Menu
السعودية صمام الأمان لسوق الطاقة العالمية.. وتقدّم تضحيات صعبة من أجل الاستقرار

تُمثّل المملكة العربية السعودية صمامَ الأمان لاستقرار سوق النفط العالمية، باعتبارها المنتِج الأكبر للذهب الأسود على مستوى العالم، ومن ثَمَّ فإن أسعار الطاقة العالمية تتوقف على معدلات الإنتاج السعودية من النفط خفضًا وزيادة.

وفي هذا الإطار، أبدت الدول الأعضاء في «أوبك +» تأييدها الكامل لموقف السعودية في التخفيض الطوعيّ لإنتاجها من النفط، مؤكدين أن الموقف السعوديّ يُسهم في استقرار أسواق البترول العالمية.

وأكد أعضاء المنظمة، أن قرارات المملكة تبرهن على دورها الحاسم والقياديّ للأسواق في مرحلة حساسة، وهو ما تنادي به القيادة السعودية دومًا لصالح توازن الأسواق.

وفي وقت سابق، قال وزير الموارد البترولية في نيجريا ﺗﻴﻤﻴﺒﺮي ﻣﺎرﻟﻴﻦ ﺳﻴﻠﻔﺎ: «نثمن جهود المملكة حول اﻟﺘﺨﻔﻴﺾ اﻟﻄﻮﻋﻲ اﻷﺧﻴﺮ اﻟﺬي أﺟﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺎم اﻟﺒﺘﺮول»، مؤكدًا أن «ما فعلته السعودية ليس قرارًا سهلًا»، واصفًا خفضها لمعدلات الإنتاج بـ«التضحيات الصعبة»، التي ﺗﺒﺮﻫﻦ على دور المملكة اﻟﻘﻴﺎدي ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ «أوﺑﻚ» و«أوﺑﻚ ﺑﻠﺲ».

وتؤكد قرارات المملكة بخفض الإنتاج، أن حكومة الرياض حريصة على تعافي سوق الطاقة والدول المنتجة سريعًا من تداعيات فيروس «كورونا المستجد» التي هبطت بأسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ عقود.

يشار إلى أن دول مجموعة «أوبك+» بدأت اجتماعها الافتراضي عبر «الفيديو كونفرانس»، اليوم السبت، وسط توقّعات بالتوصل إلى اتفاق على تمديد خفض إنتاج النفط بالمعدل الحالي، لشهر واحد أي حتى نهاية يوليو المقبل.

وحسب «رويترز»، قال مندوب في «أوبك» إن المنظمة وحلفاءها بقيادة روسيا سيتفقون على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية يوليو، على أن يُراجَع موقف السوق لاحقًا في يونيو الجاري؛ لاحتمال التمديد لفترة أطول.

وأضاف المندوب الذي طلب عدم ذكر اسمه «على الأرجح سيسفر اجتماع اليوم عن تمديد للاتفاق لمدة شهر واحد فقط.. هذا هو التوجه العام داخل أوبك+». وأفادت مسودة إعلان «أوبك+» أن الدول التي لم تستطع خفض الإنتاج 100% في مايو ويونيو سيتعيّن عليها التعويض من يوليو إلى سبتمبر.

واتفقت مجموعة المنتجين المعروفة باسم «أوبك+» في وقت سابق على خفض الإمدادات 9.7 ملايين برميل يوميًّا خلال مايو ويونيو؛ لدعم الأسعار التي انهارت بسبب أزمة فيروس «كورونا المستجد».

وكان من المقرر تقليص التخفيضات إلى 7.7 ملايين برميل يوميًّا في الفترة من يوليو إلى ديسمبر.

وقالت مصادر بـ«أوبك+» إن السعودية وروسيا اتفقتا على تمديد التخفيضات القياسية حتى نهاية يوليو.

اقرأ أيضًا:

أسعار النفط تعاود الارتفاع.. و«برميل برنت» بـ32.08 دولارًا

2020-09-21T10:07:10+03:00 تُمثّل المملكة العربية السعودية صمامَ الأمان لاستقرار سوق النفط العالمية، باعتبارها المنتِج الأكبر للذهب الأسود على مستوى العالم، ومن ثَمَّ فإن أسعار الطاقة الع
السعودية صمام الأمان لسوق الطاقة العالمية.. وتقدّم تضحيات صعبة من أجل الاستقرار
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

السعودية صمام الأمان لسوق الطاقة العالمية.. وتقدّم تضحيات صعبة من أجل الاستقرار

تحمل على عاتقها مهمّة إحداث التوازن بين معدلات الإنتاج والأسعار..

السعودية صمام الأمان لسوق الطاقة العالمية.. وتقدّم تضحيات صعبة من أجل الاستقرار
  • 511
  • 0
  • 0
فريق التحرير
14 شوّال 1441 /  06  يونيو  2020   05:31 م

تُمثّل المملكة العربية السعودية صمامَ الأمان لاستقرار سوق النفط العالمية، باعتبارها المنتِج الأكبر للذهب الأسود على مستوى العالم، ومن ثَمَّ فإن أسعار الطاقة العالمية تتوقف على معدلات الإنتاج السعودية من النفط خفضًا وزيادة.

وفي هذا الإطار، أبدت الدول الأعضاء في «أوبك +» تأييدها الكامل لموقف السعودية في التخفيض الطوعيّ لإنتاجها من النفط، مؤكدين أن الموقف السعوديّ يُسهم في استقرار أسواق البترول العالمية.

وأكد أعضاء المنظمة، أن قرارات المملكة تبرهن على دورها الحاسم والقياديّ للأسواق في مرحلة حساسة، وهو ما تنادي به القيادة السعودية دومًا لصالح توازن الأسواق.

وفي وقت سابق، قال وزير الموارد البترولية في نيجريا ﺗﻴﻤﻴﺒﺮي ﻣﺎرﻟﻴﻦ ﺳﻴﻠﻔﺎ: «نثمن جهود المملكة حول اﻟﺘﺨﻔﻴﺾ اﻟﻄﻮﻋﻲ اﻷﺧﻴﺮ اﻟﺬي أﺟﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ إﻧﺘﺎﺟﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺎم اﻟﺒﺘﺮول»، مؤكدًا أن «ما فعلته السعودية ليس قرارًا سهلًا»، واصفًا خفضها لمعدلات الإنتاج بـ«التضحيات الصعبة»، التي ﺗﺒﺮﻫﻦ على دور المملكة اﻟﻘﻴﺎدي ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ «أوﺑﻚ» و«أوﺑﻚ ﺑﻠﺲ».

وتؤكد قرارات المملكة بخفض الإنتاج، أن حكومة الرياض حريصة على تعافي سوق الطاقة والدول المنتجة سريعًا من تداعيات فيروس «كورونا المستجد» التي هبطت بأسعار النفط لأدنى مستوياتها منذ عقود.

يشار إلى أن دول مجموعة «أوبك+» بدأت اجتماعها الافتراضي عبر «الفيديو كونفرانس»، اليوم السبت، وسط توقّعات بالتوصل إلى اتفاق على تمديد خفض إنتاج النفط بالمعدل الحالي، لشهر واحد أي حتى نهاية يوليو المقبل.

وحسب «رويترز»، قال مندوب في «أوبك» إن المنظمة وحلفاءها بقيادة روسيا سيتفقون على تمديد خفض الإنتاج حتى نهاية يوليو، على أن يُراجَع موقف السوق لاحقًا في يونيو الجاري؛ لاحتمال التمديد لفترة أطول.

وأضاف المندوب الذي طلب عدم ذكر اسمه «على الأرجح سيسفر اجتماع اليوم عن تمديد للاتفاق لمدة شهر واحد فقط.. هذا هو التوجه العام داخل أوبك+». وأفادت مسودة إعلان «أوبك+» أن الدول التي لم تستطع خفض الإنتاج 100% في مايو ويونيو سيتعيّن عليها التعويض من يوليو إلى سبتمبر.

واتفقت مجموعة المنتجين المعروفة باسم «أوبك+» في وقت سابق على خفض الإمدادات 9.7 ملايين برميل يوميًّا خلال مايو ويونيو؛ لدعم الأسعار التي انهارت بسبب أزمة فيروس «كورونا المستجد».

وكان من المقرر تقليص التخفيضات إلى 7.7 ملايين برميل يوميًّا في الفترة من يوليو إلى ديسمبر.

وقالت مصادر بـ«أوبك+» إن السعودية وروسيا اتفقتا على تمديد التخفيضات القياسية حتى نهاية يوليو.

اقرأ أيضًا:

أسعار النفط تعاود الارتفاع.. و«برميل برنت» بـ32.08 دولارًا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك