Menu
بالأسماء.. «ميليشيات أردوغان» تدفع الثمن.. وحلم احتلال شمال سوريا يتبدد

اعترفت الميليشيات المسلحة الموالية للرئيس التركي، رجب أردوغان، في شمال غرب سوريا، اليوم الجمعة، بأن «الجيش السوري كثف غاراته الجوية، وأرسل تعزيزات من وحدات النخبة في الجيش تمهيدًا لشن هجوم كبير»، ضد آخر معقل للميليشيات الموالية لتركيا في إدلب.

وسيطر الجيش السوري -بحسب وكالة رويترز- على بلدة خوين وقريتي زرزور والتمانعة في جنوب إدلب، وتوغل أكثر في مناطق نفوذ الميليشيات في المحافظة، التي تتعمد الاختباء وسط الكتل السكانية، بينما حرر الجيش جيب رئيسي في محافظة حماة المتاخمة، مؤخرًا.

وتقول رويترز، إن «مئات الجنود من الحرس الجمهوري انتشروا على خطوط القتال في جنوب إدلب، وأن تعزيزات يومية تسببت في تقويض الفصائل المسلحة، لاسيما هيئة تحرير الشام -جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة الإرهابي- في إدلب».

ونجحت التشكيلة الجديدة للقوات السورية في مواجهة التحالف الذي يضم جماعات وميليشيات إرهابية وجماعات مسلحة تتقاطع مع تركيا، وحققت قوات الجيش السوري –بحسب الوكالة- تقدمًا سريعًا خلال العمليات الميدانية الأخيرة.

ومنذ استولى الجيش السوري على مدينة خان شيخون الاستراتيجية قبل نحو عشرة أيام، والمكاسب التي تحققت خلال الأربع والعشرين الساعات الماضية للقوات السورية، من الاستيلاء على بلدات جديدة وقرى ريفية في إدلب، التى تشكل الفصل الأخير في المواجهة مع ميليشيات أردوغان.

ووسط هذه الأجواء، تعيش المليشيات الموالية لتركيا ظروفًا صعبة في ريف إدلب السوري، وألمحت الفصائل المسلحة إلى خيانة تركية، وقالت: إن «ما يجري بين روسيا وتركيا حول مناطق شرق الفرات دفع تركيا لتسليم المدن وبلدان على طريق حلب حماة الدولي».

وأمام الاتهامات بالخيانة التى وجهتها ميليشيات تركية في سوريا لنظام أردوغان، جرى ترتيب لقاء على عجل بين وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ورئيس الائتلاف الوطني السوري، أنس العبدة، زاعم خلاله أوغلو أن بلاده «ستعمل على حماية إدلب».

وبرعت المخابرات التركية في استخدام الأسماء الرنانة لميليشياتها، لاسيما «الجبهة الوطنية للتحرير التى تضم: فيلق دمشق وجماعة أحرار الشام وحركة نورالدين زنكي وألوية صقور الشام والجيش الحر وجيش إدلب الحر والفرقة الأولى الساحلية والفرقة الثانية الساحلية».

كما تضم «جيش النخبة والفرقة الأولى مشاة وجيش النصر والفرقة 23 ولواء شهداء الإسلام وتَجمُّع دمشق»، وكانت المخابرات التركية في كل المحطات واجهة للدعم الأمريكي الموجّه لميليشيات، التى يتكون هيكلها الرئيسي من جماعات تتبنى الفكر الإخواني، والسلفي التكفيري.

وتشمل القائمة «جيش إدلب الحر.. جيش النصر.. فيلق الشام.. أحرار الشام، لكنها كانت أقل قوة من هيئة تحرير الشام -جبهة النصرة سابقًا- التى يقدر عدد مقاتليها بأكثر من 40 ألف إرهابي».

واعتمدت تركيا في تمددها العسكري -قبل الهزائم الأخيرة- على ميليشيات تسمى: الجيش الوطني السوري، في إدلب وشمال محافظة حماة، وتتبعه فصائل عدة؛ لواء شهداء بدر.. الجبهة الشامية.. أحرار الشرقية.. أحرار الشمال/ فيلق الشام».

وساعدت هذه المليشيات قوات أردوغان في محاولة احتلال شمال سوريا عبر عمليتي درع الفرات 2016، وغصن الزيتون 2018، ويصل عدد مقاتليها إلى 30 ألفًا من المرتزقة، وتلتزم حرفيًّا بتعليمات الاستخبارات التركية، وتعتبر المتلقي الأهم للسلاح والدعم اللوجستي التركي.

وهناك ما يسمى بـ«هيئة تحرير الشام -جبهة النُصرة التى زعمت انفصالها عن تنظيم القاعدة- حيث يتبعها نحو 20 ألف مسلح وزعيمها أبومحمد الجولاني، ترتبط قيادتها بعلاقة نفعية مع تركيا، تقوم على تبادل المنافع المشتركة...».

وتعتمد تركيا على الدور الذى تلعبه ميليشيات: أنصار القاعدة، التى تضم "تنظيم حرَّاس الدين.. الحزب الإسلامي التركستاني.. أجناد القوقاز.. ألوية الفتح.. جبهة أنصار الدين.. جماعة أنصار الدين.. كتائب الإمام البخاري...".

وفرت مئات العناصر المسلحة من الهجوم الذي تنفذه القوات السورية ضد المليشيات المدعومة من تركيا باتجاه الحدود التركية وترك الفارون مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب التي كانت ملاذًا لهم، وأكدوا أنهم فروا من مدن اللطامنة وكفرزيتا ومورك وقرى لطمين ولحايا.

 

2021-10-30T07:46:52+03:00 اعترفت الميليشيات المسلحة الموالية للرئيس التركي، رجب أردوغان، في شمال غرب سوريا، اليوم الجمعة، بأن «الجيش السوري كثف غاراته الجوية، وأرسل تعزيزات من وحدات النخ
بالأسماء.. «ميليشيات أردوغان» تدفع الثمن.. وحلم احتلال شمال سوريا يتبدد
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بالأسماء.. «ميليشيات أردوغان» تدفع الثمن.. وحلم احتلال شمال سوريا يتبدد

رويترز: «قوات النخبة» السورية تفقدها السيطرة الميدانية بإدلب..

بالأسماء.. «ميليشيات أردوغان» تدفع الثمن.. وحلم احتلال شمال سوريا يتبدد
  • 139
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 ذو الحجة 1440 /  30  أغسطس  2019   10:47 ص

اعترفت الميليشيات المسلحة الموالية للرئيس التركي، رجب أردوغان، في شمال غرب سوريا، اليوم الجمعة، بأن «الجيش السوري كثف غاراته الجوية، وأرسل تعزيزات من وحدات النخبة في الجيش تمهيدًا لشن هجوم كبير»، ضد آخر معقل للميليشيات الموالية لتركيا في إدلب.

وسيطر الجيش السوري -بحسب وكالة رويترز- على بلدة خوين وقريتي زرزور والتمانعة في جنوب إدلب، وتوغل أكثر في مناطق نفوذ الميليشيات في المحافظة، التي تتعمد الاختباء وسط الكتل السكانية، بينما حرر الجيش جيب رئيسي في محافظة حماة المتاخمة، مؤخرًا.

وتقول رويترز، إن «مئات الجنود من الحرس الجمهوري انتشروا على خطوط القتال في جنوب إدلب، وأن تعزيزات يومية تسببت في تقويض الفصائل المسلحة، لاسيما هيئة تحرير الشام -جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة الإرهابي- في إدلب».

ونجحت التشكيلة الجديدة للقوات السورية في مواجهة التحالف الذي يضم جماعات وميليشيات إرهابية وجماعات مسلحة تتقاطع مع تركيا، وحققت قوات الجيش السوري –بحسب الوكالة- تقدمًا سريعًا خلال العمليات الميدانية الأخيرة.

ومنذ استولى الجيش السوري على مدينة خان شيخون الاستراتيجية قبل نحو عشرة أيام، والمكاسب التي تحققت خلال الأربع والعشرين الساعات الماضية للقوات السورية، من الاستيلاء على بلدات جديدة وقرى ريفية في إدلب، التى تشكل الفصل الأخير في المواجهة مع ميليشيات أردوغان.

ووسط هذه الأجواء، تعيش المليشيات الموالية لتركيا ظروفًا صعبة في ريف إدلب السوري، وألمحت الفصائل المسلحة إلى خيانة تركية، وقالت: إن «ما يجري بين روسيا وتركيا حول مناطق شرق الفرات دفع تركيا لتسليم المدن وبلدان على طريق حلب حماة الدولي».

وأمام الاتهامات بالخيانة التى وجهتها ميليشيات تركية في سوريا لنظام أردوغان، جرى ترتيب لقاء على عجل بين وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، ورئيس الائتلاف الوطني السوري، أنس العبدة، زاعم خلاله أوغلو أن بلاده «ستعمل على حماية إدلب».

وبرعت المخابرات التركية في استخدام الأسماء الرنانة لميليشياتها، لاسيما «الجبهة الوطنية للتحرير التى تضم: فيلق دمشق وجماعة أحرار الشام وحركة نورالدين زنكي وألوية صقور الشام والجيش الحر وجيش إدلب الحر والفرقة الأولى الساحلية والفرقة الثانية الساحلية».

كما تضم «جيش النخبة والفرقة الأولى مشاة وجيش النصر والفرقة 23 ولواء شهداء الإسلام وتَجمُّع دمشق»، وكانت المخابرات التركية في كل المحطات واجهة للدعم الأمريكي الموجّه لميليشيات، التى يتكون هيكلها الرئيسي من جماعات تتبنى الفكر الإخواني، والسلفي التكفيري.

وتشمل القائمة «جيش إدلب الحر.. جيش النصر.. فيلق الشام.. أحرار الشام، لكنها كانت أقل قوة من هيئة تحرير الشام -جبهة النصرة سابقًا- التى يقدر عدد مقاتليها بأكثر من 40 ألف إرهابي».

واعتمدت تركيا في تمددها العسكري -قبل الهزائم الأخيرة- على ميليشيات تسمى: الجيش الوطني السوري، في إدلب وشمال محافظة حماة، وتتبعه فصائل عدة؛ لواء شهداء بدر.. الجبهة الشامية.. أحرار الشرقية.. أحرار الشمال/ فيلق الشام».

وساعدت هذه المليشيات قوات أردوغان في محاولة احتلال شمال سوريا عبر عمليتي درع الفرات 2016، وغصن الزيتون 2018، ويصل عدد مقاتليها إلى 30 ألفًا من المرتزقة، وتلتزم حرفيًّا بتعليمات الاستخبارات التركية، وتعتبر المتلقي الأهم للسلاح والدعم اللوجستي التركي.

وهناك ما يسمى بـ«هيئة تحرير الشام -جبهة النُصرة التى زعمت انفصالها عن تنظيم القاعدة- حيث يتبعها نحو 20 ألف مسلح وزعيمها أبومحمد الجولاني، ترتبط قيادتها بعلاقة نفعية مع تركيا، تقوم على تبادل المنافع المشتركة...».

وتعتمد تركيا على الدور الذى تلعبه ميليشيات: أنصار القاعدة، التى تضم "تنظيم حرَّاس الدين.. الحزب الإسلامي التركستاني.. أجناد القوقاز.. ألوية الفتح.. جبهة أنصار الدين.. جماعة أنصار الدين.. كتائب الإمام البخاري...".

وفرت مئات العناصر المسلحة من الهجوم الذي تنفذه القوات السورية ضد المليشيات المدعومة من تركيا باتجاه الحدود التركية وترك الفارون مدينة معرة النعمان بمحافظة إدلب التي كانت ملاذًا لهم، وأكدوا أنهم فروا من مدن اللطامنة وكفرزيتا ومورك وقرى لطمين ولحايا.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك