Menu
نورة شنار

الحل عزل تميم لتعود قطر إلى الخليج

الاثنين - 7 شوّال 1440 - 10 يونيو 2019 - 07:16 م

عامان على سقوط قطر في المستنقع الإيراني التركي، وأكذوبة اختلقها نظام الحمدين لإيهام الشعب القطري بأنه مُحاصر؛ فالحصار الحقيقي هو قيادة الشعب القطري بعصيِّ التنظيم الإرهابي الذي يتخذ الإرهاب والعنف الدموي في العالم العربي وسيلةً وغاية يناضل من أجلها.

الحقيقة التي لا تذاع إلا في الصحف المهنية والإعلام المرئي المحايد، أن القطريين في أسى بسبب الاحتلال التركي الفارسي؛ فالانتهاكات التي وصلت ذروتها لم تعد تخفى على أحد. وهذه أعظم إهانة عاقب بها الحاكم الظالم شعبه؛ فنفي المواطنين وسحب الجنسيات جرائم تغفل عنها منظمات حقوق الإنسان. والمواطن القطري في ظل النظام الحالي عبد مملوك عند من احتل أراضيه. ولا عجب إذا رأى أحدٌ جرائم ميليشيات الفرس والأتراك ضد إخواننا القطريين الأحرار؛ فالقمع وانتهاك الأعراض وضرب الأطفال ومضايقة المواطنين حوادث يومية تحدث على مرأى ومسمع تميم الطفل المدلل للتنظيمات الإرهابية المتطرفة.

الصمت عار.. وعلى العرب استنكار سياسة تميم، والوقوف ضد تحويل قطر إلى مستعمرة إيرانية تركية. فتميم المراهق سلب الحكم من أخيه الأكبر بعدما وقفت والدته (موزة) بجانبه، ووشت بأخيه واتهمته بالجنون، وصدق القصر الكذبة ونال الشيخ عبدالله ما ناله من العذاب. الأمير الحقيقي لقطر هو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني الأخ غير الشقيق لتميم؛ فهذا الأمير ضحية للمؤامرات وضحية لطموحات عجوز القصر وطفلها الذي لا يُحسن التصرف ولا يُجيد الاعتماد على نفسه ولو في أبسط الأشياء.

دولة قطر في حالة حرجة، وينبغي القنوت في صلواتنا حتى ينفرج كربها وتسترد أراضيها المحتلة من الإرهاب التركي الفارسي، ومن شر تميم وعزمي بشارة وتنظيم الحمدين؛ فهم الذين عزلوا قطر كليًّا عن محيطها العربي الخليجي.

لم تعد قطر دولة ذات كيان ومكانة على الخارطة السياسية؛ فقد أصبحت جزيرة خلعت نفسها من دول الخليج الستة بعدما وضع نظام الحمدين يده على السلطة.. أصبحت جزيرة إرهابية يحكمها المرتزقة لتستضيف صناع الجرائم من العرب والمسلمين. فما إن نرى جماعة الإخوان قد اتخذت الدوحة عاصمة بمنظمتها، إلا ونقول: قطر شريكة في الإرهاب وصناعته وتمويله ونقله عبر الحدود.

إن ما يهين  الشعب القطري حقًّا هو وجود جنود أتراك وفُرس وعصابات جماعة الإخوان الإجرامية وبقايا المرتزقة. وليت ذلك فحسب، بل يتم تدليلهم وإغراقهم بأموال الشعب القطري الذي يعاني من أزمة اقتصادية ومالية يحاول النظام أن يُخفيها قدر الإمكان، ولن يستطيع بعدما بدأت الليرة التركية تنهار وبدأت إيران تختنق اقتصاديًّا.

الواقع يقول إن فلسطين الدولة العربية الأولى المحتلة، لكنه يقول أيضًا: قطر الدولة الثانية عربيًّا والأولى خليجيًّا التي احتلها الأتراك العجم والفرس برضا حاكمها الطفل المُراهق تميم بن حمد. وصدق القائل: من شابه أباه فما ظلم.

الكلمات المفتاحية