Menu
مسح علميّ: تحرك القطب المغناطيسي الشماليّ للأرض باتجاه روسيا

أظهر مسح أجراه مجموعة من العلماء، تحرّك القطب الشمالي المغناطيسي للأرض من موقعه الحالي عند كندا، صوب روسيا، في وتيرة سريعة غير اعتيادية أكبر من المتوقع، وأنه تجاوز خط الطول الأول رسميًّا، كما نقلت مجلة «فوربس» الأمريكية.

وذكرت المجلة أن التغير السريع في موقع القطب الشمالي المغناطيسي تسبب في اضطرابات في الملاحة وأنظمة تحديد المواقع والعمليات العسكرية.

ويتحرّك القطب الشمالي المغناطيسي للأرض صوب روسيا بسرعة 55 كم في العام. وتعدّ ظاهرة تغير الأقطاب المغناطيسية للأرض من الظواهر الاعتيادية التي حدثت على مرّ العصور، لكنها تحدث بوتيرة أسرع في الوقت الراهن.

وتتكون الأقطاب المغناطيسية للأرض نتيجة لبّ الحديد الخارجيّ المنصهر للأرض، والذي يتحرك مع دوران الأرض، حيث تتحول تيارات الحمل الحراري إلى تيارات كهربائية وتخلّق مجالًا مغناطيسيًّا حول الأرض يحميها من الرياح الشمسية والجزيئات المشحونة من الشمس.

وفي الوقت الحالي، يتطابق القطبان الشماليّ والجنوبيّ للأرض مع القطبين الشمالي والجنوبي المغناطيسي. لكن على مر العصور تغيرت مواقع هذه الأقطاب، ويمكن للعلماء رؤية هذه التقلّبات في سجلّات الصخور التي تميز الموقع المغناطيسي الحالي للشمال.

وكان النموذج المغناطيسيّ للأرض، الذي تصدره المراكز الوطنية للمعلومات البيئية، والمسح الجيولوجي البريطاني، قد توقع هذا التغير لكن بمعدل أبطأ، عند 40 كم سنويًّا.

ويُصدر العلماء نسخة جديدة معدلة من النموذج كل خمس سنوات، لكن نتيجة للتغيّر السريع، تم نشر نموذج شبه معدل في فبراير 2019 لمنع حدوث اضطرابات في الملاحة.

ويعدّ هذا النموذج حيويًّا في تعديل أنظمة تحديد المواقع وأنظمة التنقل والملاحة على مستوى العالم، كما أنه يستخدم في تطبيقات الهواتف الذكية والعمليات العسكرية التي تعتمد على الموقع الدقيق للقطب الشمالي المغناطيسي.

وخلال التاريخ الجيولوجي، شهد العالم انقلاب الأقطاب المغناطيسية للأرض (ما يعني التبديل بين الشمال والجنوب)، كل مئة ألف عام إلى 50 مليون عام. لكن من المستحيل تقريبًا التنبّؤ بهذا الأمر لصعوبة قياس النشاط داخل النواة الخارجية للأرض.

2020-09-15T09:38:26+03:00 أظهر مسح أجراه مجموعة من العلماء، تحرّك القطب الشمالي المغناطيسي للأرض من موقعه الحالي عند كندا، صوب روسيا، في وتيرة سريعة غير اعتيادية أكبر من المتوقع، وأنه تج
مسح علميّ: تحرك القطب المغناطيسي الشماليّ للأرض باتجاه روسيا
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


مسح علميّ: تحرك القطب المغناطيسي الشماليّ للأرض باتجاه روسيا

«فوربس»: في وتيرة هي الأسرع..

مسح علميّ: تحرك القطب المغناطيسي الشماليّ للأرض باتجاه روسيا
  • 36
  • 0
  • 0
فريق التحرير
22 ربيع الآخر 1441 /  19  ديسمبر  2019   02:14 م

أظهر مسح أجراه مجموعة من العلماء، تحرّك القطب الشمالي المغناطيسي للأرض من موقعه الحالي عند كندا، صوب روسيا، في وتيرة سريعة غير اعتيادية أكبر من المتوقع، وأنه تجاوز خط الطول الأول رسميًّا، كما نقلت مجلة «فوربس» الأمريكية.

وذكرت المجلة أن التغير السريع في موقع القطب الشمالي المغناطيسي تسبب في اضطرابات في الملاحة وأنظمة تحديد المواقع والعمليات العسكرية.

ويتحرّك القطب الشمالي المغناطيسي للأرض صوب روسيا بسرعة 55 كم في العام. وتعدّ ظاهرة تغير الأقطاب المغناطيسية للأرض من الظواهر الاعتيادية التي حدثت على مرّ العصور، لكنها تحدث بوتيرة أسرع في الوقت الراهن.

وتتكون الأقطاب المغناطيسية للأرض نتيجة لبّ الحديد الخارجيّ المنصهر للأرض، والذي يتحرك مع دوران الأرض، حيث تتحول تيارات الحمل الحراري إلى تيارات كهربائية وتخلّق مجالًا مغناطيسيًّا حول الأرض يحميها من الرياح الشمسية والجزيئات المشحونة من الشمس.

وفي الوقت الحالي، يتطابق القطبان الشماليّ والجنوبيّ للأرض مع القطبين الشمالي والجنوبي المغناطيسي. لكن على مر العصور تغيرت مواقع هذه الأقطاب، ويمكن للعلماء رؤية هذه التقلّبات في سجلّات الصخور التي تميز الموقع المغناطيسي الحالي للشمال.

وكان النموذج المغناطيسيّ للأرض، الذي تصدره المراكز الوطنية للمعلومات البيئية، والمسح الجيولوجي البريطاني، قد توقع هذا التغير لكن بمعدل أبطأ، عند 40 كم سنويًّا.

ويُصدر العلماء نسخة جديدة معدلة من النموذج كل خمس سنوات، لكن نتيجة للتغيّر السريع، تم نشر نموذج شبه معدل في فبراير 2019 لمنع حدوث اضطرابات في الملاحة.

ويعدّ هذا النموذج حيويًّا في تعديل أنظمة تحديد المواقع وأنظمة التنقل والملاحة على مستوى العالم، كما أنه يستخدم في تطبيقات الهواتف الذكية والعمليات العسكرية التي تعتمد على الموقع الدقيق للقطب الشمالي المغناطيسي.

وخلال التاريخ الجيولوجي، شهد العالم انقلاب الأقطاب المغناطيسية للأرض (ما يعني التبديل بين الشمال والجنوب)، كل مئة ألف عام إلى 50 مليون عام. لكن من المستحيل تقريبًا التنبّؤ بهذا الأمر لصعوبة قياس النشاط داخل النواة الخارجية للأرض.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك