Menu

ليفربول يفضح انتهاك حقوق العمال في قطر وتواطؤ الـ«فيفا»

رفض السكن في فندق جزيرة اللؤلؤة

رفضت إدارة نادي ليفربول الإنجليزي، نزول فريقها الكروي ضيفًا في أحد فنادق العاصمة القطرية الدوحة، بعدما اكتشفت ارتكاب إدارة الفندق الواقع في جزيرة اللؤلؤة الصناع
ليفربول يفضح انتهاك حقوق العمال في قطر وتواطؤ الـ«فيفا»
  • 524
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

رفضت إدارة نادي ليفربول الإنجليزي، نزول فريقها الكروي ضيفًا في أحد فنادق العاصمة القطرية الدوحة، بعدما اكتشفت ارتكاب إدارة الفندق الواقع في جزيرة اللؤلؤة الصناعية بقطر، سلسلة من الانتهاكات لحقوق عماله.

ومن المقرر أن يتوجه فريق ليفربول إلى قطر منتصف شهر ديسمبر المقبل للمشاركة في كأس العالم للأندية، بصفته بطلًا لدوري أبطال أوروبا.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تفاصيل رفض ليفربول السكن في فندق «مرسى ملاذ» التابع لعلامة «كمبينسكي» التجارية المعروفة، وقالت: «عرض الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة المنظمة للبطولة على بعثة فريق ليفربول السكن في الفندق الفخم ذي النجوم الخمس، لكن النادي الإنجليزي رفض العرض بعدما اكتشف سوء معاملته للعمال الذين يعملون به؛ وذلك من خلال تحقيق نشرته صحيفة «جارديان» البريطانية نهاية العام الماضي.

وذكر تقرير «الجارديان» وقتها أن العمال الذين يعملون في الفندق الفخم، يحصلون على رواتب أقل من الحد الأدنى للأجور، وكذلك يعملون في أوضاع مخالفة لقوانين العمل.

وقال التقرير إن حراس الأمن يعملون 12 ساعة يوميًّا في درجات حرارة تبلغ 45 درجة مئوية، ولا تتجاوز رواتبهم 240 جنيهًا إسترلينيًّا شهريًّا؛ أي ما يعادل 1128 ريالًا قطريًّا، وهو أقل من الحد الأدنى للأجور في الدوحة الذي يبلغ 2189 ريالًا.

ومن المتوقع أن يؤدي قرار نادي ليفربول إلى زيادة التدقيق في ملف تعامل قطر مع العمال المهاجرين الذين يعمل أغلبهم في مشاريع تتعلق بكأس العالم 2022.

من جهته، اعترف ستيفن كوكبرن نائب مدير قسم القضايا الدولية في منظمة العفو الدولية -في مقابلة مع وكالة «رويترز» الشهر الماضي- بأن قطر لم تنفذ الوعود التي قطعتها في مجال تحسين معيشة العمال، وقال إن تحسنًا طفيفًا حدث، لكن على العموم لم يحدث تقدم حقيقي. والعمال وحدهم هم من يدفعون ثمن ذلك.

إلا أن المثير للدهشة هو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» هو الذي عرض على النادي الإنجليزي السكن بالفندق، دون أن يكلف نفسه عناء البحث فيما إذا كان هذا الفندق ينتهك حقوق الإنسان أم لا؛ ما يشير إلى أن الاتحاد الدولي لا يعبأ كثيرًا بمثل هذه المبادئ العالمية، وأن كل ما يهمه في المقام الأول هو تحقيق المكاسب المالية ولو على حساب العمالة الكادحة التي تضيع حقوقها لدى نظام تميم ورجاله المنتفعين.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك