Menu
بتمكين الشباب ودعم التعليم والثقافة.. السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لليونسكو

يمثّل فوز السعودية بعضوية المكتب التنفيذي لليونيسكو انتصارًا لبرنامجها الذي قدَّمته في ملف الترشح للعضوية؛ حيث اعتمدت السعودية في حملتها الانتخابية على «تمكين الشباب، التعليم والتقنية، الثقافة والفنون»، ما يؤكد اقتناع غالبية الدول الأعضاء بما يمكن أن تساهم به المملكة في الثلاثة محاور المهمة.

ففي محور تمكين الشباب أكَّدت السعودية انها ستواصل تسخير إمكانات الشباب لبناء الجسور الثقافية وتسهيل الحوار بين الثقافات في جميع أنحاء العالم؛ حيث إنها لعبت داخل اليونسكو، دورًا رائدًا في الاضطلاع بهذا التحدي المستمر، وهو ما شمل إنشاء برنامج دولي لثقافة السلام والحوار في عام 2010 وهي مصرّة على أن تواصل جهودها في هذا الاتجاه، بدعم من جميع الدول الأعضاء؛ وذلك حيث تؤمن المملكة بقدرات الجيل الجديد على بناء مجتمع دولي أكثر تسامحًا وقدرة ويحظى بمستقبل أفضل، وستركز بشكل خاص على إبراز وتمكين المنظمات غير الربحية لإحداث تأثير أعمق، لا سيما أن وجود مجتمع مدني عالمي قوي هو أفضل أرض لإنسانية أكثر شمولية وتسامحًا، ومن خلال هذه الشراكة، تم إنشاء منتدى «الشباب وأثرهم الاجتماعي» عام 2017، والذي تناول موضوعات المهارات والتعليم في سياق مستقبل معولم.

أمَّا في مجال التعليم والتقنية فالمملكة أكدت عزمها على مواصلة تزويد الشباب الدولي بمبادرات رائدة لتعزيز الابتكار من خلال التكنولوجيا والتعليم، ودعم الدول الأعضاء لتطوير أنظمة تعليمية لتشجيع تعليم شامل وذات جودة للجميع، وتمكين المتعلمين من أجل أن يصبحوا مواطنين عالميين مبدعين ومسؤولين، وتطوير التعليم للجميع (Education for All = EFA) وصياغة أجندة مستقبل التعليم الدولي، وتعزيز أنظمة وسياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتعزيز التعاون العلمي الدولي بشأن التحديات الحاسمة للتنمية المستدامة، ورعاية ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير الاقتصاد الرقمي ومبادرات الحكومة الإلكترونية.

كما تواصل الأحداث المتطورة مثل( Saudi Codes السعودية تبرمج) توفير فرص جديدة لطلاب علوم الكمبيوتر، حيث شارك الآلاف من الطلاب من جميع أنحاء المملكة. وشهدت الدفعة الأولى من هذا النشاط الدولي وصول المملكة للمرتبة الرابعة، حيث حققت 40 ساعة من الترميز من قبل الطلاب والمدربين من 113 مدينة سعودية. وبعد نجاح الجلسة الأولى، عادت المبادرة في عام 2018 مع طموحاتٍ أعلى، من أجل جميع شرائح المجتمع.

وأمَّا في الثقافة والفنون فحدِّث ولا حرج، فالاتجاه نحو دعم الثقافة والفن في السعودية لا يخفى على أحد، باعتبارها قلب العالمين العربي والإسلامي ، وتواصل المملكة العربية السعودية مساعيها مع أقرانها للحفاظ على تراثهم الثقافي والتاريخي الجماعي، في جهد مشترك لحماية القلب الإنساني النابض وتراثها المشترك، الملموس وغير الملموس، وذلك عبر عدة محاور تركز على حماية وتعزيز ونقل التراث، وتطوير البيئة الثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي العالمي، والاعتراف بالمواهب ورعايتها، وتعزيز الإبداع والتنوع في التعبير الثقافي، ودعم برامج اللغة العربية والإسلام.

علاوةً على ذلك، يغطي التزام المملكة بدعم الثقافة والفنون مجالات التكنولوجيا الرقمية، والسياحة الثقافية المستدامة، وحماية تقنيات البناء التقليدية، والحفاظ على مواقع التراث العالمي وتعزيز الاقتصادات الإبداعية، من بين أمور أخرى. وستساهم الأنشطة في النهوض ببرامج اليونسكو ذات الأولوية، وكذلك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لجدول أعمال الأمم المتحدة لعام 2030.
 

 
2020-07-03T18:26:09+03:00 يمثّل فوز السعودية بعضوية المكتب التنفيذي لليونيسكو انتصارًا لبرنامجها الذي قدَّمته في ملف الترشح للعضوية؛ حيث اعتمدت السعودية في حملتها الانتخابية على «تمكين ا
بتمكين الشباب ودعم التعليم والثقافة.. السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لليونسكو
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


بتمكين الشباب ودعم التعليم والثقافة.. السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لليونسكو

الدول الأعضاء تعلم قدرة المملكة على دعم المحاور الثلاثة

بتمكين الشباب ودعم التعليم والثقافة.. السعودية تفوز بعضوية المكتب التنفيذي لليونسكو
  • 163
  • 0
  • 0
فريق التحرير
24 ربيع الأول 1441 /  21  نوفمبر  2019   07:17 ص

يمثّل فوز السعودية بعضوية المكتب التنفيذي لليونيسكو انتصارًا لبرنامجها الذي قدَّمته في ملف الترشح للعضوية؛ حيث اعتمدت السعودية في حملتها الانتخابية على «تمكين الشباب، التعليم والتقنية، الثقافة والفنون»، ما يؤكد اقتناع غالبية الدول الأعضاء بما يمكن أن تساهم به المملكة في الثلاثة محاور المهمة.

ففي محور تمكين الشباب أكَّدت السعودية انها ستواصل تسخير إمكانات الشباب لبناء الجسور الثقافية وتسهيل الحوار بين الثقافات في جميع أنحاء العالم؛ حيث إنها لعبت داخل اليونسكو، دورًا رائدًا في الاضطلاع بهذا التحدي المستمر، وهو ما شمل إنشاء برنامج دولي لثقافة السلام والحوار في عام 2010 وهي مصرّة على أن تواصل جهودها في هذا الاتجاه، بدعم من جميع الدول الأعضاء؛ وذلك حيث تؤمن المملكة بقدرات الجيل الجديد على بناء مجتمع دولي أكثر تسامحًا وقدرة ويحظى بمستقبل أفضل، وستركز بشكل خاص على إبراز وتمكين المنظمات غير الربحية لإحداث تأثير أعمق، لا سيما أن وجود مجتمع مدني عالمي قوي هو أفضل أرض لإنسانية أكثر شمولية وتسامحًا، ومن خلال هذه الشراكة، تم إنشاء منتدى «الشباب وأثرهم الاجتماعي» عام 2017، والذي تناول موضوعات المهارات والتعليم في سياق مستقبل معولم.

أمَّا في مجال التعليم والتقنية فالمملكة أكدت عزمها على مواصلة تزويد الشباب الدولي بمبادرات رائدة لتعزيز الابتكار من خلال التكنولوجيا والتعليم، ودعم الدول الأعضاء لتطوير أنظمة تعليمية لتشجيع تعليم شامل وذات جودة للجميع، وتمكين المتعلمين من أجل أن يصبحوا مواطنين عالميين مبدعين ومسؤولين، وتطوير التعليم للجميع (Education for All = EFA) وصياغة أجندة مستقبل التعليم الدولي، وتعزيز أنظمة وسياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتعزيز التعاون العلمي الدولي بشأن التحديات الحاسمة للتنمية المستدامة، ورعاية ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير الاقتصاد الرقمي ومبادرات الحكومة الإلكترونية.

كما تواصل الأحداث المتطورة مثل( Saudi Codes السعودية تبرمج) توفير فرص جديدة لطلاب علوم الكمبيوتر، حيث شارك الآلاف من الطلاب من جميع أنحاء المملكة. وشهدت الدفعة الأولى من هذا النشاط الدولي وصول المملكة للمرتبة الرابعة، حيث حققت 40 ساعة من الترميز من قبل الطلاب والمدربين من 113 مدينة سعودية. وبعد نجاح الجلسة الأولى، عادت المبادرة في عام 2018 مع طموحاتٍ أعلى، من أجل جميع شرائح المجتمع.

وأمَّا في الثقافة والفنون فحدِّث ولا حرج، فالاتجاه نحو دعم الثقافة والفن في السعودية لا يخفى على أحد، باعتبارها قلب العالمين العربي والإسلامي ، وتواصل المملكة العربية السعودية مساعيها مع أقرانها للحفاظ على تراثهم الثقافي والتاريخي الجماعي، في جهد مشترك لحماية القلب الإنساني النابض وتراثها المشترك، الملموس وغير الملموس، وذلك عبر عدة محاور تركز على حماية وتعزيز ونقل التراث، وتطوير البيئة الثقافية، وتعزيز التبادل الثقافي العالمي، والاعتراف بالمواهب ورعايتها، وتعزيز الإبداع والتنوع في التعبير الثقافي، ودعم برامج اللغة العربية والإسلام.

علاوةً على ذلك، يغطي التزام المملكة بدعم الثقافة والفنون مجالات التكنولوجيا الرقمية، والسياحة الثقافية المستدامة، وحماية تقنيات البناء التقليدية، والحفاظ على مواقع التراث العالمي وتعزيز الاقتصادات الإبداعية، من بين أمور أخرى. وستساهم الأنشطة في النهوض ببرامج اليونسكو ذات الأولوية، وكذلك في تحقيق أهداف التنمية المستدامة لجدول أعمال الأمم المتحدة لعام 2030.
 

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك