Menu
علماء ينتجون "نباتات مضيئة".. ومعلومات تشرح التفاصيل

نجح علماء في إنتاج نباتات مضيئة ومتوهجة معمليًّا باستخدام جينات نبات الفطر، في خطوة تستهدف استكشاف العمل الداخلي للنباتات بشكل أفضل في المستقبل، بحسب فريق شركة "بلانتا" التى قادت التجربة، وقال الدكتور كارن ساركيسيان (أحد أعضاء الفريق): "في المستقبل، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا في تصوير الأنشطة العديدة للهرمونات المختلفة داخل النباتات علي مدار دورة حياتها، في مختلف الأنسجة بدون تدخل.. يمكن استخدامه كذلك مراقبة استجابة النباتات للضغط المتعدد والتغيرات في البيئة، مثل الجفاف".

وخلال التجربة التي نشرتها مجلة "ناتشر"، عمل سركيسيان وفريق من علماء روسيا والنمسا، على إدخال 4 جينات من الفطر تعرف باسم "نيونوثوبانوس نامبي"، في الحمض النووي لنبات التبغ، وهذه الجينات مرتبطة بالأنزيم المسؤول عن تحويل حمض الكافيين، عبر سلسلة من الخطوات إلى "وسيفيرين"، الذي يبعث الطاقة في هيئة ضوء، قبل تحويل المادة الناتجة إلى حمض الكافيين.

وقال الدكتور كارن ساركيسيان: "النتيجة هي نباتات تتوهج بصبغة خضراء مرئية للعين المجردة.. إنهم يتوهجون في الظلام وفي وضح النهار.. الضوء يبدو أكثر إشراقًا بعشر مرات من ذلك الناتج عن استخدام الجينات البكتيرية"، ووجد الفريق أن موقع التلألؤ تغير مع نمو النباتات، وانخفض التلألؤ بشكل عام مع تقدم الأوراق وتزايدها حيث تتضرر الأوراق.

وأضاف الدكتور كارن ساركيسيان: "نأمل أن تتوافر هذه التقنية في الأسواق خلال السنوات القليلة المقبلة.. يمكننا عندها إنتاج نباتات الزينة باستخدام هذه التقنية"، ويشير الفريق، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، إلى إمكانية توهج العديد من الفصائل الحيوانية والحيوانات الدقيقة والمشروم وفطريات العسل، ضمن ما يعرف بظاهرة: "التلألؤ البيولوجي".

وتحدث ظاهرة "التلألؤ البيولوجي" عند تفاعل إنزيمات مع مواد كيميائية "لوسيفيرين" داخل العضو، ما ينتج طاقة في هيئة ضوء، لكن هذه الظاهرة لا تنشا بشكل طبيعي بين النباتات، وهذه ليست المرة الأولى التي ينجح فيها العلماء في إنماء نباتات خضراء مضيئة، وهو تقدم يعني المساهمة في تطورات عدة مثل إضاءة الشوارع أو الديكور المضيء ذاتيًّا.

لكن مثل تلك الأبحاث تواجه عقبات عدة أهمها التكلفة الباهظة لوضع عناصر "لوسيفيرين" على الجزيئات الصغيرة، في حين أن دمج جينات (التلألؤ البيولوجي) البكتيري ينطوي على عملية مرهقة تؤدي إلى توهج ضعيف.

2020-10-03T22:21:49+03:00 نجح علماء في إنتاج نباتات مضيئة ومتوهجة معمليًّا باستخدام جينات نبات الفطر، في خطوة تستهدف استكشاف العمل الداخلي للنباتات بشكل أفضل في المستقبل، بحسب فريق شركة
علماء ينتجون "نباتات مضيئة".. ومعلومات تشرح التفاصيل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

علماء ينتجون "نباتات مضيئة".. ومعلومات تشرح التفاصيل

"التلألؤ البيولوجي" سببه تفاعل إنزيمات مع "لوسيفيرين"..

علماء ينتجون "نباتات مضيئة".. ومعلومات تشرح التفاصيل
  • 11
  • 0
  • 0
فريق التحرير
28 شعبان 1441 /  21  أبريل  2020   10:52 م

نجح علماء في إنتاج نباتات مضيئة ومتوهجة معمليًّا باستخدام جينات نبات الفطر، في خطوة تستهدف استكشاف العمل الداخلي للنباتات بشكل أفضل في المستقبل، بحسب فريق شركة "بلانتا" التى قادت التجربة، وقال الدكتور كارن ساركيسيان (أحد أعضاء الفريق): "في المستقبل، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا في تصوير الأنشطة العديدة للهرمونات المختلفة داخل النباتات علي مدار دورة حياتها، في مختلف الأنسجة بدون تدخل.. يمكن استخدامه كذلك مراقبة استجابة النباتات للضغط المتعدد والتغيرات في البيئة، مثل الجفاف".

وخلال التجربة التي نشرتها مجلة "ناتشر"، عمل سركيسيان وفريق من علماء روسيا والنمسا، على إدخال 4 جينات من الفطر تعرف باسم "نيونوثوبانوس نامبي"، في الحمض النووي لنبات التبغ، وهذه الجينات مرتبطة بالأنزيم المسؤول عن تحويل حمض الكافيين، عبر سلسلة من الخطوات إلى "وسيفيرين"، الذي يبعث الطاقة في هيئة ضوء، قبل تحويل المادة الناتجة إلى حمض الكافيين.

وقال الدكتور كارن ساركيسيان: "النتيجة هي نباتات تتوهج بصبغة خضراء مرئية للعين المجردة.. إنهم يتوهجون في الظلام وفي وضح النهار.. الضوء يبدو أكثر إشراقًا بعشر مرات من ذلك الناتج عن استخدام الجينات البكتيرية"، ووجد الفريق أن موقع التلألؤ تغير مع نمو النباتات، وانخفض التلألؤ بشكل عام مع تقدم الأوراق وتزايدها حيث تتضرر الأوراق.

وأضاف الدكتور كارن ساركيسيان: "نأمل أن تتوافر هذه التقنية في الأسواق خلال السنوات القليلة المقبلة.. يمكننا عندها إنتاج نباتات الزينة باستخدام هذه التقنية"، ويشير الفريق، بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية، إلى إمكانية توهج العديد من الفصائل الحيوانية والحيوانات الدقيقة والمشروم وفطريات العسل، ضمن ما يعرف بظاهرة: "التلألؤ البيولوجي".

وتحدث ظاهرة "التلألؤ البيولوجي" عند تفاعل إنزيمات مع مواد كيميائية "لوسيفيرين" داخل العضو، ما ينتج طاقة في هيئة ضوء، لكن هذه الظاهرة لا تنشا بشكل طبيعي بين النباتات، وهذه ليست المرة الأولى التي ينجح فيها العلماء في إنماء نباتات خضراء مضيئة، وهو تقدم يعني المساهمة في تطورات عدة مثل إضاءة الشوارع أو الديكور المضيء ذاتيًّا.

لكن مثل تلك الأبحاث تواجه عقبات عدة أهمها التكلفة الباهظة لوضع عناصر "لوسيفيرين" على الجزيئات الصغيرة، في حين أن دمج جينات (التلألؤ البيولوجي) البكتيري ينطوي على عملية مرهقة تؤدي إلى توهج ضعيف.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك