Menu


زعيم المتمردين بجنوب السودان يتمسك بشروطه لتشكيل حكومة وحدة

فشل المحادثات بين كير ومشار بشأن القضايا العالقة

زعيم المتمردين بجنوب السودان يتمسك بشروطه لتشكيل حكومة وحدة
  • 266
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
23 صفر 1441 /  22  أكتوبر  2019   05:16 ص

غادر رئيس الحركة الشعبية المعارضة بدولة جنوب السودان، رياك مشار، العاصمة جوبا، متمسكاً بموقفه الرافض للمشاركة في أي حكومة انتقالية يتم تكوينها في 12 نوفمبر المُقبل، دون حل المسائل العالقة.

صرح بذلك مناوا بيتر قاتكوث، نائب الناطق الرسمي باسم الحركة في تصريح لراديو تمازُج، الاثنين.

وأضاف بيتر قاتكوث أن المعارضة الرئيسة لن تقبل بتكوين حكومة مع الرئيس سيلفا كير، دون إنشاء جيش قومي.

وتابع قاتكوث، أن مشار، غادر العاصمة جوبا نهار الاثنين، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، حيث إقامته الجبرية المفروضة عليه من قبل دول الإقليم.

وأوضح قاتكوث أن المحادثات بين كير ومشار صباح أمس الاثنين بشأن القضايا العالقة لم تتوصل إلى نتائج ملموسة، وأن الوقت ينفد لتشكيل الحكومة الانتقالية في 12 نوفمبر، وتابع «موقفنا ثابت، لا يمكننا أن نكون جزءاً من الحكومة دون حل الترتيبات الأمنية وعدد الولايات».

وانتقد قاتكوث، مطالبات مجلس الأمن الدولي بتشكيل الحكومة الانتقالية دون التوصل إلى حل للمسائل العالقة، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي فشل في إنقاذ أرواح المواطنين الأبرياء عندما اندلعت الحرب الأهلية عام 2013.

واستطرد أن اتفاقية السلام الموقعة في عام 2015 انهارت بسبب عدم تنفيذ ملف الترتيبات الأمنية.

وذكر: «إذا لم يتم تنفيذ الترتيبات الأمنية، فسوف تنزلق البلاد بالتأكيد مرة أخرى إلى الحرب الأهلية.. نريد أن يكون في بلدنا جيش وطني يدافع عن الدستور ويحمي شعب جنوب السودان».

وكان مشار قد شارك في اجتماعات مجلس الأمن الدولي والرئيس سلفاكير كير أول أمس الأحد، والتي لم تفض إلى نتائج ملموسة بشأن حل المسائل العالقة.

وأصر وفد مجلس الأمن الدولي على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في جنوب السودان بحلول 12 نوفمبر دون تأخير، وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، إنه يجب على قادة جنوب السودان تشكيل الحكومة في موعدها.

وكان قد تم توقيع اتفاق العام الماضي لتشكيل حكومة تقاسم السلطة يقودها سيلفا كير مع مشار كنائب له؛ من أجل قيادة جنوب السودان إلى إجراء انتخابات ديمقراطية وتحقيق التنمية.

ومن بين القضايا الرئيسة التي لم تحسم بعد، دمج المتمردين في الجيش والاتفاق على عدد الولايات التي ستشكل الدولة الواقعة في شرق أفريقيا.

وكانت أحدث دولة في العام شهدت صراعًا بين قوات مشار وسلفاكير في عام 2013 أودى بحياة 400 ألف شخص وأجبر 4 ملايين شخص على النزوح من منازلهم كما تسبب في أزمة اقتصادية.

وقبل اتفاق تقاسم السلطة، انهار اتفاق سابق بين كير ومشار في عام 2016 بسبب اشتباكات عنيفة بين مقاتليهما.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك