Menu


الأمم المتحدة تبحث عن مكان لإقامة منتدى «أبك» والمؤتمر العالمي للمناخ

بعد أن رفضت شيلي الاستضافة بسبب التظاهرات

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها ستبحث عن مكان آخر لعقد المؤتمر العالمي للمناخ، بعد أن ألغت تشيلي إقامة المؤتمر على أراضيها. وقد انسحبت تشيلي من استضا
الأمم المتحدة تبحث عن مكان لإقامة منتدى «أبك» والمؤتمر العالمي للمناخ
  • 29
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أنها ستبحث عن مكان آخر لعقد المؤتمر العالمي للمناخ، بعد أن ألغت تشيلي إقامة المؤتمر على أراضيها.

وقد انسحبت تشيلي من استضافة قمة منتدى «أبك» للتجارة في نوفمبر المقبل، التي كان من المتوقع أن تشهد خطوات مهمة من الولايات المتحدة والصين صوب إنهاء حربهما التجارية الدائرة منذ 15 شهرًا، التي تسببت في تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ومن ناحيته،  أعلن فرحان حق المتحدث باسم أنطونيو جوتيريس الأمين العام للمنظمة الدولية؛ رفض إعطاء تكهنات حول ما إذا كان سيتم عقد القمة في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك إذا استدعى الأمر، أو ما إذا كان سيتم تأجيلها.

وأضاف حق أن الأمر الذي يمكن أن يكون في حكم المؤكد هو أن تشيلي ستظل البلد المضيف للمؤتمر حتى لو انعقد خارجها، كاشفًا أن الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا؛ أبلغ جوتيريس بقراره عبر الهاتف.

وأعلن بينيرا -في وقت سابق من اليوم الأربعاء- أن الحكومة مضطرة نظرًا إلى استمرار الاحتجاجات الكبيرة، إلى التركيز على إحلال السلام في البلاد وإعداد الإصلاحات.

وكان من المفترض أن ينعقد المؤتمر في الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر المقبل في العاصمة التشيلية.

وقد انسحبت تشيلي من استضافة قمة منتدى «أبك» للتجارة في نوفمبر، فيما قال الرئيس التشيلي سيباستيان بينيرا، إنه أخذ القرار المؤلم بإلغاء القمة التي كانت مقررة في سانتياجو، ومؤتمر دولي رفيع بشأن تغير المناخ في ديسمبر للتركيز على استعادة القانون والنظام والمضي قدمًا في خطة اجتماعية جديدة.

وأسفرت أعمال الشغب وإحراق الممتلكات والاحتجاجات بسبب عدم المساواة هذا الشهر، عن وفاة ما لا يقل عن 18 شخصًا، وإلقاء القبض على سبعة آلاف، وخسائر لقطاع الأعمال التشيلي بنحو 1.4 مليار دولار. وأصيبت شبكة المترو في العاصمة بأضرار تقدر بنحو 400 مليون دولار.

وقال مسؤول في البيت الأبيض لرويترز، إن إلغاء تشيلي للقمة فاجأ إدارة ترامب، مشيرًا إلى أن واشنطن علمت بالقرار من التقارير الإخبارية، وإنها تسعى إلى مزيد من المعلومات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك