Menu
بالصور.. «قوات الجحيم» الجناح العسكري لـ«نورست كارتل» تزرع الرعب في المكسيك

تسبب صدام دموي بين الجناح العسكري لعصابة «نورست كارتل» والمعروف باسم «قوات الجحيم» من جهة، وقوات الأمن في ولاية كوهويلا المكسيكية من جهة أخرى، في مقتل 22 شخصًا الأسبوع الماضي، ما مثل صدمة في أوساط المجتمع والعصابات على حد سواء.

فما أصل هذه المنظمة الإجرامية التي تحاول بشكل دموي دخول ولاية كوهويلا الواقعة بالقرب من الحدود مع الولايات المتحدة وفرض سيطرتها عليها؟

ووفقًا لبوابة «لا فانجوارديا» المكسيكية، فقد بدأ تشكل «نورست كارتل» في عام 2015، بعد القبض على آخر زعيم لعصابة «لوس زيتاس» وهو القائد المتعطش للدماء، «عمر تريفيانو موراليس» المعروف أيضًا باسم «Z-42»، وبعد سقوط «عمر موراليس»، سيطر على العصابة «خوان فرانسيسكو تريفيانو» الملقب بـ «كيكو» وهو ابن شقيق موراليس.

ولكن قيادة «كيكو» لم تكن جيدة في عيون الحرس القديم، فبدأ التوتر يتصاعد في عصابة «لوس زيتاس»، ليتوج الخلاف بانقسام العصابة فور القبض على «كيكو» في عام 2016 بالولايات المتحدة بواسطة إدارة مكافحة المخدرات.

لتنقسم العصابة منذ ذلك الوقت إلى فرعين: مدرسة «لوس زيتاس» القديمة، التي شكلها المؤسسون وحلفاؤهم، وعصابة جديدة تحت اسم «نورست كارتل» شكلتها عائلة «تريفيانو موراليس» وحلفاؤهم من الجنود الفارين من القوات المسلحة المكسيكية، ومنذ ذلك الحين، ترأس عصابة «نورست كارتل» خوان جيراردو تريفيانو شافيز، المعروف باسم  «الهويبو» (البيضة).

وانطلقت «نورست كارتل» لتمارس وبكل وحشية الاختطاف والابتزاز وسرقة السيارات والاتجار بالبشر والمخدرات والإرهاب وغسيل الأموال، فضلًا عن الدعارة والسطو المسلح وغيرها، ومدت نفوذها في 5 ولايات مكسيكية ساحقة أي مقاومة ظهرت في طريقها، وبدأت بالتوسع دوليًا في 4 دول بخلاف المكسيك وهي الولايات المتحدة وجواتيمالا وهندوراس وكولومبيا.

وبدأ الصراع الآن بين «نورست كارتل» وشركائهم القدامى من عصابة «لوس زيتاس» التي بدأ نفوذها يتراجع بسبب تحييد قادتها، إما عن طريق القتل أو الاعتقال، واشتعل الصراع بين العصابتين في ولاية «تاماوليباس» التي تعد منطقة رئيسة لمئات العصابات في المكسيك، حيث إن «الهويبو» (زعيم نورست كارتل) يسعى إلى زيادة تحركاته في الولاية تاماوليباس، وبدأ بسحق مجموعات صغيرة من «عصابة الخليج»، إضافة إلى مجموعة تسمى لوس ميتروس، كما بدأ «الهويبو» في محاولة السيطرة على مونتيري، التي تعد ثالث أكبر تجمع حضري في المكسيك؛ حيث وجه تهديدًا لأكبر عصاباتها مؤخرًا بالاستيلاء عليها، ليؤكد مسار «نورست كارتل» في السيطرة على شمال شرق المكسيك في ولايات كوهويلا، تاماوليباس، ومونتيري.

ووفقًا لصحيفة «لا فانجارديا»؛ فإن الأساليب الوحشية للعصابة، تعود أساسًا لأنها تحوي الكثير من المؤسسين ممن فروا من الجيش المكسيكي والذين أثار ظهورهم تحت اسمهم المعروف «قوات الجحيم» في زرع العرب في ولاية تاماوليباس، ونشرت فرقة الجحيم مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تعلن فيه إطلاق عملية عسكرية تحت اسم «نكتار ليما» ضد عصابة «خاليسكو نويفا»، وقاموا في التسجيل بقطع رؤوس 3 أشخاص من العصابة المنافسة فيما ظهر خلفهم ثمانية رجال يرتدون الزي العسكري ومسلحين بأسلحة ثقيلة وبنادق وقنابل يدوية ومدفع رشاش باريت من عيار 50.

2020-07-30T09:55:54+03:00 تسبب صدام دموي بين الجناح العسكري لعصابة «نورست كارتل» والمعروف باسم «قوات الجحيم» من جهة، وقوات الأمن في ولاية كوهويلا المكسيكية من جهة أخرى، في مقتل 22 شخصًا
بالصور.. «قوات الجحيم» الجناح العسكري لـ«نورست كارتل» تزرع الرعب في المكسيك
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


بالصور.. «قوات الجحيم» الجناح العسكري لـ«نورست كارتل» تزرع الرعب في المكسيك

يسعون دون كلل للسيطرة على جميع ولايات شمال شرق البلاد

بالصور.. «قوات الجحيم» الجناح العسكري لـ«نورست كارتل» تزرع الرعب في المكسيك
  • 466
  • 0
  • 0
فريق التحرير
14 ربيع الآخر 1441 /  11  ديسمبر  2019   12:42 م

تسبب صدام دموي بين الجناح العسكري لعصابة «نورست كارتل» والمعروف باسم «قوات الجحيم» من جهة، وقوات الأمن في ولاية كوهويلا المكسيكية من جهة أخرى، في مقتل 22 شخصًا الأسبوع الماضي، ما مثل صدمة في أوساط المجتمع والعصابات على حد سواء.

فما أصل هذه المنظمة الإجرامية التي تحاول بشكل دموي دخول ولاية كوهويلا الواقعة بالقرب من الحدود مع الولايات المتحدة وفرض سيطرتها عليها؟

ووفقًا لبوابة «لا فانجوارديا» المكسيكية، فقد بدأ تشكل «نورست كارتل» في عام 2015، بعد القبض على آخر زعيم لعصابة «لوس زيتاس» وهو القائد المتعطش للدماء، «عمر تريفيانو موراليس» المعروف أيضًا باسم «Z-42»، وبعد سقوط «عمر موراليس»، سيطر على العصابة «خوان فرانسيسكو تريفيانو» الملقب بـ «كيكو» وهو ابن شقيق موراليس.

ولكن قيادة «كيكو» لم تكن جيدة في عيون الحرس القديم، فبدأ التوتر يتصاعد في عصابة «لوس زيتاس»، ليتوج الخلاف بانقسام العصابة فور القبض على «كيكو» في عام 2016 بالولايات المتحدة بواسطة إدارة مكافحة المخدرات.

لتنقسم العصابة منذ ذلك الوقت إلى فرعين: مدرسة «لوس زيتاس» القديمة، التي شكلها المؤسسون وحلفاؤهم، وعصابة جديدة تحت اسم «نورست كارتل» شكلتها عائلة «تريفيانو موراليس» وحلفاؤهم من الجنود الفارين من القوات المسلحة المكسيكية، ومنذ ذلك الحين، ترأس عصابة «نورست كارتل» خوان جيراردو تريفيانو شافيز، المعروف باسم  «الهويبو» (البيضة).

وانطلقت «نورست كارتل» لتمارس وبكل وحشية الاختطاف والابتزاز وسرقة السيارات والاتجار بالبشر والمخدرات والإرهاب وغسيل الأموال، فضلًا عن الدعارة والسطو المسلح وغيرها، ومدت نفوذها في 5 ولايات مكسيكية ساحقة أي مقاومة ظهرت في طريقها، وبدأت بالتوسع دوليًا في 4 دول بخلاف المكسيك وهي الولايات المتحدة وجواتيمالا وهندوراس وكولومبيا.

وبدأ الصراع الآن بين «نورست كارتل» وشركائهم القدامى من عصابة «لوس زيتاس» التي بدأ نفوذها يتراجع بسبب تحييد قادتها، إما عن طريق القتل أو الاعتقال، واشتعل الصراع بين العصابتين في ولاية «تاماوليباس» التي تعد منطقة رئيسة لمئات العصابات في المكسيك، حيث إن «الهويبو» (زعيم نورست كارتل) يسعى إلى زيادة تحركاته في الولاية تاماوليباس، وبدأ بسحق مجموعات صغيرة من «عصابة الخليج»، إضافة إلى مجموعة تسمى لوس ميتروس، كما بدأ «الهويبو» في محاولة السيطرة على مونتيري، التي تعد ثالث أكبر تجمع حضري في المكسيك؛ حيث وجه تهديدًا لأكبر عصاباتها مؤخرًا بالاستيلاء عليها، ليؤكد مسار «نورست كارتل» في السيطرة على شمال شرق المكسيك في ولايات كوهويلا، تاماوليباس، ومونتيري.

ووفقًا لصحيفة «لا فانجارديا»؛ فإن الأساليب الوحشية للعصابة، تعود أساسًا لأنها تحوي الكثير من المؤسسين ممن فروا من الجيش المكسيكي والذين أثار ظهورهم تحت اسمهم المعروف «قوات الجحيم» في زرع العرب في ولاية تاماوليباس، ونشرت فرقة الجحيم مؤخرًا فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تعلن فيه إطلاق عملية عسكرية تحت اسم «نكتار ليما» ضد عصابة «خاليسكو نويفا»، وقاموا في التسجيل بقطع رؤوس 3 أشخاص من العصابة المنافسة فيما ظهر خلفهم ثمانية رجال يرتدون الزي العسكري ومسلحين بأسلحة ثقيلة وبنادق وقنابل يدوية ومدفع رشاش باريت من عيار 50.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك