Menu
الخارجية الأمريكية تعليقًا على حكومة العراق المرتقبة: تواجهها 3 ملفات مهمة

علّق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الاثنين، تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة ترحب باتفاق القوى السنية والشيعية والكردية في العراق على التشكيل"، داعيًا الحكومة المرتقبة إلى "التصدي لوباء فيروس كورونا ودعم الاقتصاد والسيطرة على الأسلحة".

وقال بومبيو (في بيان): "نرحب بتوصل الزعماء السياسيين الشيعة والسنة والأكراد إلى توافق على ما يبدو حول تشكيل حكومة، ونأمل أن تضع هذه الحكومة مصالح العراق أولا وتلبي احتياجات الشعب العراقي...".

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، في وقت سابق: «إذا كان رئيس الاستخبارات مصطفى الكاظمي، الذي تم تكليفه بتشكيل الحكومة، قوميًّا عراقيًّا ملتزمًا بتحقيق السيادة للعراق ومحاربة الفساد فسيكون ذلك أمرًا عظيمًا للعراق، ونعتقد أنه سيكون رائعًا لعلاقتنا الثنائية».

جاء ذلك بعدما كلف الرئيسُ العراقي الكاظمي (ثالث شخص يتم تكليفه بالتشكيل في عشرة أسابيع). وقال ترامب، في وقت سابق، إن إيران أو وكلاءها خططوا لهجوم على أهداف أمريكية في العراق، وحذر من أنهم سيدفعون «ثمنًا باهظًا للغاية».

وحذر "شينكر" من الخطورة التي تشكلها إيران على القوات الأمريكية في العراق، وقال إن «تهديد الفصائل المدعومة من إيران للقوات الأمريكية في العراق لا يزال كبيرًا»؛ وذلك بعد نحو أسبوع من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هجوم مرتقب لإيران أو وكلائها على القوات الأمريكية.

وأكد شينكر أن «بغداد بحاجة إلى اتخاذ خطوات إذا كانت تقيم شراكة واشنطن»، فيما قال في وقت سابق، إن واشنطن «محبطة بشدة من أداء العراق في حماية قوات التحالف»، الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال شينكر: «على العراقيين، إذا كانوا يقدرون تلك العلاقة، أن يتخذوا خطوات تشمل توفير الحماية لقوات التحالف الموجودة في العراق، إذا كانوا يريدون بقاء تلك القوات»، وقال «إنه لا يزال كبيرًا»، بالتزامن مع قيام ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران بقصف قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق، والمنطقة المحيطة بالسفارة الأمريكية في بغداد، أكثر من مرة، آخرها سقوط 3 صواريخ كاتيوشا قرب منطقة في جنوب العراق تضم عمالًا لشركات نفط أجنبية، منها شركة «هاليبرتون» الأمريكية.

2020-04-13T22:11:54+03:00 علّق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الاثنين، تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة ترحب باتفاق القوى السنية والشيعية والكردية
الخارجية الأمريكية تعليقًا على حكومة العراق المرتقبة: تواجهها 3 ملفات مهمة
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الخارجية الأمريكية تعليقًا على حكومة العراق المرتقبة: تواجهها 3 ملفات مهمة

مايك بومبيو رحّب بتوافق القوى السنية والشيعية والكردية..

الخارجية الأمريكية تعليقًا على حكومة العراق المرتقبة: تواجهها 3 ملفات مهمة
  • 24
  • 0
  • 0
فريق التحرير
20 شعبان 1441 /  13  أبريل  2020   10:11 م

علّق وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الاثنين، تشكيل الحكومة الجديدة في العراق، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة ترحب باتفاق القوى السنية والشيعية والكردية في العراق على التشكيل"، داعيًا الحكومة المرتقبة إلى "التصدي لوباء فيروس كورونا ودعم الاقتصاد والسيطرة على الأسلحة".

وقال بومبيو (في بيان): "نرحب بتوصل الزعماء السياسيين الشيعة والسنة والأكراد إلى توافق على ما يبدو حول تشكيل حكومة، ونأمل أن تضع هذه الحكومة مصالح العراق أولا وتلبي احتياجات الشعب العراقي...".

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، في وقت سابق: «إذا كان رئيس الاستخبارات مصطفى الكاظمي، الذي تم تكليفه بتشكيل الحكومة، قوميًّا عراقيًّا ملتزمًا بتحقيق السيادة للعراق ومحاربة الفساد فسيكون ذلك أمرًا عظيمًا للعراق، ونعتقد أنه سيكون رائعًا لعلاقتنا الثنائية».

جاء ذلك بعدما كلف الرئيسُ العراقي الكاظمي (ثالث شخص يتم تكليفه بالتشكيل في عشرة أسابيع). وقال ترامب، في وقت سابق، إن إيران أو وكلاءها خططوا لهجوم على أهداف أمريكية في العراق، وحذر من أنهم سيدفعون «ثمنًا باهظًا للغاية».

وحذر "شينكر" من الخطورة التي تشكلها إيران على القوات الأمريكية في العراق، وقال إن «تهديد الفصائل المدعومة من إيران للقوات الأمريكية في العراق لا يزال كبيرًا»؛ وذلك بعد نحو أسبوع من تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هجوم مرتقب لإيران أو وكلائها على القوات الأمريكية.

وأكد شينكر أن «بغداد بحاجة إلى اتخاذ خطوات إذا كانت تقيم شراكة واشنطن»، فيما قال في وقت سابق، إن واشنطن «محبطة بشدة من أداء العراق في حماية قوات التحالف»، الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال شينكر: «على العراقيين، إذا كانوا يقدرون تلك العلاقة، أن يتخذوا خطوات تشمل توفير الحماية لقوات التحالف الموجودة في العراق، إذا كانوا يريدون بقاء تلك القوات»، وقال «إنه لا يزال كبيرًا»، بالتزامن مع قيام ميليشيات مسلحة مدعومة من إيران بقصف قواعد تستضيف القوات الأمريكية في العراق، والمنطقة المحيطة بالسفارة الأمريكية في بغداد، أكثر من مرة، آخرها سقوط 3 صواريخ كاتيوشا قرب منطقة في جنوب العراق تضم عمالًا لشركات نفط أجنبية، منها شركة «هاليبرتون» الأمريكية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك