Menu

أمير الشرقية يرعى انطلاقة الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي

نظمته المنظمة العربية للسياحة

رعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، انطلاقة الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي، الذي نظمته المنظمة العربية للسياحة، بالتعاون مع مجلس وزر
أمير الشرقية يرعى انطلاقة الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي
  • 126
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء السعودية ( واس )
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

رعى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، انطلاقة الملتقى العربي الثاني للأمن السياحي، الذي نظمته المنظمة العربية للسياحة، بالتعاون مع مجلس وزراء الداخلية العرب، تحت عنوان «السياحة والأمن رافدان للتنمية».

جاء ذلك بحضور الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد رئيس هيئة التحكيم السياحي بالمنظمة العربية للسياحة؛ وذلك في فندق إنتركونتننتال بالأحساء.

وفي بداية الحفل، شاهد أمير الشرقية والحضور عرضًا مرئيًّا وثائقيًّا يحكي قصة الإنسان في الأحساء والسياحة، ومخزونها الثقافي والسياحي، وعلاقتها بموضوع الملتقى.

مواجهة الجرائم التقليدية

وأوضح رئيس المنظمة العربية للسياحة الدكتور بندر بن فهد آل فهيد، في كلمة له، أن الملتقى يعد مناسبة لتعزيز التعاون لمواجهة الجرائم التقليدية التي يتعرض لها السياح والتي تؤدي إلى إضعاف جاذبية السوق السياحية وقدرتها على التنافس مع غيرها من الوجهات السياحية، ويقتضي العمل في اتجاهات عدة لا تقتصر على المكافحة، بل تتجاوزها إلى التوعية وإرشاد السياح؛ لكيلا يقعوا ضحية لتلك الجرائم.

استقرار المملكة

وقال الدكتور آل فهيد: «إن المملكة العربية السعودية التي تستضيف الملتقى الثاني للأمن السياحي بمحافظة الأحساء عاصمة السياحة العربية لعام 2019؛ تنعم بأمن واستقرار بفضل الله -سبحانه وتعالى- ثم بفضل قيادتها الحكيمة»، مثمنًا جهود أمير المنطقة الشرقية، فيما تحظى به المنظمة من تعاون مع الجهات المعنية بالمنطقة الشرقية كافةً بصفة عامة، ومحافظة الأحساء بصفة خاصة؛ ما أدى إلى نجاح جميع فعاليات الأحساء عاصمة السياحة العربية لعام 2019م ، ومثمنًا في الوقت نفسه جهود الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب وزير الداخلية، على ما يقوم به من جهود مميزة على المستويين الإقليمي والمحلي.

وأعرب عن شكره وتقديره جميع الجهات التي أسهمت في دعم ورعاية وتنظيم هذا الملتقى، الممثلة في محافظة الأحساء، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وأمانة الأحساء وكافة الأجهزة الأمنية بالمنطقة.

وسام منظمة السياحة العربية

إثر ذلك، تسلم أمير المنطقة الشرقية وسام منظمة السياحة العربية من الدرجة الممتازة، عرفانًا وتقديرًا لدعمه لقطاع السياحة في المنطقة الشرقية، ونظير جهوده في حصول محافظة الأحساء على عاصمة السياحة العربية 2019.

عقب ذلك، ألقى الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان، كلمة أكد فيها أن تأمين السياحة العربية لدى مجلس وزراء الداخلية العرب؛ يأتي في إطار تأمين المواقع الأثرية والمرافق السياحية في الدول العربية من استهدافها من قبل التنظيمات الإرهابية وسرقتها لتمويل الأنشطة الإرهابية؛ ما يجعل السياحة العربية تواجه تحديات عصيبة تستدعي العمل أكثر من أي وقت مضى، وتعزيز التعاون العربي، وتأمينها والحفاظ على سلامتها.

تأمين السياحة العربية

وأفاد بأن مجلس وزراء الداخلية العرب، يبذل جهودًا حثيثة لتأمين السياحة العربية التي أسفرت عن إنجازات رائدة، منها عقد مؤتمر دوري للمسؤولين عن الأمن السياحي في نطاق الأمانة العامة، وتدارس قضايا متنوعة تهم السياحة، خاصةً سرقة الآثار، والسبل الكفيلة بمواجهتها، والإجراءات الأمنية في المواقع الأثرية والسياحية، والتأمين الذاتي للمؤسسات والمرافق السياحية.

بعد ذلك، ألقى الأمين العام المساعد لرئيس قطاع الشؤون الاقتصادية في جامعة الدول العربية الدكتور كمال حسن علي، كلمة أكد فيها أن الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، تبدي اهتمامًا كبيرًا بالأمن السياحي، وضرورة توفير مناخ سياحي آمن في المنطقة العربية؛ لما له من أثر فاعل في تحسين مؤشرات السياحة العربية والارتقاء بالقطاع السياحي رغم التحديات الجمة التي تواجه النهوض بالسياحة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يتطلب إيجاد الآليات والبرامج الفاعلة لتطبيقات الأمن السياحي بما يتوافق مع طموحات وتطلعات الشعوب العربية، منوهًا بأن الأمن من أهم مقومات السياحة، ولا يمكن تحقيق التنمية السياحية بمعزل عن الأمن السياحي.

الأحساء وجهة مرموقة للتراث الإسلامي والسياحة الثقافية

بعدها، ألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين كلمة قدم فيها الشكر لحكومة المملكة العربية السعودية على استضافتها هذا الملتقى المهم في محافظة الأحساء التي تعد وجهة مرموقة للتراث الإسلامي والسياحة الثقافية.

وأشار إلى أن الملتقى ينعقد في مرحلة مفصلية في تاريخ المنظمة؛ حيث توجه جميع الجهود لتعزيز دينامية التعاون الاقتصادي والاجتماعي بين دول الأعضاء. وتشهد منظمة التعاون الإسلامي تحولًا نوعيًّا أضحى فيها التركيز منصبًّا على السياسات والبرامج ذات المنحى العلمي والمخصصة لترجمة التضامن الثقافي القائم منذ الأزل بين الشعوب العربية والإسلامية إلى تعاون اجتماعي واقتصادي دائم وفعال ومثمر.

10 مؤتمرات وزارية للسياحة

وأبان الدكتور العثيمين أن المنظمة عقدت منذ إنشائها 10 مؤتمرات وزارية للسياحة، ونفذت العديد من البرامج والمشاريع الرامية إلى تنمية السياحة وتطويرها في الدول الأعضاء، مشيرًا إلى أن منظمة التعاون الإسلامي أطلقت جائزة عاصمة السياحة الإسلامية التي تهدف إلى تشجيع وتفعيل الأنشطة البينية في إطار المنظمة، في مدينة محدودة، لتطوير الإمكانات الاجتماعية والاقتصادية للمدينة المعينة، مع زيادة حجم التجارة البينية للسلع والخدمات في إطار المنظمة، بجانب تعزيز التضامن الإسلامي البيني من خلال تقديم مساعدة كبيرة للدول الأعضاء في المنظمة، مثل تطوير البنية التحية للسياحة، وتنمية الرأس المال البشري وتوحيد المعايير.

وفي ختام الحفل، شهد الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز توقيع عدد من اتفاقيات التعاون المشتركة.

ثم كرم أمير المنطقة الشرقية الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد رئيس هيئة التحكيم السياحي بالمنظمة العربية للسياحة، تثمينًا للجهود التي قام بها سموه لإنشاء الهيئة.

إثر ذلك، تسلم الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد وسام السياحة العربية من الدرجة الأولى من المنظمة العربية للسياحة، سلمه أمينها الدكتور بندر آل فهيد تقديرًا وعرفانًا لجهوده في تأسيس هيئة التحكيم بالمنظمة، ودعمه المتواصل لأنشطتها وأعمالها.

ثم مُنح وسام السياحة العربية وجائزة ابن بطوطة لعدد من الشخصيات التي أسهمت في دعم وتنمية وتطوير السياحة العربية، وتكريم رعاة الملتقى.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك