Menu
بالفيديو مهتم بالرقية 50% من نسبة المَسّ وهم

قال الشيخ علي العلي المهتم بالرقية الشرعية، إن 50% ممن يدعون اصابتهم بـ«المَسّ» يعانون من وهم نفسي، مستشهدًا في ذلك بحالة مريض ظن أنه مصاب بالمَسّ بينما كانت معاناته من برمجة نفسية فقط.

وأضاف العلي، خلال لقائه في برنامج «يا هلا» المذاع على قناة «روتانا»، إنه حال وجود رخصة للرقاة الشرعيين، بحيث تتابعهم الجهات المختصة عبر إشراف وزاري؛ فسيضمن ذلك تجنب مشكلات كثيرة تحدث؛ بسبب أخطاء بعض الرقاة الذين ليس من حقهم صرف أدوية.

وعدَّدَ العلي، أخطاء بعض الرقاة الشرعيين، الذين يضعون أياديهم على جسد المريض رغم عدم جواز ذلك، مشيرًا إلى أن بعضَهم يضرب المريض مدعيًا أنه يضرب جنًّا يمسه، مما تسبب في حدوث عاهات لدى بعض المرضى، بالإضافة إلى سؤال الرقاة للمريض عن اسم والدته أو الاستعانة بالجن، وكلها أمور لا تجوز، منوهًا بأن «الرقية الشرعية» تحتاج إلى دارسين، فليس كل راقٍ أو إمام مسجد يصلح أن يعالج بالرقية.

من جانبه طالب المستشار النفسي الدكتور وليد الزهراني بوجود «رخصة» للرقاة الشرعيين، بحيث تضمن ألا يعمل في المهنة إلا الدارسين الثقات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بعض الحالات النفسية لا تعالجها الأدوية وتعالجها «الرقية الشرعية».

وكانت تعديلات اللائحة التنفيذية لنظام الرعاية الصحية النفسية، التي نشرتها الجريدة الرسمية (أم القرى) تضمنت ضوابط تسمح بإجراء جلسات الرقية الشرقية داخل منشآت الصحة النفسية، ونصت على أن «تلتزم المنشأة العلاجية النفسية عند رغبة المريض أو من يمثله شرعًا في الاستعانة بأحد الرقاة الشرعيين باتباع الضوابط اللازمة».

وتضمّنت الضوابط، أن يكون الراقي مسموحًا له بالرقية الشرعية من جهات الاختصاص، مع تقديم الطلب باستخدام «طلب الاستعانة براق شرعي» وفق نموذج معدّ لذلك، وبعد استكمال البيانات الموجودة بالنموذج متضمنًا بيانات المريض، يتم إرساله إلى الفريق الطبي، ويحق له الموافقة أو الرفض أو تأخير الاستعانة بالراقي الشرعي مع إبداء الأسباب.

ووفق التعديلات، فبعد موافقة الفريق الطبيّ على الاستعانة بالراقي الشرعيّ، يُرفع الطلب إلى قسم الإرشاد البيئي أو التوعية بالمنشأة العلاجية النفسية للموافقة أو الرفض، مع إبداء أسباب الرفض واقتراح راق شرعي بديل، على أن ينسق قسم الإرشاد الديني -وفق التعديلات- مع الفريق المعالج بتحديد اليوم والوقت والمكان المناسب لتنفيذ الرقية الشرعية.

وفي اليوم والوقت المحددين لحضور الراقي الشرعي، يجب موافقة أحد أعضاء الإرشاد الديني بالمنشأة العلاجية النفسية والإشراف على الرقية الشرعية؛ للتأكد من أنها تتم وفقًا لما جاء في الكتاب والسنة دون تجاوز ذلك بأي فعل، مع حضور أحد أعضاء الفريق العلاجي، على أن يكون ذلك بمكان مخصص يضمن المحافظة على خصوصية المريض.

2020-09-04T00:53:40+03:00 قال الشيخ علي العلي المهتم بالرقية الشرعية، إن 50% ممن يدعون اصابتهم بـ«المَسّ» يعانون من وهم نفسي، مستشهدًا في ذلك بحالة مريض ظن أنه مصاب بالمَسّ بينما كانت مع
بالفيديو مهتم بالرقية 50% من نسبة المَسّ وهم
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


بالفيديو.. مهتم بالرقية: 50% من نسبة المَسّ «وهم»

عدَّد أخطاء بعض الرُّقاة الشرعيين

بالفيديو.. مهتم بالرقية: 50% من نسبة المَسّ «وهم»
  • 1324
  • 0
  • 0
فريق التحرير
18 جمادى الأول 1441 /  13  يناير  2020   11:17 م

قال الشيخ علي العلي المهتم بالرقية الشرعية، إن 50% ممن يدعون اصابتهم بـ«المَسّ» يعانون من وهم نفسي، مستشهدًا في ذلك بحالة مريض ظن أنه مصاب بالمَسّ بينما كانت معاناته من برمجة نفسية فقط.

وأضاف العلي، خلال لقائه في برنامج «يا هلا» المذاع على قناة «روتانا»، إنه حال وجود رخصة للرقاة الشرعيين، بحيث تتابعهم الجهات المختصة عبر إشراف وزاري؛ فسيضمن ذلك تجنب مشكلات كثيرة تحدث؛ بسبب أخطاء بعض الرقاة الذين ليس من حقهم صرف أدوية.

وعدَّدَ العلي، أخطاء بعض الرقاة الشرعيين، الذين يضعون أياديهم على جسد المريض رغم عدم جواز ذلك، مشيرًا إلى أن بعضَهم يضرب المريض مدعيًا أنه يضرب جنًّا يمسه، مما تسبب في حدوث عاهات لدى بعض المرضى، بالإضافة إلى سؤال الرقاة للمريض عن اسم والدته أو الاستعانة بالجن، وكلها أمور لا تجوز، منوهًا بأن «الرقية الشرعية» تحتاج إلى دارسين، فليس كل راقٍ أو إمام مسجد يصلح أن يعالج بالرقية.

من جانبه طالب المستشار النفسي الدكتور وليد الزهراني بوجود «رخصة» للرقاة الشرعيين، بحيث تضمن ألا يعمل في المهنة إلا الدارسين الثقات، مؤكدًا في الوقت نفسه أن بعض الحالات النفسية لا تعالجها الأدوية وتعالجها «الرقية الشرعية».

وكانت تعديلات اللائحة التنفيذية لنظام الرعاية الصحية النفسية، التي نشرتها الجريدة الرسمية (أم القرى) تضمنت ضوابط تسمح بإجراء جلسات الرقية الشرقية داخل منشآت الصحة النفسية، ونصت على أن «تلتزم المنشأة العلاجية النفسية عند رغبة المريض أو من يمثله شرعًا في الاستعانة بأحد الرقاة الشرعيين باتباع الضوابط اللازمة».

وتضمّنت الضوابط، أن يكون الراقي مسموحًا له بالرقية الشرعية من جهات الاختصاص، مع تقديم الطلب باستخدام «طلب الاستعانة براق شرعي» وفق نموذج معدّ لذلك، وبعد استكمال البيانات الموجودة بالنموذج متضمنًا بيانات المريض، يتم إرساله إلى الفريق الطبي، ويحق له الموافقة أو الرفض أو تأخير الاستعانة بالراقي الشرعي مع إبداء الأسباب.

ووفق التعديلات، فبعد موافقة الفريق الطبيّ على الاستعانة بالراقي الشرعيّ، يُرفع الطلب إلى قسم الإرشاد البيئي أو التوعية بالمنشأة العلاجية النفسية للموافقة أو الرفض، مع إبداء أسباب الرفض واقتراح راق شرعي بديل، على أن ينسق قسم الإرشاد الديني -وفق التعديلات- مع الفريق المعالج بتحديد اليوم والوقت والمكان المناسب لتنفيذ الرقية الشرعية.

وفي اليوم والوقت المحددين لحضور الراقي الشرعي، يجب موافقة أحد أعضاء الإرشاد الديني بالمنشأة العلاجية النفسية والإشراف على الرقية الشرعية؛ للتأكد من أنها تتم وفقًا لما جاء في الكتاب والسنة دون تجاوز ذلك بأي فعل، مع حضور أحد أعضاء الفريق العلاجي، على أن يكون ذلك بمكان مخصص يضمن المحافظة على خصوصية المريض.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك