Menu


بنسبة ٦٠٪.. 3 قطاعات سعودية تعزز مؤشرات النمو الاقتصادي

المملكة أكبر قوة اقتصادية في المنطقة..

بنسبة ٦٠٪.. 3 قطاعات سعودية تعزز مؤشرات النمو الاقتصادي
  • 30
  • 0
  • 0
فريق التحرير
8 ربيع الآخر 1441 /  05  ديسمبر  2019   12:03 م

نظم مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع الغرفة التجارية والصناعة بنجران، المؤتمر الوزاري الثاني عشر المفتوح بعنوان: «محفزات التجارة والاستثمار بمنطقة نجران»، الذي يعد إحدى مبادرات خطة تحفيز القطاع الخاص، بمشاركة وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ورئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، ورئيس الغرفة التجارية الصناعية بنجران الأستاذ محيميد بن صالح آل شرمة وعدد من المسؤولين وأصحاب الأعمال بالمنطقة.

وقال القصبي: «إن المؤشرات الاقتصادية للمملكة تؤكد أنّ الاقتصاد السعودي يمر بمرحلة نمو وخاصة في قطاعات اقتصادية معينة كالتعدين والسياحة والترفيه ولعل من أهم المؤشرات الإيجابية نمو عدد المؤسسات خلال الثلاث سنوات الماضية بنسبة ٦٠٪، فضلاً عن كون المملكة تعد أكبر قوة اقتصادية في المنطقة وأعلى قوة شرائية وأعلى نسبة شباب في المنطقة وهي ضمن مجموعة العشرين».

كما أشاد القصبي بنمو قطاع الأعمال في منطقة نجران مؤخراً بنسبة 16% خلال الأربع سنوات الماضية، متمنياً بأن تكون منطقة نجران منطقة لوجستية وتجارة حرة وجاذبة لقطاعي السياحة والتعدين.
ومن جهته، أشاد رئيس مجلس الغرف السعودية الدكتور سامي العبيدي بالمؤتمرات الوزارية ومخرجاتها، قائلًا: نسعى من خلال هذه المؤتمرات إلى تعزيز التواصل بين القطاعين الحكومي والخاص وتذليل المعوقات التي تواجه أصحاب الأعمال بناء على مناطق الغرف، فالقطاع الخاص شريك استراتيجي مع الجهات الحكومية في دراسة الأنظمة والإجراءات الاستثمارية من خلال مؤسساته التنفيذية كمجلس الغرف والغرف السعودية، كما أن منطقة نجران تتمتع بالعديد من المزايا التنافسية الداعمة لنمو التجارة والاستثمار، وسنعمل مع الغرفة على وضع برامج تدعم ذلك.
وتابع رئيس الغرفة التجارية الصناعية بنجران الأستاذ محيميد آل شرمة: «نجران تمتاز بفرص استثمارية متنوعة من موقع جغرافي وتوفر الموارد الطبيعية والقطاعات ذات الميزة النسبية كالزراعة والثروة الحيوانية والتعدين والصناعات التحولية والسياحة والآثار ومن هنا جاء شعار: (نجران .. هنا المستقبل) إلا أن أبرز التحديات التي تواجهها منطقة نجران الاستفادة من الفرص الاستثمارية ومحدودية البنية التحتية وقلة الدعم التمويلي وقصور في مراكز الخدمة الشاملة لتسهيل وجذب المستثمرين.

وأشار إلى أن جهود غرفة نجران تتلخص بجملة من المبادرات منها التعريف بالفرص الاستثمارية وربط الشركات مع وزارة التجارة والاستثمار وتزويد المستثمرين بالبيانات والفرص الاستثمارية بدعم ومساندة أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير تركي بن هذلول.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك