Menu

بـ8 ملايين طن.. السعودية تقفز للمرتبة الـ23 عالميًا في النقل البحري

أسطولها يضم 419 سفينة وناقلة

قفزت المملكة إلى المرتبة 23 عالميًا في صناعة النقل البحري بحمولة طنية تبلغ 8.1 مليون طن، وأسطول قوامه 419 ناقلة وسفينة تحت العلم السعودي. وأوضحت الهيئة العامة
بـ8 ملايين طن.. السعودية تقفز للمرتبة الـ23 عالميًا في النقل البحري
  • 101
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قفزت المملكة إلى المرتبة 23 عالميًا في صناعة النقل البحري بحمولة طنية تبلغ 8.1 مليون طن، وأسطول قوامه 419 ناقلة وسفينة تحت العلم السعودي.

وأوضحت الهيئة العامة للنقل، عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل «تويتر»، أن المملكة تلتزم بدعم التنمية المستدامة للنقل البحري، وتعتز بعضويتها الدائمة في المنظمة البحرية الدولية، وانضمامها إلى 40 اتفاقية وبروتوكولًا دوليًا.

ـ الملتقى السعودي الدولي للسفن البحرية

وانطلقت أمس الأحد – تحت رعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان-  فعاليات الملتقى السعودي الدولي للسفن الدورية البحرية، تحت عنوان «أهمية تأمين الممرات البحرية الاستراتيجية»، الذي تنظمه القوات البحرية الملكية السعودية خلال الفترة 24-26 نوفمبر الجاري في الرياض.

ـ دور المملكة في حماية الممرات البحرية

وأوضح رئيس لجنة الملتقى العميد البحري الركن فيصل بن محمد الغميسي؛ أن الملتقى سيناقش الدور الذي تضطلع به المملكة على المستويين الإقليمي والدولي للإسهام في حفظ الأمن والسلم الدوليين، بما يتفق مع تحقيق رؤية وزارة الدفاع كمؤسسة حديثة تحمي أمن الوطن ومصالحه من التهديد الخارجي.

وأضاف العميد البحري الغميسي؛ أن الملتقى يركز على 5 محاور رئيسة يقدمها خبراء من ذوي الاختصاص والخبرة عبر ورش عمل، مثل استعراض الممرات البحرية الاستراتيجية، والتهديدات الإقليمية، والأمن البحري، والممرات في نظر القانون الدولي، ومكافحة الجريمة في البيئة البحرية من خلال التعاون الدولي.

ـ معرض للتقنيات البحرية

ويصاحب الملتقى البحري السعودي الدولي معرضٌ لأبرز الشركات العالمية لتقديم أحدث المنظومات والتقنيات والمعدات في البيئة البحرية؛ حيث يشكل الملتقى فرصة لصناع القرار في البيئة البحرية محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، بجانب الشركات المتخصصة؛ لمناقشة التحديات وفرص تأمين الممرات البحرية الاستراتيجية.

يُذكر، أن المملكة انضمت إلى عضوية المنظمة البحرية الدولية في العام 1969م، التي تلعب دورًا دوليًا فاعلًا عبر إصدار المعاهدات والمواثيق الدولية المُلزمة، والكفيلة برفع كفاءة الملاحة البحرية على مستوى العالم، وبما يعكس القيمة الهامة لصناعة النقل البحري العملاقة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك