Menu
خطة نتنياهو.. المستوطنات «طعم جديد» لحسم أصوات المستوطنين

قال مراقبون إن إجراء الانتخابات في إسرائيل، الأسبوع المقبل، سيقرب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة من تحقيق هدف يسعون إليه منذ فترة طويلة، ممثل في ضم المستوطنات التي يعيشون فيها، لا سيما أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، التي تم الإعلان عنها في يناير الماضي، تقرب المستوطنين من هذا الهدف الذي يفخخ أي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية.

وتعهد رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو، الذي يراهن على أصوات اليمين المتطرف في إسرائيل بـ«تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنات التي بنيت على أرض تم الاستيلاء عليها في حرب عام 1967، إذا فاز في الانتخابات، يوم الاثنين المقبل، غير أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرى أن هذه الخطوة «ستخلق دولة فلسطينية كقطعة جبن سويسري.. مجزأة وليس لديها مقومات البقاء...»، بحسب وكالة رويترز.

غير أن وعود نتنياهو بالضم لا تحقق ما يصبو إليه بعض المستوطنين، الذين يزعمون أن الله وعد أجدادهم بهذه الأرض، ومن ثم فهم لا يريدون المستوطنات فقط إنما كل الضفة الغربية التي يطلقون عليها «يهودا والسامرة»، ويشكل المستوطنون في الضفة الغربية البالغ عددهم 450 ألفًا، والذين يعيشون في أكثر من 250 مستوطنة وبؤرة استيطانية بين المدن التي يسكنها ثلاثة ملايين فلسطيني، نحو خمسة في المئة فقط من سكان إسرائيل.

وحركة المستوطنين مؤثرة بسبب مشاركتها بشكل كبير في الانتخابات، كما أنها قوية داخل حزب الليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو، ومن المقرر أن يُحاكم نتنياهو في 17 مارس في اتهامات بالفساد، وتظهر استطلاعات الرأي أن الليكود قد يتخطى حزب أزرق وأبيض الذي يتزعمه قائد القوات المسلحة السابق بيني جانتس، رغم أنه من غير المرجح أن يفوز أي منهما بأغلبية برلمانية قوية.

وعادة ما تصوت المستوطنات للجناح اليميني؛ حيث يتنافس الليكود بشكل أساسي مع الأحزاب الدينية والدينية المتطرفة على الأصوات، ويمكن أن يكون كل صوت مهمًا، حيث كانت الانتخابات في المرتين الأخيرتين متقاربة للغاية، وقد يثبت أن مقعدًا واحدًا في البرلمان حاسم عندما يتعلق الأمر ببناء الائتلاف، وسعيًا لتعزيز دعم المستوطنين، يعقد نتنياهو فعاليات شبه يومية في المستوطنات.

2020-10-21T19:04:54+03:00 قال مراقبون إن إجراء الانتخابات في إسرائيل، الأسبوع المقبل، سيقرب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة من تحقيق هدف يسعون إليه منذ فترة طويلة، ممثل في ضم المستوط
خطة نتنياهو.. المستوطنات «طعم جديد» لحسم أصوات المستوطنين
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

خطة نتنياهو.. المستوطنات «طعم جديد» لحسم أصوات المستوطنين

قبل إجراء الانتخابات الأسبوع المقبل..

خطة نتنياهو.. المستوطنات «طعم جديد» لحسم أصوات المستوطنين
  • 18
  • 0
  • 0
فريق التحرير
2 رجب 1441 /  26  فبراير  2020   09:22 ص

قال مراقبون إن إجراء الانتخابات في إسرائيل، الأسبوع المقبل، سيقرب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة من تحقيق هدف يسعون إليه منذ فترة طويلة، ممثل في ضم المستوطنات التي يعيشون فيها، لا سيما أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، التي تم الإعلان عنها في يناير الماضي، تقرب المستوطنين من هذا الهدف الذي يفخخ أي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية.

وتعهد رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو، الذي يراهن على أصوات اليمين المتطرف في إسرائيل بـ«تطبيق السيادة الإسرائيلية على المستوطنات التي بنيت على أرض تم الاستيلاء عليها في حرب عام 1967، إذا فاز في الانتخابات، يوم الاثنين المقبل، غير أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرى أن هذه الخطوة «ستخلق دولة فلسطينية كقطعة جبن سويسري.. مجزأة وليس لديها مقومات البقاء...»، بحسب وكالة رويترز.

غير أن وعود نتنياهو بالضم لا تحقق ما يصبو إليه بعض المستوطنين، الذين يزعمون أن الله وعد أجدادهم بهذه الأرض، ومن ثم فهم لا يريدون المستوطنات فقط إنما كل الضفة الغربية التي يطلقون عليها «يهودا والسامرة»، ويشكل المستوطنون في الضفة الغربية البالغ عددهم 450 ألفًا، والذين يعيشون في أكثر من 250 مستوطنة وبؤرة استيطانية بين المدن التي يسكنها ثلاثة ملايين فلسطيني، نحو خمسة في المئة فقط من سكان إسرائيل.

وحركة المستوطنين مؤثرة بسبب مشاركتها بشكل كبير في الانتخابات، كما أنها قوية داخل حزب الليكود الذي ينتمي إليه نتنياهو، ومن المقرر أن يُحاكم نتنياهو في 17 مارس في اتهامات بالفساد، وتظهر استطلاعات الرأي أن الليكود قد يتخطى حزب أزرق وأبيض الذي يتزعمه قائد القوات المسلحة السابق بيني جانتس، رغم أنه من غير المرجح أن يفوز أي منهما بأغلبية برلمانية قوية.

وعادة ما تصوت المستوطنات للجناح اليميني؛ حيث يتنافس الليكود بشكل أساسي مع الأحزاب الدينية والدينية المتطرفة على الأصوات، ويمكن أن يكون كل صوت مهمًا، حيث كانت الانتخابات في المرتين الأخيرتين متقاربة للغاية، وقد يثبت أن مقعدًا واحدًا في البرلمان حاسم عندما يتعلق الأمر ببناء الائتلاف، وسعيًا لتعزيز دعم المستوطنين، يعقد نتنياهو فعاليات شبه يومية في المستوطنات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك