Menu
عبدالسلام على الكيالي
عبدالسلام على الكيالي

من جد وجد،،،،

الاثنين - 10 رجب 1442 - 22 فبراير 2021 - 01:23 ص

هكذا تسير سياسة استراتيجيات دولة الإمارات العربية المتحدة، بما تخطط إليه الحكومة الرشيدة وفق الرؤية الموضوعة من قبل أصحاب السمو الشيوخ الأكارم حكام دولة الإمارات في الأمس وصل مسبار الأمل إلى كوكب المريخ، بإيمان واسع بالخالق عز وجل والمسؤولية اتجاه الإنسانية والمقدرة البشرية في طلب العزائم والتشوق إلى التفوق، وكذلك الأمر وضعت دولة الإمارات بصمات صلبة في العمل الدؤوب في تطوير الحضارة الإنسانية المعاصرة والمتجانسة مع إرفاق روح المحبة والود بين شعوب العالم أجمع.

وضعت دولة الإمارة العربية المتحدة باجتهاد أبنائها والمقيمين على أراضيها راية العرب محلقة تنادي “بلاد العرب أوطاني" إلى خريطة المجد لتدهش العالم أجمع بما قدر الله لهذا الوطن من اجتهاد وتميز في العبور صعودًا إلى المريخ،،،

وعلى و اقع كوكب الأرض وفي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وصل عدد سكانها اليوم إلى ما يقارب 9,800,000 نسمة، ما بين مواطن ومقيم ووصل عدد من تلقى جرعة لقاح كورونا كوفيد إلى ما يقارب 00,5000,5 شخص، بمعدل تقريبي يصل إلى أكثر من نصف الكثافة السكانية في دولة الإمارات العربية المتحدة ومعدل عدد اللقاحات اليومية يصل إلى ما بين 110,000-120,000 لقاح يقدم من قبل الجهات الرسمية العاملة في قطاع الرعاية الصحية وبتعليمات من قبل الحكومة الرشيدة يقدم اللقاح مجانًا إلى جميع المواطنين والمقيمين وبهذه السرعة نحتاج إلى ما يقارب 35 يومًا ونقترب من القضاء على جائحة كورونا كوفيد 19 المستجدة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدًا في تاريخ الخامس والعشرين من شهر مارس لعام 2021، وبهذا يكون سكان دولة الإمارات العربية المتحدة قد تلقوا جرعات لقاح فاكسين كورونا كوفيد-19، وقد نحتاج لمزيد من الوقت للبعض من أفراد المجتمع لأخذ الجرعة الثانية بمعدل 21 يومًا إضافيًا، وعليه مع منتصف شهر أبريل 2021 ننتهي تمامًا من هذه الجائحة، بينما كثير من الدول الأخرى ما زالت في حيرة من الأمر على أي من اللقاحات يقع الاختيار وحتى لحظتنا نجد العديد من دولة أوربية عظمى لم يبدأ فيها توزيع اللقاح وتتزايد حالات انتشار الوباء والمصابين والمتوفين بشكل يومي مخيف، يجعلنا نندهش ونتعجب من سبب تراجع تلك الدول العظمى.

نعود ثانية إلى دولة المحبة إلى دولة العز دولة الإمارة العربية المتحدة حيث يصل عدد الفحوصات اليومي في مسحة كورونا إلى ما يقارب 150،000 شخص، وقد تجاوز عدد مجمل فحوصات المسح إلى ما يقارب 000,000,29 وكذلك قررت الحكومة مشكورة بتقديم هذا الفحص بالمجان إلى كل أفراد الشعب من المواطنين والمقيمين.

ننتقل إلى جانب آخر في حديثنا عن دولة الإمارات على الصعيد الإنساني والتسامح والتعايش؛ حيث أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد مبادرات عديدة لنشر التسامح والخير والتعايش بين الشعوب باعتبارها قيمًا محفوظة في تاريخ وثقافة الإمارات، وأجمع مقيمون من مختلف الأديان والأعراق على أن الإمارات هي دولة التسامح والتعايش المشترك، بينما ما نراه في دول كثيرة ما زال أبناؤها حتى يومنا هذا لا يستطيعون التوافق ما بين بعضهم البعض ومع أنهم من جنسية واحدة، بينما تحتضن دولة الإمارات أكثر من ٢٠٠ جنسية على أرضيها من مختلف الأديان والطباع يجمعها قلب الإمارات الواحد بكل محبة وآمن، استطاع الجميع التعايش والمشاركة في المجتمع والتفوق وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة "حفظه الله" اعتمد مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، رعاه الله تعديل بعض الأحكام المرتبطة في شأن الجنسية يسمح من خلالها منح الجنسية الإماراتية للمستثمرين وأصحاب المهن التخصصية وأصحاب المواهب وعائلاتهم وفق شروط معينة.

وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد "حفظه الله" يستعد فريق إكسبو والقائمين على هذا الإنجاز العظيم بالتحضيرات والعمل الدؤوب لاستقبال إكسبو 2020 في شهر أكتوبر القادم، حيث تسعى حكومة دبي في تجسيد قواعد وقيم الشعوب في دعم وتمتين المناهج الإنسانية.

ومن خلال تجربة جائحة كورونا سوف تكون المساعي واضحة حول العمل الجماعي المشترك في قطاعات عدة والاستفادة من العقول البشرية وتمتين الثقافات والقيم والحضارات الإنسانية ما بين الدو ل وما شاهدناه خلال الشهور الماضية حول دور دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل بارز في تطبيق قيم وقواعد إكسبو 2020 قبل البدء في هذا الحدث من خلال وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة مع شعوب العالم للتقليل من الأضرار التي لحقت بكثير من الدول جراء فيروس كورونا كوفيد -١٩، ونجد أوامر أصحاب السمو الشيوخ في دولة الإمارات العربية المتحدة تنصب في دعم أواسط قيم المحبة والتعاون الدولي؛ حيث شاهدنا الأسطول الجوي لدولة الإمارات العربية المتحدة يحلق بشكل مستمر فوق كثير من مدن العالم محملًا برفقته الكثير من المعونات من المعدات الطبية والأدوية، وغيرها من الوسائل التي تساعد الشعوب في هذه المحنة جراء الجائحة الشرسة، وكذلك نجد مسؤوليات مقدمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بشكل إنساني في الاطمئنان والتواصل مع شعوب دول العالم الثالث وعدم التردد في دعم دول عظمى في أوروبا وآسيا وغيرها، مشددًا على إيمان حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم مسؤولياتها في داخل دولة الإمارات وخارجها، وشاهدنا سمو الشيخ محمد بن زايد في مبادرة كريمة "لا تشيلون هم" لكل مواطن وكل مقيم وكل زائر على أرض دولة الإمارات، وكذلك المسؤوليات تجاه الشعوب، وهذا هو مبدأ وقيم ومعالم إكسبو2020 في تذكير الشعوب عن معاني التآخي والمسؤوليات الأخلاقية ما بين الشعوب.

هنيئًا لهذا الوطن الذي قاده المغفور له بإذنه تعالى الشيخ زايد وهو ما زال يعيش معنا وبيننا بذكراه الطيبة، حكيم العرب الذي ترك لنا مواعظ وحكم ورؤية تنير الدرب، أحبه العالم بصدق كان منصفًا محبًّا لعروبته وأمينًا على شعبه ومحقًّا في قراراته وطيب القلب والوجدان، صورته تبقى في الذاكرة  والدعاء له لن ينقطع رحمه الله.

والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد صاحب الرؤية الاقتصادية، قد أبدع واستطاع -رحمه الله- أن يقرأ الأحداث قبل وقوعها رسم وأبدع في التخطيط ليجعل من دبي مثالًا وقدوة للعالم، استطاع بعقليته المرنة أن يجعل من هذه المدينة البسيطة أمل كل عربي وحلم كل إنسان أن يحظى بالانتماء إلى مدينة تتمتع بكل مواصفات الدقة والأناقة والعصرية والمزيد من الرؤية الاقتصادية والتحديات في اللامستحيل.

وقف -رحمه الله- مع مؤسس دولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد لبناء هذه الدولة العظيمة التي أصبحت الأهم على الخارطة الدولية، واليوم نجد هذا المجد العظيم المقدم على أراض دولة الإمارات العربية المتحدة بين يدي شيوخها الأكارم حفظهم الله؛ رئيس الدولة صاحب سمو الشيخ خليفة بن زايد يحتضن دولة الإمارات في مسؤولية الأب الحنون المقدام في العطاء والبناء والتربية والدعم لك مواطنًا ومقيمًا على أرض دولة الإمارات والشيخ محمد بن راشد نتعلم من سموه الوفاء وحب الوطن والانتماء والالتزام والدقة، سموه خير مثال للعالم أجمع في صناعة الأفق وعميق الرؤيا وتنفيذها، وهو مصدر لطاقة والإلهام في الإبهار والإبداع وسمو الشيخ محمد بن زايد والحديث عن أبو خالد لا ينتهي هذا القائد العظيم يقدم لنا في كل يوم مثالًا في النضال والعطاء ومعالم الحب وتقدير الإنسانية والسلام في ما بين الشعوب، هؤلاء القادة أبهروا العالم بما وصلت له دولة الإمارات العربية المتحدة من عظيم المجد والفخر للإنسانية ولتطوير الكوادر البشرية، نحن العرب سعداء وفرحين بما وصلتم إليه من عظيم الإنجازات، وهذا ما يمثل الحضارة المعاصرة والتقدم البشري الأخاذ. وفقكم الله سبحانه تعالى في الوصول إلى رؤية 2071 وأنهي هذه السطور لأردد عبارة من جد وجد.

الكلمات المفتاحية