق وحقق درجات عالية، لكن الجاني دمر مستقبله.

اقرأ أيضًا:

طريقة جديدة لاكتشاف مرض السكّري باستخدام الهاتف الذكي.. تعرّف عليها

ما العلاقة بين تنميل الذراع وأمراض القلب وفص الثوم؟.. النمر يوضح

2020-09-22T07:28:56+03:00 تفاصيل مؤلمة، ولحظات تدمى لها القلوب، في حكاية طفل ما زال بعمر الزهور، تفتح وعيه على تحمل المسئولية، ومع ذلك لم يجد من يحنو عليه، وهو يكافح في سبيل توفير قوت يو
ألقوه في الفرن وأشعلوا النيران ووضعوه في العجان فأصابوه بالشلل.. حكاية طفل أسوان الناجي من الموت بأعجوبة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

ألقوه في الفرن وأشعلوا النيران ووضعوه في العجان فأصابوه بالشلل.. حكاية طفل أسوان الناجي من الموت بأعجوبة

متفوق دراسيًّا ويعمل لمساعدة أسرته..

ألقوه في الفرن وأشعلوا النيران ووضعوه في العجان فأصابوه بالشلل.. حكاية طفل أسوان الناجي من الموت بأعجوبة
  • 1123
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 ذو الحجة 1441 /  18  أغسطس  2020   03:02 م

تفاصيل مؤلمة، ولحظات تدمى لها القلوب، في حكاية طفل ما زال بعمر الزهور، تفتح وعيه على تحمل المسئولية، ومع ذلك لم يجد من يحنو عليه، وهو يكافح في سبيل توفير قوت يومه، والعمل من أجل مساعدة أسرته.

من قلب صعيد مصر، وتحديدًا مدينة أسوان، استمد الطفل محمد مصطفى صلابته، وجمع بين التفوق الدراسي، وبين سعيه لإيجاد مصروفاته، وتغطية نفقاته، لكن لم يقابل ذلك سوى بالجحود، فحين التحق للعمل بأحد الأفران، ألقوه داخل الفرن، وأشعلوا النيران، مرت الواقعة على خير، لكن دون مسألة، فكان التمادي، بإلقائه في العجان، الذي أدى لإصابة هذا الضحية بالشلل.

وبعد أن تحولت قضيته إلى رأي عام في الشارع المصري، خرج الطفل المصري محمد مصطفى، المعتدى عليه، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«طفل العجان» عن صمته، ليؤكد أن المتهم قصد قتله.

وأوضح الطفل محمد مصطفى، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامج «التاسعة» بالقناة الأولى في التليفزيون المصري، أنه طالب ويدرس في المدرسة، ويعمل في الإجازة الصيفية لمساعدة أسرته، وإنه التحق للعمل في هذا الفرن منذ شهر.

وقال عن الواقعة: «كنا نجلس قبل أن يأتي هذا الشخص ويحملني ويضعني داخل العجان، ثم قام بتشغيلها علي، وتركني ومشى للخارج».

وأضاف: العمال سمعوني وأتوا وأقفوا العجان، بعدما استغثت بهم.

وأشار إلى أنه لا يعرف سبب فعله ذلك، وأن ذلك لا يمكن أن يكون هزارًا، مشددًا على أن الجاني كان يقصد قتله.

وتابع: العجانة فرمتني ولفت بيا؛ ما أصابني بشلل كامل، وأنا عاوز أتعالج وأمشى على رجليا تانى، واللى غلط لازم يتحاسب؛ لأن دي مش أول مرة، حطني في الفرن قبل كده وشغله عليا وسابني وطلع، وأنا فتحت الباب وجريت، وإحنا شغالين في وردية بالليل الساعة 2 بالليل، وصاحب الفرن كان بيروح».

من جانبه، ألمح محمد عبدالرازق، خال الطفل المعتدى عليه، بأن ابن شقيقته متفوق فى الدارسة، ويعمل ليلًا من أجل مساعدة أسرته، كون والده متزوجًا من سيدة أخرى خلاف أمه، مؤكدًا أن محمد يدرس فى الإعدادية، وهو متفوق وحقق درجات عالية، لكن الجاني دمر مستقبله.

اقرأ أيضًا:

طريقة جديدة لاكتشاف مرض السكّري باستخدام الهاتف الذكي.. تعرّف عليها

ما العلاقة بين تنميل الذراع وأمراض القلب وفص الثوم؟.. النمر يوضح

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك