Menu
النصر يعبر التعاون بهدف حمدالله.. ويعقد مصير كارتيرون

تأهل النصر إلى دور الثمانية من مسابقة دوري أبطال آسيا، بعدما تغلب على التعاون بهدف دون رد في لقاء دور الـ16 الذي جمع الفريقين، مساء اليوم الأحد. أحرز هدف المباراة الوحيد، المغربي عبدالرزاق حمدالله في الدقيقة 75.

وتعددت التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي فور انتهاء المباراة وتوديع التعاون للبطولة، حول مصير المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، وما إذا كان سيستمر أم ستتم الإطاحة به، خاصة أنه إلى الآن لم يقدم أوراق اعتماده فمنذ مجيئه والهزائم تتوالي، وأبرزها الهزيمة القاسية بسداسية من الشارقة، لكن مع تتابع المباريات بدا فريق التعاون أكثر تنظيمًا؛ ما يعني أن الفرنسي بحاجة إلى الوقت.

وجاء فوز النصر وتأهله لدور الثمانية صعبًا بعدما قدم التعاون مباراة تكتيكية عالية المستوى، تمكن فيها من حرمان النصر من اللعب بطريقته المعتادة، ولم يترك لاعبو التعاون الفرصة لنجوم العالمي، لكي يلعبوا بحرية، ما أدى إلى تأخر هز الشباك، حتى جاء الهدف الوحيد من هفوة دفاعية لعبت فيها براعة وخبرة حمد الله دورًا كبيرًا.

شوط سلبي

بدأت المباراة بإعلان كل فريق نيته السعي للفوز مبكرًا، فحضرت الندية بينهما مبكرًا لذلك لم يتمكن أي منهما من فرض سيطرته وإعلان أفضليته على الآخر.

التعاون اعتمد في البداية على الاندفاع للأمام بهدف الضغط المبكر على لاعبي النصر أملًا في دفعهم إلى ارتكاب الأخطاء، وفي الوقت نفسه إيجاد نوع من الصعوبة أمام قيام العالمي بتنظيم هجماته، وهو ما نجح فيه بشكل كبير في الدقائق الأولى.

أما النصر فقد اضطره أسلوب الضغط الذي فرضه التعاون إلى تمرير الكرة بشكل عرضي إلى حين إيجاد مخرج لإيصال الكرة إلى الأمام؛ لبدء شن الهجمات، وهو ما أدى إلى غياب أي خطورة للاعبي النصر وبقاء عبدالرزاق حمدالله ومارتينيز وعبدالفتاح عسيري بمفردهم في المقدمة دون عمل حقيقي.

بقي الحال على ما هو عليه لمدة ربع ساعة حتى تمكن النصر من صناعة أول فرصة تهديفية في الدقيقة 15 عندما تلقى مارتينيز كرة عرضية سددها مباشرة لكنها مرت بجوار القائم.

كانت هذه الفرصة إيذانا ببدء السيطرة النصراوية النسبية على مجريات اللعب، فقد تمكن لاعبو العالمي من البقاء بشكل أكبر في ملعب التعاون، وبدأت الخطوط الخلفية للنصر في التقدم لشديد الضغط على التعاون الذي حاول من جانبه، الخروج من هذا الوضع.

مرت الدقائق ومعها ازداد إحكام النصر سيطرته على المباراة لكن دون أن يتمكن لاعبوه من ترجمة هذه السيطرة إلى فرص تهديفية حقيقية، كما أن لاعبيه كانوا يفقدون الكرة بسهولة أمام منطقة جزاء التعاون.

في الوقت نفسه، لجأ التعاون إلى إرسال الكرات الطولية إلى محمد السهلاوي الموجود بمفرده في حراسة الدفاع النصراوي، فلم تشكل أي خطورة على مرمى برادلي جونز.

وفي الدقيقة 35 تلقى عبدالفتاح عسيري كرة داخل منطقة الجزاء لكنه تلقى بطاقة صفراء لإدعاء العرقلة للحصول على ركلة جزاء غير مستحقة، وهو ما أظهرته الإعادة التليفزيونية.

ولم يشهد الشوط أي جديد لينتهي بالتعادل السلبي.

هدف الفوز

بدأ الشوط الثاني بإصرار من التعاون على طريقة لعبه التي أثبتت نجاحها، فلم يحاول الفريق المغامرة بالاندفاع للهجوم ولعب مباراة مفتوحة خشية نيل العقاب من نجوم النصر خاصة مهاجميه، فلزم الفريق التأمين الدفاعي والرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب النصر، مع الضغط على لاعبي النصر في كل مكان بالملعب.

في المقابل، لم يتمكن روي فيتوريا مدرب النصر من إيجاد الحلول التي تساعد فريقه على هز شباك التعاون، ولم تتغير وتيرة اللعب، ولم يغير الفريق من طريقة لعبه أو ينوّع هجماته بحثا عن اختراق الدفاع التعاوني.

كان من نتيجة ذلك عدم وجود أي فرص تهديفية على المرميين خلال أول 15 دقيقة، حتى جاءت الدقيقة 60 التي شهدت فرصة للنصر من انطلاقة حمد الله لكنه تباطأ في التعامل مع الكرة ليتدخل الدفاع ويبعد الكرة، وبعدها سدد الغنام في القائم، وبعدها بدقائق انفرد حمد الله وتعرض للعرقلة لكنه كان في وضع تسلل.

كانت هذه المحاولات التي لم تكلل بالنجاح إيذانا بقرب تحقيق مراد النصر وهو هز شباك التعاون، وهو الأمر الذي حدث في الدقيقة 75 عندما غافل عبدالرزاق حمدالله دفاع التعاون، وهرب من الرقابة ليتلقى كرة عرضية استقبلها بشكل جيد، وسدد بقوة في المرمى محرزًا الهدف الأول.

وفي الدقيقة 77 كاد أيمن يحيى يسجل الهدف الثاني للنصر من تسديدة قوية لكن كاسيو حارس التعاون أبعد الكرة إلى ركنية. وفي الدقيقة 79  أضاع حمد الله الهدف الثاني عندما فشل في استغلال تمريرة أرضية داخل منطقة الجزاء، وسددها بعيدًا عن المرمى.

بعد الهدف النصراوي وسلسلة الفرص الضائعة، بدأ التعاون يحاول العودة إلى اللقاء، فتقدم بشكل ملحوظ للأمام، لكن عابه اللجوء إلى إرسال الكرات الأمامية العالية التي جاءت سهلة لمدافعي النصر.

بمرور الوقت لم يتمكن لاعبو التعاون من إيجاد الطريق إلى مرمى النصر، فيما لعب النصر بذكاء واكتفى لاعبوه بهدف حمد الله حتى انتهى اللقاء بفوز النصر.

اقرأ أيضًا

كيف علق جوميز على خروج الهلال من دوري أبطال آسيا؟

أمرابط يعلن عن فرحة كبرى بمواجهة النصر ضد التعاون في دوري أبطال آسيا

2020-10-19T15:44:49+03:00 تأهل النصر إلى دور الثمانية من مسابقة دوري أبطال آسيا، بعدما تغلب على التعاون بهدف دون رد في لقاء دور الـ16 الذي جمع الفريقين، مساء اليوم الأحد. أحرز هدف المبار
النصر يعبر التعاون بهدف حمدالله.. ويعقد مصير كارتيرون
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

النصر يعبر التعاون بهدف حمدالله.. ويعقد مصير كارتيرون

تأهل إلى دور الثمانية بدوري أبطال آسيا..

النصر يعبر التعاون بهدف حمدالله.. ويعقد مصير كارتيرون
  • 447
  • 0
  • 0
فريق التحرير
10 صفر 1442 /  27  سبتمبر  2020   10:55 م

تأهل النصر إلى دور الثمانية من مسابقة دوري أبطال آسيا، بعدما تغلب على التعاون بهدف دون رد في لقاء دور الـ16 الذي جمع الفريقين، مساء اليوم الأحد. أحرز هدف المباراة الوحيد، المغربي عبدالرزاق حمدالله في الدقيقة 75.

وتعددت التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي فور انتهاء المباراة وتوديع التعاون للبطولة، حول مصير المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، وما إذا كان سيستمر أم ستتم الإطاحة به، خاصة أنه إلى الآن لم يقدم أوراق اعتماده فمنذ مجيئه والهزائم تتوالي، وأبرزها الهزيمة القاسية بسداسية من الشارقة، لكن مع تتابع المباريات بدا فريق التعاون أكثر تنظيمًا؛ ما يعني أن الفرنسي بحاجة إلى الوقت.

وجاء فوز النصر وتأهله لدور الثمانية صعبًا بعدما قدم التعاون مباراة تكتيكية عالية المستوى، تمكن فيها من حرمان النصر من اللعب بطريقته المعتادة، ولم يترك لاعبو التعاون الفرصة لنجوم العالمي، لكي يلعبوا بحرية، ما أدى إلى تأخر هز الشباك، حتى جاء الهدف الوحيد من هفوة دفاعية لعبت فيها براعة وخبرة حمد الله دورًا كبيرًا.

شوط سلبي

بدأت المباراة بإعلان كل فريق نيته السعي للفوز مبكرًا، فحضرت الندية بينهما مبكرًا لذلك لم يتمكن أي منهما من فرض سيطرته وإعلان أفضليته على الآخر.

التعاون اعتمد في البداية على الاندفاع للأمام بهدف الضغط المبكر على لاعبي النصر أملًا في دفعهم إلى ارتكاب الأخطاء، وفي الوقت نفسه إيجاد نوع من الصعوبة أمام قيام العالمي بتنظيم هجماته، وهو ما نجح فيه بشكل كبير في الدقائق الأولى.

أما النصر فقد اضطره أسلوب الضغط الذي فرضه التعاون إلى تمرير الكرة بشكل عرضي إلى حين إيجاد مخرج لإيصال الكرة إلى الأمام؛ لبدء شن الهجمات، وهو ما أدى إلى غياب أي خطورة للاعبي النصر وبقاء عبدالرزاق حمدالله ومارتينيز وعبدالفتاح عسيري بمفردهم في المقدمة دون عمل حقيقي.

بقي الحال على ما هو عليه لمدة ربع ساعة حتى تمكن النصر من صناعة أول فرصة تهديفية في الدقيقة 15 عندما تلقى مارتينيز كرة عرضية سددها مباشرة لكنها مرت بجوار القائم.

كانت هذه الفرصة إيذانا ببدء السيطرة النصراوية النسبية على مجريات اللعب، فقد تمكن لاعبو العالمي من البقاء بشكل أكبر في ملعب التعاون، وبدأت الخطوط الخلفية للنصر في التقدم لشديد الضغط على التعاون الذي حاول من جانبه، الخروج من هذا الوضع.

مرت الدقائق ومعها ازداد إحكام النصر سيطرته على المباراة لكن دون أن يتمكن لاعبوه من ترجمة هذه السيطرة إلى فرص تهديفية حقيقية، كما أن لاعبيه كانوا يفقدون الكرة بسهولة أمام منطقة جزاء التعاون.

في الوقت نفسه، لجأ التعاون إلى إرسال الكرات الطولية إلى محمد السهلاوي الموجود بمفرده في حراسة الدفاع النصراوي، فلم تشكل أي خطورة على مرمى برادلي جونز.

وفي الدقيقة 35 تلقى عبدالفتاح عسيري كرة داخل منطقة الجزاء لكنه تلقى بطاقة صفراء لإدعاء العرقلة للحصول على ركلة جزاء غير مستحقة، وهو ما أظهرته الإعادة التليفزيونية.

ولم يشهد الشوط أي جديد لينتهي بالتعادل السلبي.

هدف الفوز

بدأ الشوط الثاني بإصرار من التعاون على طريقة لعبه التي أثبتت نجاحها، فلم يحاول الفريق المغامرة بالاندفاع للهجوم ولعب مباراة مفتوحة خشية نيل العقاب من نجوم النصر خاصة مهاجميه، فلزم الفريق التأمين الدفاعي والرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب النصر، مع الضغط على لاعبي النصر في كل مكان بالملعب.

في المقابل، لم يتمكن روي فيتوريا مدرب النصر من إيجاد الحلول التي تساعد فريقه على هز شباك التعاون، ولم تتغير وتيرة اللعب، ولم يغير الفريق من طريقة لعبه أو ينوّع هجماته بحثا عن اختراق الدفاع التعاوني.

كان من نتيجة ذلك عدم وجود أي فرص تهديفية على المرميين خلال أول 15 دقيقة، حتى جاءت الدقيقة 60 التي شهدت فرصة للنصر من انطلاقة حمد الله لكنه تباطأ في التعامل مع الكرة ليتدخل الدفاع ويبعد الكرة، وبعدها سدد الغنام في القائم، وبعدها بدقائق انفرد حمد الله وتعرض للعرقلة لكنه كان في وضع تسلل.

كانت هذه المحاولات التي لم تكلل بالنجاح إيذانا بقرب تحقيق مراد النصر وهو هز شباك التعاون، وهو الأمر الذي حدث في الدقيقة 75 عندما غافل عبدالرزاق حمدالله دفاع التعاون، وهرب من الرقابة ليتلقى كرة عرضية استقبلها بشكل جيد، وسدد بقوة في المرمى محرزًا الهدف الأول.

وفي الدقيقة 77 كاد أيمن يحيى يسجل الهدف الثاني للنصر من تسديدة قوية لكن كاسيو حارس التعاون أبعد الكرة إلى ركنية. وفي الدقيقة 79  أضاع حمد الله الهدف الثاني عندما فشل في استغلال تمريرة أرضية داخل منطقة الجزاء، وسددها بعيدًا عن المرمى.

بعد الهدف النصراوي وسلسلة الفرص الضائعة، بدأ التعاون يحاول العودة إلى اللقاء، فتقدم بشكل ملحوظ للأمام، لكن عابه اللجوء إلى إرسال الكرات الأمامية العالية التي جاءت سهلة لمدافعي النصر.

بمرور الوقت لم يتمكن لاعبو التعاون من إيجاد الطريق إلى مرمى النصر، فيما لعب النصر بذكاء واكتفى لاعبوه بهدف حمد الله حتى انتهى اللقاء بفوز النصر.

اقرأ أيضًا

كيف علق جوميز على خروج الهلال من دوري أبطال آسيا؟

أمرابط يعلن عن فرحة كبرى بمواجهة النصر ضد التعاون في دوري أبطال آسيا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك