Menu
إيران تهرب 1.2 مليون برميل يوميًا.. والأقمار الصناعية توثِّق التحايل

كشفت منظمة مراقبة أمريكية، عن أن إيران زادت بشكل كبير من صادراتها غير الشرعية للنفط لتوفير العملة الصعبة التي تحتاجها لعبور أزمتها المالية، رغم العقوبات الأمريكية الصارمة المفروضة بحق النظام في طهران.

وأظهرت منظمة «متحدون ضد إيران النووية» الحزبية غير الربحية، أن صادرات النفط الإيراني غير الشرعية بلغت 1.2 مليون برميل يوميًا في سبتمبر الماضي، في زيادة كبيرة من مستوى 70 ألف برميل يوميًا الذي سجلته في أبريل، حسبما أفادت صحيفة «واشنطن فري بايكون».

وأظهرت صور جديدة من القمر الصناعي تورط شركة الناقلات الوطنية الإيرانية في نقل الخام من سفينة إلى أخرى في وسط الخليج الفارسي، مشيرة إلى أنه عبر تحميل وتفريغ إمداداتها من الخام في المحيط، تستطيع إيران التلاعب في أصل الخام وتفادي تعقب المراقبين الدوليين.

واكتشفت «متحدون ضد إيران النووية» من صور الأقمار الصناعية أن أكثر من ثلث صادرات النفط الإيرانية تمت عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى حول الساحل الإيراني، وشاركت 20 سفينة أجنبية على الأقل في عمليات النقل هذه مع إيران، في انتهاك مباشر للعقوبات الأمريكية.

ففي بداية سبتمبر، على سبيل المثال، تعقبت صور القمر الصناعي ناقلة إيرانية تتعامل مع سفينة تحمل علم الغابون، مع تبادل شحنات الخام بين الناقلتين، ما دفع المنظمة إلى رفع شكوى رسمية إلى السلطات البحرية في الجابون. 

كذلك تعاملت الناقلات الإيرانية مع سفن أخرى ترفع أعلام باناما وسانت كيتس ونيفيس. كما أن فنزويلا تعد وجهة مهمة بشكل علني للصادرات الإيرانية؛ حيث وصل ما لا يقل عن مليوني برميل من الخام الإيراني إلى فنزويلا في منتصف سبتمبر؛ ما يؤكد العلاقة الوثيقة بشكل متزايد بين طهران ونيكولاس مادورو. 

وقالت المنظمة الأمريكية، التي تهدف إلى منع إيران من تحقيق طموحها النووي، في تقرير: «هذا الشهر يجب أن يكون بمثابة تحذير للإدارة الأمريكية. إيران، كما هو واضح، قادرة على مواصلة التصدير بكميات كبيرة رغم العقوبات المتشددة قيد التنفيذ».

ويعد خام النفط أهم مصادر الدخل للنظام الإيراني، الذي فقد احتياطاته من العملة الصعبة جراء حملة الإدارة الأمريكية لإنزال «الضغط الأقصى» على طهران. وكانت «واشنطن فري بايكون» كشفت، أغسطس الماضي، عن زيادة ملحوظة في عدد «سفن الشبح» الإيرانية التي تتجول في المنطقة.
 

2020-10-11T09:35:01+03:00 كشفت منظمة مراقبة أمريكية، عن أن إيران زادت بشكل كبير من صادراتها غير الشرعية للنفط لتوفير العملة الصعبة التي تحتاجها لعبور أزمتها المالية، رغم العقوبات الأمريك
إيران تهرب 1.2 مليون برميل يوميًا.. والأقمار الصناعية توثِّق التحايل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

إيران تهرب 1.2 مليون برميل يوميًا.. والأقمار الصناعية توثِّق التحايل

20 سفينة أجنبية تشارك في عمليات النقل

إيران تهرب 1.2 مليون برميل يوميًا.. والأقمار الصناعية توثِّق التحايل
  • 1045
  • 0
  • 0
فريق التحرير
21 صفر 1442 /  08  أكتوبر  2020   01:52 م

كشفت منظمة مراقبة أمريكية، عن أن إيران زادت بشكل كبير من صادراتها غير الشرعية للنفط لتوفير العملة الصعبة التي تحتاجها لعبور أزمتها المالية، رغم العقوبات الأمريكية الصارمة المفروضة بحق النظام في طهران.

وأظهرت منظمة «متحدون ضد إيران النووية» الحزبية غير الربحية، أن صادرات النفط الإيراني غير الشرعية بلغت 1.2 مليون برميل يوميًا في سبتمبر الماضي، في زيادة كبيرة من مستوى 70 ألف برميل يوميًا الذي سجلته في أبريل، حسبما أفادت صحيفة «واشنطن فري بايكون».

وأظهرت صور جديدة من القمر الصناعي تورط شركة الناقلات الوطنية الإيرانية في نقل الخام من سفينة إلى أخرى في وسط الخليج الفارسي، مشيرة إلى أنه عبر تحميل وتفريغ إمداداتها من الخام في المحيط، تستطيع إيران التلاعب في أصل الخام وتفادي تعقب المراقبين الدوليين.

واكتشفت «متحدون ضد إيران النووية» من صور الأقمار الصناعية أن أكثر من ثلث صادرات النفط الإيرانية تمت عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى حول الساحل الإيراني، وشاركت 20 سفينة أجنبية على الأقل في عمليات النقل هذه مع إيران، في انتهاك مباشر للعقوبات الأمريكية.

ففي بداية سبتمبر، على سبيل المثال، تعقبت صور القمر الصناعي ناقلة إيرانية تتعامل مع سفينة تحمل علم الغابون، مع تبادل شحنات الخام بين الناقلتين، ما دفع المنظمة إلى رفع شكوى رسمية إلى السلطات البحرية في الجابون. 

كذلك تعاملت الناقلات الإيرانية مع سفن أخرى ترفع أعلام باناما وسانت كيتس ونيفيس. كما أن فنزويلا تعد وجهة مهمة بشكل علني للصادرات الإيرانية؛ حيث وصل ما لا يقل عن مليوني برميل من الخام الإيراني إلى فنزويلا في منتصف سبتمبر؛ ما يؤكد العلاقة الوثيقة بشكل متزايد بين طهران ونيكولاس مادورو. 

وقالت المنظمة الأمريكية، التي تهدف إلى منع إيران من تحقيق طموحها النووي، في تقرير: «هذا الشهر يجب أن يكون بمثابة تحذير للإدارة الأمريكية. إيران، كما هو واضح، قادرة على مواصلة التصدير بكميات كبيرة رغم العقوبات المتشددة قيد التنفيذ».

ويعد خام النفط أهم مصادر الدخل للنظام الإيراني، الذي فقد احتياطاته من العملة الصعبة جراء حملة الإدارة الأمريكية لإنزال «الضغط الأقصى» على طهران. وكانت «واشنطن فري بايكون» كشفت، أغسطس الماضي، عن زيادة ملحوظة في عدد «سفن الشبح» الإيرانية التي تتجول في المنطقة.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك