Menu
الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات بحق القادة السياسيين في لبنان

حذر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل  اليوم السبت من أن مجلس الاتحاد الأوروبي يدرس خيارات أخرى ، من بينها عقوبات مستهدفة، بحق القادة السياسيين في لبنان.

وقال بوريل، بعد لقائه الرئيس اللبناني  ميشال عون في قصر بعبدا  اليوم، "إن مجلس الاتحاد الاوروبي يدرس خيارات أخرى، من بينها عقوبات مستهدفة، وبالتأكيد نحن نفضل عدم اللجوء إلى هذه الحلول وسلوك هذا الدرب، مضيفا: "نأمل ألا نكون مضطرين للقيام بذلك، ولكن هذا كله يعود الى القيادة اللبنانية".

وأوضح أن العقوبات "لا تصنع السياسة"، مشيراً إلى أنها "قد تشكل حافزاً للسياسيين ليتحركوا قدماً، ولكن المسألة طرحت وهي قيد الدرس، ولم يتم إقرار أي شيء بعد بشأنها".

وأشار إلى أن زيارته "هي جزء من الجهود لمعرفة كيفية المساعدة والاستمرار قدماً، وأرغب حقاً ألا تكون هناك حاجة إلى إقرار العقوبات".

ووجه بوريل رسالة صارمة "باسم الاتحاد الأوروبي والدول الاعضاء" إلى كل القادة السياسيين اللبنانيين قائلا إن "الأزمة التي يواجهها لبنان هي أزمة محلية الصنع، فرضت من الداخل وليس من الخارج أو من عوامل خارجية، إنها صناعة وطنية، صنعها اللبنانيون بأنفسهم، وعواقبها على الشعب كبيرة أيضاً".

وأشار بوريل إلى أن نسبة البطالة أصبحت 40%، وأكثر من نصف الشعب يعيش ضمن معدل الفقر، وهذه الأرقام دراماتيكية.

واعتبر أن اتفاقية فورية مع صندوق النقد الدولي "ستنقذ لبنان من إنهيار مالي،وليس هناك من وقت لإضاعته".

وقال بوريل "على الرؤساء والقادة اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولياتهم ويضعوا التدابير الضرورية لتطبيقها من دون أي تأخير،  يجب تشكيل حكومة وتطبيق الإصلاحات الضرورية فوراً، فنحن لا نستطيع أن نفهم كيف مضى تسعة أشهر على تكليف رئيس وزراء وانتم من دون حكومة حتى الآن".

وأعلن أن "الاتحاد على استعداد لمواصلة تقديم الدعم للبنان وشعبه، وقد قمنا في عام 2020 بتوفير 330 مليون يورو كمساعدات للبنان، أي ما يقارب المليون يورو كل يوم، ووضعنا إطاراً بالتعاون مع الأمم المتحدة، لتقديم المساعدات للشعب اللبناني بشكل مباشر".

وعن موضوع النازحين السوريين قال بوريل: "عمد الاتحاد الأوروبي، منذ بداية الإزمة، إلى تقديم الدعم المهم للنازحين وللدول المضيفة، ونحن على استعداد لتقديم دعم أكبر للبنان والأردن وتركيا وكل الدول التي تستقبل النازحين".

وأضاف: "إننا على ثقة أن السلطات اللبنانية ستستمر في احترام مبادئ عدم الإعادة القسرية، ونحن نستمر بتقديم الدعم للنازحين وللمجتمعات اللبنانية التي تستضيف الجزء الأكبر من هؤلاء".

ولفت بوريل إلى أن لبنان "على حافة الوقوع في الانهيار المالي بسبب سوء الإدارة وليس بسبب وجود نازحين".

وعن الانتخابات النيابية المقبلة، شدّد بوريل على وجوب "حصولها ضمن التاريخ المحدد لها، وعدم تأجيلها"، معرباً عن الاستعداد لإرسال "فريق مهمة لمراقبة الانتخابات، بالتأكيد في حال وردتنا دعوة للقيام بذلك".

ودعا السلطات اللبنانية إلى التحقيق بانفجار مرفأ بيروت، مشدداً على ضرورة "أن يؤدي هذا التحقيق إلى نتيجة، ننتظر الوصول إليها منذ عام على وقوع هذا الانفجار".

2021-07-13T23:08:35+03:00 حذر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل  اليوم السبت من أن مجلس الاتحاد الأوروبي يدرس خيارات أخرى ، من بينها عقوبات مستهدفة، بحق القا
الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات بحق القادة السياسيين في لبنان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات بحق القادة السياسيين في لبنان

الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات بحق القادة السياسيين في لبنان
  • 42
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 ذو القعدة 1442 /  19  يونيو  2021   06:23 م

حذر الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل  اليوم السبت من أن مجلس الاتحاد الأوروبي يدرس خيارات أخرى ، من بينها عقوبات مستهدفة، بحق القادة السياسيين في لبنان.

وقال بوريل، بعد لقائه الرئيس اللبناني  ميشال عون في قصر بعبدا  اليوم، "إن مجلس الاتحاد الاوروبي يدرس خيارات أخرى، من بينها عقوبات مستهدفة، وبالتأكيد نحن نفضل عدم اللجوء إلى هذه الحلول وسلوك هذا الدرب، مضيفا: "نأمل ألا نكون مضطرين للقيام بذلك، ولكن هذا كله يعود الى القيادة اللبنانية".

وأوضح أن العقوبات "لا تصنع السياسة"، مشيراً إلى أنها "قد تشكل حافزاً للسياسيين ليتحركوا قدماً، ولكن المسألة طرحت وهي قيد الدرس، ولم يتم إقرار أي شيء بعد بشأنها".

وأشار إلى أن زيارته "هي جزء من الجهود لمعرفة كيفية المساعدة والاستمرار قدماً، وأرغب حقاً ألا تكون هناك حاجة إلى إقرار العقوبات".

ووجه بوريل رسالة صارمة "باسم الاتحاد الأوروبي والدول الاعضاء" إلى كل القادة السياسيين اللبنانيين قائلا إن "الأزمة التي يواجهها لبنان هي أزمة محلية الصنع، فرضت من الداخل وليس من الخارج أو من عوامل خارجية، إنها صناعة وطنية، صنعها اللبنانيون بأنفسهم، وعواقبها على الشعب كبيرة أيضاً".

وأشار بوريل إلى أن نسبة البطالة أصبحت 40%، وأكثر من نصف الشعب يعيش ضمن معدل الفقر، وهذه الأرقام دراماتيكية.

واعتبر أن اتفاقية فورية مع صندوق النقد الدولي "ستنقذ لبنان من إنهيار مالي،وليس هناك من وقت لإضاعته".

وقال بوريل "على الرؤساء والقادة اللبنانيين أن يتحملوا مسؤولياتهم ويضعوا التدابير الضرورية لتطبيقها من دون أي تأخير،  يجب تشكيل حكومة وتطبيق الإصلاحات الضرورية فوراً، فنحن لا نستطيع أن نفهم كيف مضى تسعة أشهر على تكليف رئيس وزراء وانتم من دون حكومة حتى الآن".

وأعلن أن "الاتحاد على استعداد لمواصلة تقديم الدعم للبنان وشعبه، وقد قمنا في عام 2020 بتوفير 330 مليون يورو كمساعدات للبنان، أي ما يقارب المليون يورو كل يوم، ووضعنا إطاراً بالتعاون مع الأمم المتحدة، لتقديم المساعدات للشعب اللبناني بشكل مباشر".

وعن موضوع النازحين السوريين قال بوريل: "عمد الاتحاد الأوروبي، منذ بداية الإزمة، إلى تقديم الدعم المهم للنازحين وللدول المضيفة، ونحن على استعداد لتقديم دعم أكبر للبنان والأردن وتركيا وكل الدول التي تستقبل النازحين".

وأضاف: "إننا على ثقة أن السلطات اللبنانية ستستمر في احترام مبادئ عدم الإعادة القسرية، ونحن نستمر بتقديم الدعم للنازحين وللمجتمعات اللبنانية التي تستضيف الجزء الأكبر من هؤلاء".

ولفت بوريل إلى أن لبنان "على حافة الوقوع في الانهيار المالي بسبب سوء الإدارة وليس بسبب وجود نازحين".

وعن الانتخابات النيابية المقبلة، شدّد بوريل على وجوب "حصولها ضمن التاريخ المحدد لها، وعدم تأجيلها"، معرباً عن الاستعداد لإرسال "فريق مهمة لمراقبة الانتخابات، بالتأكيد في حال وردتنا دعوة للقيام بذلك".

ودعا السلطات اللبنانية إلى التحقيق بانفجار مرفأ بيروت، مشدداً على ضرورة "أن يؤدي هذا التحقيق إلى نتيجة، ننتظر الوصول إليها منذ عام على وقوع هذا الانفجار".

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك