Menu


«العسكري الانتقالي» بالسودان يلغي جميع القوانين المقيّدة للحريات

سمح لوسائل الإعلام بالعمل دون شروط

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الأحد، إلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات، والسماح لوسائل الإعلام بمزاولة أعمالها دون قيود. وجرى رفع الحظر عن جميع ا
«العسكري الانتقالي» بالسودان يلغي جميع القوانين المقيّدة للحريات
  • 979
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان، الأحد، إلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات، والسماح لوسائل الإعلام بمزاولة أعمالها دون قيود.

وجرى رفع الحظر عن جميع المراسلين والصحفيين الذين تم حظرهم عن العمل في السودان خلال فترة الاحتجاجات، التي بدأت في ديسمبر 2018 وأدّت إلى عزل الرئيس عمر البشير، بحسب «سكاي نيوز».

وفي سياق متصل، قالت اللجنة السياسية للمجلس العسكري الانتقالي، إنها ستلتقي كل القوى السياسية في البلاد، الأحد، ومنذ تولي الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئاسة المجلس العسكري الانتقالي، أعلن إلغاء حظر التجول الليلي وإطلاق سراح جميع المحتجزين، بموجب حالة الطوارئ التي فرضها البشير قبل عزله.

وتعهّد رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان بتشكيل حكومة مدنية، وباجتثاث نظام البشير ورموزه، كما أعلن البرهان، في أول خطاب له، أنه سيتم تشكيل مجلس عسكري لتمثيل سيادة الدولة، إضافة إلى حكومة مدنية تمثل الجميع.

وأشار البرهان إلى أن دور المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية، هو تأكيد احترام القانون وحفظ الأمن، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على تهيئة المناخ السياسي في السودان، لبناء الأحزاب والتنظيمات السياسية، التي تفضي لانتقال سلمي للسلطة.

وكشفت الجبهة الثورية السودانية «تحالف يضمّ الحركات المسلحة التي تقاتل في دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان» اليوم السبت، عن وجود خلافات وسط القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير بشأن التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي.

وانتقدت الجبهة -في بيان لها- قيام تجمع المهنيين والقوى المعارضة بلقاء رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح برهان اليوم، ورأت أن الإقدام على هذه الخطوة قبل تحقيق مطالب الشعب، من شأنها أن تعطي المجلس الشرعية، وتمنحه فرصة لشراء الوقت في التفاوض.

وأضاف البيان أن «الوفد الذي التقى رئيس المجلس العسكري اليوم لا يمثل أطراف الجبهة الثورية وقوى الكفاح المسلح، باعتبار أنه لم يتم الاتفاق عليه من قبل جميع الأطراف المكونة لقوى الحرية والتغيير في اجتماع الأمس».

وأشارت الجبهة إلى اعتراضها على لقاء المجلس العسكري قبل تحديد حزمة إجراءات تتصل بقضايا الحريات والسلام وتفكيك الدولة العميقة وإقرار المجلس العسكري بشرعية الثورة والشروع فورًا في ترتيبات انتقالية.

وطالب البيان المجلس العسكري بعقد لقاء منفصل مع القوى المسلحة لتصبح عملية التغيير شاملة، باعتبار أن قضايا الحرب والمناطق المهمشة تعتبر قضايا أصيلة ضمن حزمة الانتقال.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك