Menu
أوروبا.. هدف جديد لإرهاب داعش «عابر الحدود»

أكد الخبير الألماني في شؤون الجماعات الدينية المسلحة، جيدو شتاينبرج، أن تنظيم داعش الإرهابي يستهدف أوروبا حاليًا كمركز مستقبلي لأنشطته.

وتابع في تصريحات صحفية نقلتها عنه محطة إنفو راديو الألمانية، بأن داعش تخطى مرحلة الذئاب المنفردة التي كانت تهدد أوروبا في السنوات الماضية، لينتقل إلى مرحلة نشر الأفكار وتأسيس مركز عمليات واستقطاب دائم تكون نواته العديد من المقاتلين الأجانب العائدين لبلدانهم الأصلية في القارة العجوز.

ووفق شتاينبرج، فإنه في عام 2020، أصبح من الواضح أن التهديد الذي تشكله منظمات مثل داعش والقاعدة لم يتم تفاديه. بدلاً من ذلك، هناك حديث عن تصاعد جديد للإرهاب العنيف، وهو ما وقعت فيه النمسا وفرنسا مؤخرًا.

وتعرضت النمسا لأخطر هجوم إرهابي مسلح في تاريخها في فيينا في نوفمبر 2020. ورغم أن البيئة الإرهابية في النمسا أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل بضع سنوات، لكن عناصرها أصبحت أصغر سناً وأكثر صعوبة في التنبؤ بها. فيما تقدر قوتها حاليًا بحوالي سبعين إلى 150 شخصًا خطيرًا بشكل خاص.

كما أن المخاطر متصاعدة بشدة بشأن مجموعات كبيرة جدًا من المقاتلين العائدين من سوريا، سواء من اللاجئين أو المواطنين حاملي الجنسيات الوطنية.

كما أن هناك جيلًا جديدًا من الإرهابيين المحليين في أوروبا متصلين بشبكات إرهابية عابرة للحدود ويتلقون تعليماتهم من الخارج وبعضهم بالفعل خططوا ونفذوا  هجمات في النمسا وألمانيا.

في هذا الصدد، يؤكد الخبير الألماني على أهمية تعزيز المكاتب الاتحادي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب، في البلدان المعنية، باعتبارها تمثل الاستخبارات الداخلية المنوط بها حماية الأمن واستباق مخططات الإرهاب.

2021-04-09T13:12:19+03:00 أكد الخبير الألماني في شؤون الجماعات الدينية المسلحة، جيدو شتاينبرج، أن تنظيم داعش الإرهابي يستهدف أوروبا حاليًا كمركز مستقبلي لأنشطته. وتابع في تصريحات صحفي
أوروبا.. هدف جديد لإرهاب داعش «عابر الحدود»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

أوروبا.. هدف جديد لإرهاب داعش «عابر الحدود»

يشهد تصاعدًا خلال الفترة الأخيرة

أوروبا.. هدف جديد لإرهاب داعش «عابر الحدود»
  • 144
  • 0
  • 0
فريق التحرير
23 شعبان 1442 /  05  أبريل  2021   02:30 ص

أكد الخبير الألماني في شؤون الجماعات الدينية المسلحة، جيدو شتاينبرج، أن تنظيم داعش الإرهابي يستهدف أوروبا حاليًا كمركز مستقبلي لأنشطته.

وتابع في تصريحات صحفية نقلتها عنه محطة إنفو راديو الألمانية، بأن داعش تخطى مرحلة الذئاب المنفردة التي كانت تهدد أوروبا في السنوات الماضية، لينتقل إلى مرحلة نشر الأفكار وتأسيس مركز عمليات واستقطاب دائم تكون نواته العديد من المقاتلين الأجانب العائدين لبلدانهم الأصلية في القارة العجوز.

ووفق شتاينبرج، فإنه في عام 2020، أصبح من الواضح أن التهديد الذي تشكله منظمات مثل داعش والقاعدة لم يتم تفاديه. بدلاً من ذلك، هناك حديث عن تصاعد جديد للإرهاب العنيف، وهو ما وقعت فيه النمسا وفرنسا مؤخرًا.

وتعرضت النمسا لأخطر هجوم إرهابي مسلح في تاريخها في فيينا في نوفمبر 2020. ورغم أن البيئة الإرهابية في النمسا أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل بضع سنوات، لكن عناصرها أصبحت أصغر سناً وأكثر صعوبة في التنبؤ بها. فيما تقدر قوتها حاليًا بحوالي سبعين إلى 150 شخصًا خطيرًا بشكل خاص.

كما أن المخاطر متصاعدة بشدة بشأن مجموعات كبيرة جدًا من المقاتلين العائدين من سوريا، سواء من اللاجئين أو المواطنين حاملي الجنسيات الوطنية.

كما أن هناك جيلًا جديدًا من الإرهابيين المحليين في أوروبا متصلين بشبكات إرهابية عابرة للحدود ويتلقون تعليماتهم من الخارج وبعضهم بالفعل خططوا ونفذوا  هجمات في النمسا وألمانيا.

في هذا الصدد، يؤكد الخبير الألماني على أهمية تعزيز المكاتب الاتحادي لحماية الدستور ومكافحة الإرهاب، في البلدان المعنية، باعتبارها تمثل الاستخبارات الداخلية المنوط بها حماية الأمن واستباق مخططات الإرهاب.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك