Menu


خبراء يجيبون: متى يصبح الذهاب إلى المرحاض مقلقًا؟

حتى لا تصيبك الهواجس الصحية بسبب التكرار

في بعض الأيام تشعر وكأنك تذهب بشكل مبالغ فيه إلى المرحاض، وقد يصيبك القلق من عدد المرات أو الكيفية، لتسأل نفسك: هل يجب أن أقلق؟ وكم عدد المرات التي يجب أن أذهب
خبراء يجيبون: متى يصبح الذهاب إلى المرحاض مقلقًا؟
  • 32
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

في بعض الأيام تشعر وكأنك تذهب بشكل مبالغ فيه إلى المرحاض، وقد يصيبك القلق من عدد المرات أو الكيفية، لتسأل نفسك: هل يجب أن أقلق؟ وكم عدد المرات التي يجب أن أذهب فيها إلى المرحاض؟

وهنا يجيب الخبراء بأن ما يمكن اعتباره طبيعيًا قد يختلف من شخص لآخر، ولكن في المتوسط يذهب الناس إلى المرحاض نحو ست إلى سبع مرات في اليوم، ويتأثر عدد المرات هنا بالعديد من العوامل المختلفة، مثل كمية السوائل التي تناولتها (يجب أن تستهدف شرب ثماني أكواب من الماء يوميًا)، بالإضافة إلى حجم المثانة، فإذا كان حجم المثانة صغيرًا مثلًا، فمن الواضح أن هذا الشخص سيتبول أكثر من شخص لديه مثانة أكبر.

وحسب الخبراء فإن مقدار الكافيين الذي تشربه أيضًا له أهمية، فالكافيين مدر للبول، كما أن التدخين والتبغ قد يزعج المثانة، وكذلك فإن شرب المشروبات الغنية بالسكر مثل المشروبات الغازية والعصائر يمكن أن يؤثر بالزيادة، بالإضافة إلى زيادة استهلاك الملح الذي يؤدي لزيادة الشعور بالعطش، كما يمكن أن يحدث العكس عندما ترفع مستوى نشاطك ومن ثم مستوى التعرق لديك، فإذا كنت تتعرق أكثر، فستتبول أقل لأنك تتخلص من الماء بوسائل أخرى، وحسب الأطباء فإن عدد المرات يجب أن يصبح مصدر قلق فقط إذا لاحظت بوضوح تغيرًا جذريًا فيه.

قياس الكمية:

يسمي أطباء المسالك البولية هذا الإجراء «يوميات الإفراغ»، وهي فكرة جيدة إذا كنت تشعر بالقلق لأي سبب من الأسباب، وهذا يعني أنك ستكتب كل ما تشربه متى شربته، وكذلك عندما تفرغه أي عند التبول وكم مرة حدث ذلك، وحسب الخبراء يجب أن تكون الكمية العادية من البول في كل مرة كافية لملء فنجان قهوة أو أكثر، ولكنك لا تحتاج إلى قياسه فعليًا، ولكنك تحتاج إلى ملاحظة تدفق تيار أطول وأكثر ثابتًا، بدلًا من بضع قطرات.

ويمكن أن تكون هذه المذكرات أو اليوميات بمثابة تنبيه لوجود مشكلة، فبعض الأشخاص قد يشعرون بالقلق من الذهاب للمرحاض كل 30 دقيقة، لكنهم سيكتشفون من اليوميات أنهم في الواقع يتناولون ستة أكواب من القهوة يومياً، وهنا سيبدو من الواضح أن القهوة هي السبب، وهكذا ستستطيع معرفة كل شيء عن عاداتك وثباتها أو تغيرها وأسباب ذلك، أو أن تحدد مدى الحاجة للمساعدة الطبية.

وحسب الأطباء فإنهم يهتمون بعدد من الأمور، مثل: إذا كان المرضى يسيرون بشكل متكرر إلى المرحاض ولكنهم لا يتبولون سوى القليل فقط، ما قد يشير إلى مثانة مفرطة النشاط، أو إذا صاحب ذلك وجود ألم أو حرقة عند التبول، ما قد يشير إلى عدوى بالمثانة وهو أمر شائع خاصة عند الشابات، أو وجود دم في البول أو الشعور بالحاجة إلى الدفع أو بذل جهد عند التبول، أو التنقيط، أو حدوث التسرب وعدم السيطرة، أو القيام من النوم مرتين إلى ثلاثة مرات في الليلة مضطرًا للذهاب إلى المرحاض.

فيما يحذر الأطباء أولئك الذين يحاولون حبس البول باستمرار؛ حيث يمكن أن يزيد من تمدد عضلة المثانة، مما يجعل هناك صعوبة في إفراغها طوال الوقت، كما أن هذا الحبس يمكن أن يزيد أيضًا من خطر الإصابة بالعدوى، نظرًا لأن البول يحتوي على الكثير من البكتيريا التي يمكن أن تتكاثر عند احتباسها في المثانة بشكل روتيني لفترات طويلة، ولذلك ينصح بتجنب ذلك لأكثر من أربع ساعات خلال النهار، بينما تختلف القصة في الليل لأن لدينا في الواقع هرموناً يغلق الكليتين أثناء النوم.

وخلاصة القول إنه لا يوجد عدد محدد من المرات في اليوم يجب عليك فيه الذهاب إلى الحمام، ولكن إذا تغير شيء ما فجأة في جدولك، فمن الأفضل أن يتم فحصه من قبل الطبيب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك