Menu


كيف توفر حلول تقنيات البناء الطاقة وتحافظ على الاستدامة؟

المملكة تهدف لخفض الاستهلاك لـ 50%..

يُعد استهلاك الطاقة أمرًا ضروريًا لكل دول العالم، الذي يُعد تخفيضه هو أهم معايير تحقيق المسكن المستدام؛ ولأهمية هذا الأمر تُعقد العديد من الاجتماعات والمؤتمرات
كيف توفر حلول تقنيات البناء الطاقة وتحافظ على الاستدامة؟
  • 79
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

يُعد استهلاك الطاقة أمرًا ضروريًا لكل دول العالم، الذي يُعد تخفيضه هو أهم معايير تحقيق المسكن المستدام؛ ولأهمية هذا الأمر تُعقد العديد من الاجتماعات والمؤتمرات الدولية.

وتُشكل حصة قطاع المباني «السكني والحكومي والتجاري» نحو 29% من استهلاك الطاقة في المملكة، ويرجع هذا لسببين، أولهما انخفاض كفاءة استهلاك الطاقة في الأجهزة الكهربية المستخدمة، والثاني افتقار أغلب المباني للعزل الحراري، وذلك وفق عدة دراسات تحليلية.

كما يُمثل استهلاك الكهرباء في المباني بغرض التكييف، عنصرًا مهمًا ومحوريًا في استهلاك الطاقة، وكشفت الدراسات الميدانية أن استهلاك الوقود وصل لأعلى معدلاته؛ حيث سجل 250 مليون برميل تقريبًا خلال الخمس السنوات الماضية.

 ودفع هذا الأمر لإصدار قرار بتطبيق العزل الحراري بشكل إلزامي بالمباني الجديدة عبر تحديث المواصفات القياسية لمواد العزل الحراري، بما تتضمنها من بنود إلزامية في عملية البناء والتشييد؛ لتوفير الطاقة المهدرة في أجهزة التكييف.

ومن المستهدف خفض استهلاك الطاقة إلى 50% مما هو عليه في الوقت الحالي، وذلك وفق الخطة الموضوعة مسبقًا.

وتولي المملكة أهمية كبرى لمشروع ترشيد الطاقة؛ لذلك ركزت «رؤية 2030» على أهمية المحافظة عليها، عبر عدة مبادرات من أهمها «مبادرة تحفيز تقنية البناء»، وهي إحدى مبادرات تحفيز القطاع الخاص، ويعمل على تنفيذها برنامج الإسكان، وبرنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية.

ما هي تقنية البناء؟

وسيلة تقنية خاصة بالبناء تهدف لتحويل الجهد المبذول في عملية الإنشاء من موقع البناء إلى منشأة التصنيع، كما يمكن استخدامها في إنشاء جميع أنواع  المباني السكنية والتجارية وغيرها.

وتنقسم لأربع فئات رئيسة، وهي الوحدات الجاهزة، التي يتفرع منها: وحدات الهياكل، والوحدات الكاملة والمفتوحة، والوحدات الجزئية، والسلالم، والشرفات.

أمَّا الفئة الثانية، فهي التقنية اللوحية، وتشمل ألواح الأسقف، وألواح الأرضيات، وألواح حائطية، وألواح خرسانية مسبقة الصب، والألواح الهيكلية، والثالثة هي التقنية الهجينة التي تستخدم أكثر من تقنية ما بين الوحدات الجاهزة والألواح.

وفيما يتعلق بالفئة الرابعة، فتُمثل التقنيات التي تنفذ في الموقع (MMC) وتشمل العديد من الطرق، منها: الشدات الخرسانية، والشدات النفقية، ووصلات الإسمنت الرقيقة، والخرسانة الهجينة، والخرسانة الخلوية وغير الخلوية خفيفة الوزن.

وتُستخدم كل هذه التصنيفات من تقنيات البناء المختلفة حول العالم بأشكال متنوعة؛ لتسريع عملية إنشاء المباني لمواكبة الزيادة السكانية.

وتقوم تقنيات البناء بخفض استهلاك الطاقة، عبر محورين: الأول يشمل المبنى الذي يتم إنشاؤه باستخدام تقنية البناء؛ حيث تستخدم مواد عازلة حراريًا، مما يقلل من استخدام أجهزة التكييف، وبالتالي يسهم في خفض استهلاك الطاقة في المبنى.

أمَّا المحور الثاني، فيتمثل في مساهمة التقنيات في خفض استهلاك الطاقة من خلال عملية التصنيع؛ حيث تعمل تقنيات البناء المختلفة على الانتهاء من جزء من أعمال البناء داخل المصانع المجهزة بأحدث وسائل التقنية ما يدعم فكرة توفير الجهد والطاقة في موقع العمل، ويسمح بإنجاز المبنى في وقت قياسي مقارنة بالعمل التقليدي للبناء.

إضافة لذلك، فإن تقنيات البناء تكون أعلى جودة؛ حيث تقوم المصانع بأعمال المتابعة والرقابة على الجودة، والإنتاج على نطاق أوسع مما يسهم في خفض استهلاك الطاقة؛ من خلال خفض الوقت المستخدم في إنتاج الوحدات وتحقيق اقتصاديات الحجم التي بدورها توفر من حجم استهلاك الطاقة المستخدمة لإنتاج وحدة واحدة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك