Menu

تقرير أممي: 3804 مدنيين أفغان قتلهم داعش وطالبان في 2018

92 ألفًا أصيبوا أو لقوا حتفهم خلال العقد الأخير

ارتفعت أعداد الضحايا المدنيين في أفغانستان بشكل ملحوظ، وذلك وفقًا لتقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة . ونقلت صحيفة «دي تسايت» عن التقرير الأممي، الأحد، أن العام
تقرير أممي: 3804 مدنيين أفغان قتلهم داعش وطالبان في 2018
  • 73
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

ارتفعت أعداد الضحايا المدنيين في أفغانستان بشكل ملحوظ، وذلك وفقًا لتقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة .

ونقلت صحيفة «دي تسايت» عن التقرير الأممي، الأحد، أن العام الماضي (2018) شهد مقتل 3804 مدنيين، إضافة إلى إصابة 7189 آخرين.

وحسب التقرير، فإن الهجمات الموجهة ضد السكان المدنيين عبر ميليشيات طالبان وغيرها من الجماعات الإرهابية، هي السبب الرئيسي لزيادة عدد الضحايا.

ودعت الأمم المتحدة الأطراف المتصارعة إلى حماية الناس، وقالت في تقريرها إنه على مدى العقد الماضي قُتل أكثر من 32 ألف مدني، وجرح نحو 60 ألفًا. وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان، تاداميشي ياماموتو: «لقد حان الوقت لإنهاء هذه المعاناة والمآسي الإنسانية».

ووفقًا للتقرير، شهدت أفغانستان 65 هجومًا انتحاريًا في عام 2018، معظمها في العاصمة كابول، فيما أن طالبان وميليشيا داعش مسؤولة عن أكثر من 2200 قتيل.

كما أن زيادة الضربات الجوية الأمريكية والأفغانية، رفعت من أعداد الضحايا المدنيين، وللمرة الأولى منذ عام 2009، قُتل أكثر من 500 مدني في غارات جوية، خلال العام الماضي.

ووفق تقديرات للجيش الأفغاني، فإن الحكومة تسيطر على أكثر قليلًا من نصف المناطق الريفية في البلاد.

وتتواجد قوات أجنبية عدة في أفغانستان ضمن التحالف الدولي، وفي منتصف فبراير الجاري، قرر مجلس الوزراء الاتحادي تمديد ولاية بعثة الجيش الألماني في البلد الآسيوي.

ووصفت صحيفة «دي تسايت» الاتفاق المبرم مؤخرًا بين واشنطن وحركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة؛ لإنهاء 17 عامًا من الحرب في أفغانستان، بأنه سلام مُر، وأقرب إلى أن يكون استسلامًا من جانب إدارة ترامب.

وتنص مسودة الاتفاق بين الطرفين على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 18 شهرًا، مع وضع ضمانات بعدم استخدام تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية للبلاد، كقاعدة للإرهاب.

وأكدت طالبان، أنها ستُنجز قريبًا جدولًا زمنيًا لوقف إطلاق النار في أفغانستان، وكشفت كذلك عن طلب واشنطن أن تجلس الحركة مع الحكومة الأفغانية، من أجل الترتيب للتفاهم حول السلطة وشؤون الحكم فيما بينهما.

وفي هذا الشأن، قالت «دي تسايت»- في مقال تحليلي مطول عن مفاوضات طالبان وواشنطن-، إنه وبعد كل تلك السنوات من القتال الدامي، تبدو الولايات المتحدة وكأنها تُخلي الساحة للمتشددين ممن انتفضت يومًا لمحاربتها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك