Menu
فيديو.. معلمة بالقصيم تبدع صرافًا آليًا لتكافئ طالباتها

كسرت المعلمة بابتدائية تحفيظ القرآن بمركز المريديسة ببريدة، نوال الشعيبي"، لغة الروتين والرهبة للطالبات، بوضع صرّاف آلي داخل المدرسة، بفكرة نفذتها لتجعل البسمة ترتسم على وجوه الطالبات.

وقالت "الشعيبي" لـ"عاجل"، إنه منذ أكثر من ثلاث سنوات يلفت انتباهي رؤية الصغار عند الصرافات الآلية في الأسواق، وكيف يتفاعلون مع والديهم في صرف النقود، فنشأت لدي فكرة وددت تطبيقها لطالباتي في المدرسة أثناء التكريم في نهاية العام عند توزيع الشهادات.

وبينت؛ بدأ مسلسل البحث عن صراف آلي أستخدمه مع الطالبات، وتنقلت بين المحلات، ولكن كل محاولاتي بالبحث باءت بالفشل، مشيرة إلى أنه -في نهاية الأمر- توجهت إلى محل خطاط، وطلبت منه تطبيق صراف آلي لطالبات، يكون خفيف الوزن وسهل الاستخدام ويناسب الطالبات الصغيرات، بالإضافة لتوفر مكان خاص لطالبة تضع فيه البطاقة وتصرف النقود.

وتابعت: "خرج العمل كما خططت له وفكرت له، وطبعت بطاقات الصراف على ورق مع الجهتين، وغلفته حراريًّا، واستخدمت الصراف الآلي في نهاية العالم الماضي، وكانت مفاجأة للجميع، بين انبهار وإعجاب، واستخدمتها هذه السنة بعد نهاية الفترة الأولى مع جميع الطالبات، واختلفت قيمة المبلغ بحسب اختلاف المستوى الدراسي.

من جهتها، رحّبت قائدة المدرسة والمعلمات بالفكرة؛ لما لمسنه من فرحة وحماس لدى الطالبات اللائي تقدمن بالشكر والتقدير لمعلمتهن على شعورها النبيل الذي نزع منهن رهبة الدراسة، وحفزهن لبذل مزيد من الجهد.
 

2021-07-11T15:42:04+03:00 كسرت المعلمة بابتدائية تحفيظ القرآن بمركز المريديسة ببريدة، نوال الشعيبي"، لغة الروتين والرهبة للطالبات، بوضع صرّاف آلي داخل المدرسة، بفكرة نفذتها لتجعل البسمة
فيديو.. معلمة بالقصيم تبدع صرافًا آليًا لتكافئ طالباتها
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

فيديو.. معلمة بالقصيم تبدع صرافًا آليًا لتكافئ طالباتها

استغرقت فكرتها ثلاث سنوات

فيديو.. معلمة بالقصيم تبدع صرافًا آليًا لتكافئ طالباتها
  • 3135
  • 0
  • 1
ماجد الفريدي
14 ربيع الأول 1440 /  22  نوفمبر  2018   11:48 م

كسرت المعلمة بابتدائية تحفيظ القرآن بمركز المريديسة ببريدة، نوال الشعيبي"، لغة الروتين والرهبة للطالبات، بوضع صرّاف آلي داخل المدرسة، بفكرة نفذتها لتجعل البسمة ترتسم على وجوه الطالبات.

وقالت "الشعيبي" لـ"عاجل"، إنه منذ أكثر من ثلاث سنوات يلفت انتباهي رؤية الصغار عند الصرافات الآلية في الأسواق، وكيف يتفاعلون مع والديهم في صرف النقود، فنشأت لدي فكرة وددت تطبيقها لطالباتي في المدرسة أثناء التكريم في نهاية العام عند توزيع الشهادات.

وبينت؛ بدأ مسلسل البحث عن صراف آلي أستخدمه مع الطالبات، وتنقلت بين المحلات، ولكن كل محاولاتي بالبحث باءت بالفشل، مشيرة إلى أنه -في نهاية الأمر- توجهت إلى محل خطاط، وطلبت منه تطبيق صراف آلي لطالبات، يكون خفيف الوزن وسهل الاستخدام ويناسب الطالبات الصغيرات، بالإضافة لتوفر مكان خاص لطالبة تضع فيه البطاقة وتصرف النقود.

وتابعت: "خرج العمل كما خططت له وفكرت له، وطبعت بطاقات الصراف على ورق مع الجهتين، وغلفته حراريًّا، واستخدمت الصراف الآلي في نهاية العالم الماضي، وكانت مفاجأة للجميع، بين انبهار وإعجاب، واستخدمتها هذه السنة بعد نهاية الفترة الأولى مع جميع الطالبات، واختلفت قيمة المبلغ بحسب اختلاف المستوى الدراسي.

من جهتها، رحّبت قائدة المدرسة والمعلمات بالفكرة؛ لما لمسنه من فرحة وحماس لدى الطالبات اللائي تقدمن بالشكر والتقدير لمعلمتهن على شعورها النبيل الذي نزع منهن رهبة الدراسة، وحفزهن لبذل مزيد من الجهد.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك