Menu


رئيس مخابرات فنزويلا السابق: «حزب الله شريك رئيس لمادورو في تجارة المخدرات»

بعد فضيحة الدعارة..

أزاح هوجو كارفخال، رئيس المخابرات الفنزويلية السابق، النقاب عن فضيحة تكشفت للمرة الأولى بتورط نظام الرئيس نيكولاس مادورو وبعض مساعديه، في ممارسات تتعلق بتجارة ا
رئيس مخابرات فنزويلا السابق: «حزب الله شريك رئيس لمادورو في تجارة المخدرات»
  • 1041
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أزاح هوجو كارفخال، رئيس المخابرات الفنزويلية السابق، النقاب عن فضيحة تكشفت للمرة الأولى بتورط نظام الرئيس نيكولاس مادورو وبعض مساعديه، في ممارسات تتعلق بتجارة المخدرات واستضافة وتدريب عناصر من حزب الله الإرهابي.

وتأتي هذه الفضيحة بعد فضيحة أخرى مدوية كشفتها صحيفة لبنانية، تفيد بتورط مساعد مسؤول اللجنة الأمنية في حزب الله وعقيد في الشرطة القضائية، بإنشاء وإدارة شبكة دعارة.

وأفصح كارفخال خلال مقابلات حصرية لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن الكثير من الأسرار، التي تفضح مادورو وعصابته، والتي ترجع أهميتها إلى أن كارفاخال، بالإضافة لمنصبه السابق، هو عضو في الكونجرس عن الحزب الاشتراكي الحاكم؛ حَثّ الجيش على التخلي عن مادورو ومساندة جبهة المعارضة لدواعٍ إنسانية.

واتهم كارفاخال، طارق العيسمي الذي شغل في السابق منصب نائب الرئيس الفنزويلي، بأنه فتح الأبواب لتعاملات مريبة مع تنظيم حزب الله الإرهابي اللبناني، قائلًا إنه عندما سافر هو والعيسمي إلى إيران في عام 2009، كجزء من وفد يمثل الرئيس هوجو شافيز، طلب العيسمي، وزير الداخلية آنذاك، التوقف في سوريا بحجة أنه كان لديه أصدقاء وأقارب هناك.

وتابع كارفاخال قائلًا، إن ناشطًا من تنظيم حزب الله قام بإهداء ثلاث بنادق إلى العيسمي، الذي أعطى بدوره واحدة لكارفاخال.

 وعرض كارفاخال، أثناء المقابلة الصحفية مع «نيويورك تايمز»، البندقية وجواز سفره، الذي يحتوي على أختام دخول إلى إيران وسوريا خلال التواريخ المذكورة لتأكيد صدق روايته.

وتؤكد اعترافات كارفاخال، ما تم تداوله من قبل بشأن اتهامات دلائل من مصادر أخرى تؤكد أيضًا أنّ حزب الله متورط في تجارة المخدرات من قلب أمريكا اللاتينية، القارة الأكثر إنتاجًا للمخدرات في العالم.

وكان وليد مقلد، لورد المخدرات الفنزويلي من أصل سوري، قد اعترف في أقوال تم عرضها على شاشة التليفزيون الكولومبي حول كيفية تصنيع والاتجار بالمخدرات، بواسطة عناصر حزب الله في فنزويلا بالتعاون مع جماعات متمردين أخرى كمنظمة الفارك « FARC » الكولومبية المعارضة، وبتسهيلات من النظام الحكومي الفنزويلي.

وأدت اعترافات مقلد، عام 2010، إلى تزايد اهتمام الولايات المتحدة برصد النشاط الإجرامي المتنامي لعناصر التنظيمات مثل حزب الله و«الجهاد الإسلامي» والمرتبطة بإيران في أمريكا الجنوبية.

ونشرت صحيفة «واشنطن بوست»، في مارس من العام 2011، تقريرًا مفاده أن بناءً على اقتراح إيراني استضافت فنزويلا وبحضور الرئيس الفنزويلي السابق هوجو شافيز، اجتماعًا في مركز المخابرات العسكرية بمجمع فوريته تيوانا جنوبي العاصمة الفنزويلية كراكاس، ضم خالد مشعل من حركة حماس، ورمضان عبدالله شلّح أمين عام تنظيم «الجهاد الإسلامي»، بالإضافة إلى قائد عمليات تنظيم حزب الله -والذي لم يذكر اسمه- وذلك في أغسطس 2010.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك