Menu


مصر تتسلم من ليبيا ضابطًا سابقًا انضم إلى «داعش» وارتكب 17 مذبحة

تم القبض عليه أكتوبر الماضي بعملية أمنية في درنة

تسلمت السلطات المصرية، مساء أمس الثلاثاء، من الجيش الوطنى الليبي، الإرهابي هشام العشماوي الضابط السابق بالجيش، الذي تم القبض عليه في أكتوبر الماضي، من مخبئه بحي
مصر تتسلم من ليبيا ضابطًا سابقًا انضم إلى «داعش» وارتكب 17 مذبحة
  • 54
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

تسلمت السلطات المصرية، مساء أمس الثلاثاء، من الجيش الوطنى الليبي، الإرهابي هشام العشماوي الضابط السابق بالجيش، الذي تم القبض عليه في أكتوبر الماضي، من مخبئه بحي المغار في مدينة درنة، وكان يرتدي حزامًا ناسفًا.

ونقلت صحيفة «اليوم السابع» المصرية عن مصادر ليبية مطلعة، أن تسليم العشماوي جاء بعد مخاطبة السلطات المصرية الجانبَ الليبي لمحاكمته على تورطه في 17 عملية إرهابية قُتل فيها العشرات من أبناء الشعب المصري.

ويأتي ذلك بالتزامن مع زيارة رئيس المخابرات العامة المصرية عباس كامل الحالية إلى ليبيا للقاء المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي، وفق ما ذكر موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية».

وكانت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، أعلنت إلقاء القبض على الإرهابي المصري هشام العشماوي في 8 أكتوبر الماضي، خلال عملية أمنية بمدينة درنة.

وقضت محكمة جنايات غرب القاهرة العسكرية، غيابيًّا بإعدام هشام العشماوي، و13 من العناصر الإرهابية في اتهامهم بالهجوم على «كمين الفرافرة» الذي أسفر عن استشهاد 28 ضابطًا ومجندًا.

ويعد هشام العشماوي من أبرز الشخصيات الإرهابية في تنظيمي «المرابطون» و«أنصار بيت المقدس» الذي تم تغيير اسمه لاحقًا إلى تنظيم «ولاية سيناء» إثر مبايعة أعضائه تنظيم «داعش» الإرهابي، وكان المسؤول المباشر عن تنفيذ أكثر من 17 عملية إرهابية ضد القوات المسلحة والشرطة، وأهمها استهداف الكتيبة 101 «مذبحة العريش الثالثة» فبراير 2015، التي أسفرت عن مقتل 29 من القوات وإصابة 60 آخرين، وإصابته هو بطلق ناري في الساق قبل تمكنه من الهروب.

وكان هشام العشماوي أخطر العناصر الإرهابية في سيناء وأكثرهم تحركًا في الفترة من 2012-2015 بين مدن القناة والقاهرة الكبرى وسيناء، وسافر إلى العديد من الدول؛ منها تركيا وسوريا وليبيا لتلقي تدريبات، ليعود إلى مصر للقيام بعملياته الإرهابية ضد القوات المسلحة والشرطة.

كما شارك العشماوي في الهجوم على كمين الفرافرة، وكان مكلفًا برصد ومراقبة الوحدة على مدى يومين قبل ارتكاب الجريمة، ووضع مخططًا لتنفيذ العملية، وحدد المشاركين فيها ودور كل منهم، وهي العملية التي نُفِّذت بثلاث سيارات، وارتدى فيها الإرهابيون ملابس عسكرية مموهة، وحملوا 17 بندقية آلية وبندقية قنص وذخائرها وقذائف آر بي جي وعبوات متفجرة.

وتولى الإرهابي هشام العشماوي مسؤولية لجنة التدريب العسكري التي تشرف على التدريب العسكري لأعضاء تنظيم جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، واعتنق الفكر الجهادي وسافر إلى تركيا في 27 أبريل 2013، وتسلل عبر الحدود إلى سوريا، ثم سافر إلى غزة لتلقي تدريبات على تصنيع المواد المتفجرة والعمليات القتالية، ثم عاد إلى القاهرة مرة أخرى، وشارك فى اعتصام رابعة العدوية الذي نظمته جماعة الإخوان الإرهابية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك