Menu
سياسي تركي يتوقَّع موعد سقوط نظام أردوغان

توقَّع سياسي تركي معارض سقوط نظام الرئيس التركي رجب أردوغان، اعتدادًا بفشله وعدم قدرته على تهيئة البيئة الآمنة والمستقرة بالبلاد.

وقال علي باباجان زعيم حزب الديمقراطية والتقدم؛ إن أبرز ما تحتاجه تركيا حاليًّا هو بيئة آمنة ومستقرة لجذب الاستثمارات، بينما يصعب تحقيق ذلك، لافتًا إلى أن «نظام أردوغان»، لن يستطيع الصمود حتى يونيو من عام 2023، وهو الموعد الرسمي للانتخابات البرلمانية والرئاسية، وفق صحيفة زمان التركية.

وحول أسباب السقوط المرتقب للرئيس التركي، قال «باباجان»، إن البنية الاقتصادية والمالية تدهورت كثيرًا، ولم يعد بحوزة السلطة الحاكمة أي موارد في الوقت الراهن؛ فقد أنفقت الصناديق الاحتياطية المخصصة للأزمات، منوهًا بأن بلاده تواجه مشكلة كبيرة.

يُشار إلى أن الرئيس التركي أدخل بلاده في سلسلة صراعات، استزفت مواردها؛ ما وصل بالليرة التركية إلى أدنى مستوياتها تزامنًا مع ارتفاع معدلات التضخم في بلدٍ باتت نسبةٌ من شعبها تعاني الفقر، بينما مواردها بقبضة رئيس لا همَّ له سوى أحلام التوسع، ولو على حساب شعبه.

اقرأ أيضًا

الاتحاد الأوروبي يتوعد تركيا: فرض عقوبات على أنقرة بقمة ديسمبر

2020-10-22T20:01:23+03:00 توقَّع سياسي تركي معارض سقوط نظام الرئيس التركي رجب أردوغان، اعتدادًا بفشله وعدم قدرته على تهيئة البيئة الآمنة والمستقرة بالبلاد. وقال علي باباجان زعيم حزب ا
سياسي تركي يتوقَّع موعد سقوط نظام أردوغان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

سياسي تركي يتوقَّع موعد سقوط نظام أردوغان

أكد أنه لن يستطيع الصمود بسبب فشله

سياسي تركي يتوقَّع موعد سقوط نظام أردوغان
  • 3909
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 صفر 1442 /  16  أكتوبر  2020   06:08 م

توقَّع سياسي تركي معارض سقوط نظام الرئيس التركي رجب أردوغان، اعتدادًا بفشله وعدم قدرته على تهيئة البيئة الآمنة والمستقرة بالبلاد.

وقال علي باباجان زعيم حزب الديمقراطية والتقدم؛ إن أبرز ما تحتاجه تركيا حاليًّا هو بيئة آمنة ومستقرة لجذب الاستثمارات، بينما يصعب تحقيق ذلك، لافتًا إلى أن «نظام أردوغان»، لن يستطيع الصمود حتى يونيو من عام 2023، وهو الموعد الرسمي للانتخابات البرلمانية والرئاسية، وفق صحيفة زمان التركية.

وحول أسباب السقوط المرتقب للرئيس التركي، قال «باباجان»، إن البنية الاقتصادية والمالية تدهورت كثيرًا، ولم يعد بحوزة السلطة الحاكمة أي موارد في الوقت الراهن؛ فقد أنفقت الصناديق الاحتياطية المخصصة للأزمات، منوهًا بأن بلاده تواجه مشكلة كبيرة.

يُشار إلى أن الرئيس التركي أدخل بلاده في سلسلة صراعات، استزفت مواردها؛ ما وصل بالليرة التركية إلى أدنى مستوياتها تزامنًا مع ارتفاع معدلات التضخم في بلدٍ باتت نسبةٌ من شعبها تعاني الفقر، بينما مواردها بقبضة رئيس لا همَّ له سوى أحلام التوسع، ولو على حساب شعبه.

اقرأ أيضًا

الاتحاد الأوروبي يتوعد تركيا: فرض عقوبات على أنقرة بقمة ديسمبر

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك