Menu

«اتفاق الرياض» خطوة في استقرار اليمن ومواجهة المشروع الإيراني

تأكيد مبادئ تحالف دعم الشرعية..

يشهد اليمن نزاعًا منذ 2014م بين القوات الشرعية وميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي سيطرت على مؤسسات الدولة اليمنية منذ نحو أربع سنوات من خلال انقلاب عسكري.
«اتفاق الرياض» خطوة في استقرار اليمن ومواجهة المشروع الإيراني
  • 267
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يشهد اليمن نزاعًا منذ 2014م بين القوات الشرعية وميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي سيطرت على مؤسسات الدولة اليمنية منذ نحو أربع سنوات من خلال انقلاب عسكري.

وفي ظل تلك الظروف الاستثنائية الصعبة التي يعيشها اليمن جاء التحالف العربي لاستعادة الشرعية ليرسم ملحمة تاريخية هدفها إنقاذ البلد من السقوط في شرك المخططات الإيرانية، وأطلق عملية عاصفة الحزم في السادس والعشرين من مارس 2015، كعملية إنقاذ للشعب اليمني، بعد أن استجاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لطلب وجهه إليه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بهدف إعادة الشرعية في اليمن ودعم الشعب اليمني بمشاركات رئيسة من الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين والسودان.

فبعد أقل من 30 يومًا تغيَّر مسمى عملية عاصفة الحزم إلى «إعادة الأمل» وبانطلاقها بدأت السعودية بحماية البلاد من المتمردين الحوثيين.

وحقق التحالف العربي بقيادة السعودية نجاحات متوالية في إنقاذ اليمن من ميليشيات الحوثي، وبتر الذراع الإيرانية لجماعة الحوثي وإسقاط المشروع الإيراني في السيطرة على باب المندب وتهديد حركة الملاحة؛ لكن التحالف العربي نجح في السيطرة على غالبية الموانئ اليمنية التي كانت طريقًا لإيصال أسلحتها وصواريخها إلى وكلائها في الجزيرة العربية.

وقضى التحالف العربي على البنية التحتية لتنظيم القاعدة الإرهابي الذي كان يتخذ من اليمن منطلقًا لاستقطاب عناصر متطرفة ونقطة انطلاق لهجمات إرهابية هدفها تهديد أمن المنطقة والعالم.

ولعبت دول التحالف دورًا بارزًا في إنقاذ اليمن من ميليشيات الحوثي؛ حيث كانت مواقع الانقلابيين هدفًا لغارات جوية مكثفة أدت إلى تغيير موازين القوى وتحييد قدراتها الجوية، فتمكن التحالف العربي من تنفيذ الآلاف من الضربات الجوية التي استهدفت معسكرات ومواقع للحوثيين، فساهمت استعادة الشرعية بتحييد قدرات الحوثي الجوية وتدمير صواريخهم الباليستية وأسلحتهم الثقيلة، وحرر المناطق والمحافظات اليمنية واحدة تلو الأخرى، بعد أن استطاعت قوات التحالف العربي تحرير أكثر من 80% من الأراضي اليمنية.

نجاحات التحالف لم تتوقف عند ذلك الحد، فقد كان للمساعدات الإنسانية والطبية أثر إيجابي على استعادة الحكومة الشرعية لقدراتها وإنهاء مأساة الشعب اليمنى، فقد قام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وهيئة الإغاثة الكويتية بعملية إغاثية متعددة الجوانب.

وتمكن التحالف من تحطيم أحلام إيران في عزل اليمن عن محيطة العربي؛ حيث نجح في بتر ذراع الحوثيين التي لم يعد لها أي أمل في البقاء والسيطرة بعد أن فقدت معظم قواتها ومقاتليها وأهم المناطق والموانئ الاستراتيجية.

كما سعى تحالف دعم الشرعية في اليمن إلى توحيد صفوف اليمنيين من خلال «اتفاق الرياض»، الذي جاء مؤكدًا لموقف التحالف الثابت في الأزمة اليمنية؛ حيث الهدف الأسمى هو استقرار اليمن ومواجهة المشروع الإيراني، وهو ما يحقق وحدة الصفوف، والاتجاه للحوار لحل الخلافات بدلا من الاقتتال.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك