Menu

«جماح دغريري».. من إسمنت الجنوبية.. إلى الريادة الإذاعية

«اسمها تجربة» يستعرض رحلته عبر الأثير

أتاحت جمعية الثقافة والفنون بمنطقة جازان، الفرصة لاستعراض التجربة الإعلامية للإعلامي، نجاح دغريري، أحد أبرز المذيعين في الإذاعة السعودية، ومدير مكتبها بجازان، و
«جماح دغريري».. من إسمنت الجنوبية.. إلى الريادة الإذاعية
  • 326
  • 0
  • 0
زاهر المالكي
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أتاحت جمعية الثقافة والفنون بمنطقة جازان، الفرصة لاستعراض التجربة الإعلامية للإعلامي، نجاح دغريري، أحد أبرز المذيعين في الإذاعة السعودية، ومدير مكتبها بجازان، وذلك من خلال برنامج «اسمها تجربة» الثقافي، الذي نظمته الجمعية مساء أمس، الأربعاء، بمركز جازان الثقافي، بحضور مدير الجمعية، علي بن أحمد زعلة.

وأوضح زعلة، أن البرنامج الثقافي يسعى لتقديم التجارب المتميزة في مجالات الفنون والآداب والإعلام وغيرها من المجالات؛ لاستعراض تجارب المبدعين والموهوبين، بما يسهم في أداء دور فاعل للجمعية في تنشيط الساحة الثقافية بالمنطقة، واستعراض التجارب الإبداعية قراءةً ونقاشًا ونقدًا، فضلًا عن تقديم المواهب الأدبية والفنية، وتدشين الأعمال الإبداعية.

إثر ذلك استعرض المذيع جماح دغريري، تجربته الإعلامية في الإذاعة السعودية، عبر اللقاء الذي أداره المخرج الإذاعي ،عبدالله الفيفي؛ حيث أماط اللثام عن بداياته الأولى التي أعقبت تخرجه في الجامعة، والتحاقه بالعمل بمصنع إسمنت المنطقة الجنوبية، لخمس سنوات، إلى أن التحق بالغرفة التجارية، قبل أن يقوده القدر للتقديم على وظيفة مذيع، ويتم قبوله فيها لاحقًا.

واستذكر دغريري رحلته الأولى إلى إذاعة الرياض، وإجراء تجربة الاختبار الصوتي الأول عام 1422هـ، وهو الاختبار الذي اجتازه لتبدأ بعدها مرحلة التدريب، قبل أن يقوده القدر لمرحلة تأسيس استوديوهات ومكتب الإذاعة في جازان بدءًا من السادس من شوال 1424هـ.

واستعرض دغريري عددًا من الأسماء الإذاعية الكبيرة التي أسهمت في خدمة منطقة جازان وخدمة العمل الإعلامي بالمنطقة، وكان لهم حضورهم البارز سواء عبر البرامج الإذاعية أو التغطيات الميدانية والرسائل الصوتية، مستذكرًا مراحل عمل الإذاعة بجازان، وتطور استوديوهات مكتبها بالمنطقة.

وأشار دغريري إلى أن منطقة جازان كانت المنطقة الرابعة على مستوى مناطق المملكة التي يُفتتح بها استوديو إذاعي، وذلك في العام 1430هـ، والذي انطلق عبر أثيره البرنامج الإذاعي الشهير «تحية من جازان» على الهواء مباشرة، وهو البرنامج الذي حقق فيما بعد المركز الأول على مستوى إذاعات المملكة.

وأبرز دغريري جهود الإذاعة وتغطياتها للملاحم البطولية التي يسطرها جنودنا البواسل على الحدّ الجنوبي؛ دفاعًا عن الوطن الغالي، وذلك من خلال البرنامج اليومي المباشر «الحدّ الجنوبي» الذي انطلقت أولى حلقاته في 13 من شهر جمادى الآخرة 1436هـ، فيما عُززت تلك الجهود بإطلاق إذاعة «هنا العزم» في 20 من شهر ذي الحجة عام 1438هـ.

وألمح دغريري إلى العديد من التجارب التي أسهمت في تكوينه كمذيع، من خلال التعاون والإخاء الذي يربط بين زملاء العمل بمكتب إذاعة جازان، إلى جانب تغطياته الميدانية العديدة لمواسم الحج، وكذلك اللقاءات الميدانية التي أجراها مع الجنود المرابطين أو المصابين، والذين شكلت تضحياتهم وبطولاتهم مصدرًا من مصادر الإلهام للمذيع المتألق.

وأثنى دغريري في ختام اللقاء على الوسط الإعلامي بمنطقة جازان الذي يضم أسماء لامعة ومميزة من الجنسين، داعيًا الإعلاميين والإعلاميات الشباب وطلاب وطالبات الإعلام إلى مزيد من العمل والتدريب الميداني الذي يصقل التجربة ويزيدها وهجًا، معربًا عن تقديره لجمعية الثقافة والفنون على إتاحة الفرصة لاستعراض مراحل من تجربته الإذاعية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك