Menu
بايدن يستعد لأولى رحلاته الخارجية لتعزيز نفوذ واشنطن

يستعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإجراء أولى زياراته الخارجية، هذا الأسبوع، لتشمل دولًا عدة بينها بريطانيا وبلجيكا وغيرها، وهي زيارة تهدف إلى إقناع حلفائه وخصومه على حدّ سواء بأن «أمريكا قد عادت»، بعد أربع سنوات من السياسة الخارجية المتخبطة لإدارة سلفه، دونالد ترامب.

وأفادت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، اليوم الأحد، أنَّ الرئيس بايدن سيعقد عدة لقاءات مع نظراء له، بينهم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان.

ويرى مراقبون أنَّ بايدن، صاحب التاريخ الطويل في السياسة الخارجية، يريد التحرّك في الساحة حيث يتصاعد النفوذ الصيني، وحيث فقدت الولايات المتحدة مصداقيتها في عهد ترامب.

وفي هذا الشأن، قال السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ويستماكوت: «ما سمعه بايدن وأعضاء من فريقه من تلك الدول التي يحاولون التقرب منها هو هل بالإمكان الوثوق في الولايات المتحدة.. انظر إلى ما حدث في الاتفاق النووي مع إيران: لقد تمزّق بسبب الرئيس».

وأضاف: «ماذا سيحدث إن كان هناك ترامب آخر، أو نسخة منه في البيت الأبيض خلال الأربع سنوات المقبلة. ما فائدة إبرام اتفاق معكم إن كان لا يساوي الورق المكتوب عليه. اعتقد أنّهم أدركوا مدى الضرر الذي أصاب سمعة الولايات المتحدة».

ومن جهته، قال وزير الدفاع الأمريكي السابق، ليون بانيتا: «إنها فرصة أمام جو بايدن لإيضاح الأمور فيما يتعلق بعودة الولايات المتحدة لأداء دورها القيادي في العالم. لا يوجد شك أن الثقة في الولايات المتحدة قد تأثرت بشدة بسبب طريقة تعامل إدارة ترامب مع حلفائنا».

وأضاف: «على بايدن إصلاح الضرر، يمكنه ذلك لكنَّه يتعامل مع حلفاء يتساءلون ما إذا كانت تلك مجرد مرحلة أخرى في السياسة الخارجية الأمريكية أم موقف دائم».

ومن المقرَّر أن تشمل جولة الرئيس بايدن بريطانيا وسويسرا وبلجيكا، على أن يلتقي بوريس جونسون في العاشر من يونيو الجاري «للتأكيد على قوة العلاقة الخاصة بين البلدين»، حسبما أفاد بيان من البيت الأبيض.

وسيلتقي بايدن وقرينته، جيل بايدن، ملكة بريطانيا، الملكة إليزابيث، في قصر ويندسور، في الثالث عشر من يونيو، على أن يتّجه بعدها إلى بروكسل حيث سيشارك في قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، في الرابع عشر، للتأكيد على التزام بلاده بالأمن المشترك، وسيلتقي بعدها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وسيتجه بايدن في آخر محطات جولته الخارجية إلى جنيف، حيث اجتماعه المنتظر مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

ومن المتوقع أن تشمل أجندة المباحثات جائحة «كورونا» ومبادرة ضرائب الشركات العالمية والصين والاتفاق النووي مع إيران ومؤتمر المناخ للولايات المتحدة، المقرر انعقاده، نوفمبر المقبل.

ويشارك الرئيس بايدن في قمة مجموعة السبع المنعقدة في بريطانيا، بين يومي 11-13 يونيو، التي تناقش بعض القضايا ذات الأولوية مثل الجائحة والتعافي الاقتصادي والمناخ، وغيرها ذات الاهتمام العالمي.

إقرأ أيضًا:

أمريكا تدرج 5 دول عربية ضمن خطتها لتوزيع 25 مليون جرعة لقاح كورونا

قائد الحرس الثوري الإيراني: المنطقة لن تشهد هدوءًا في عهد بايدن

2021-06-16T14:31:00+03:00 يستعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإجراء أولى زياراته الخارجية، هذا الأسبوع، لتشمل دولًا عدة بينها بريطانيا وبلجيكا وغيرها، وهي زيارة تهدف إلى إقناع حلفائه وخصوم
بايدن يستعد لأولى رحلاته الخارجية لتعزيز نفوذ واشنطن
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

بايدن يستعد لأولى رحلاته الخارجية لتعزيز نفوذ واشنطن

تشمل بريطانيا وبلجيكا...

بايدن يستعد لأولى رحلاته الخارجية لتعزيز نفوذ واشنطن
  • 321
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 شوّال 1442 /  06  يونيو  2021   12:32 م

يستعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لإجراء أولى زياراته الخارجية، هذا الأسبوع، لتشمل دولًا عدة بينها بريطانيا وبلجيكا وغيرها، وهي زيارة تهدف إلى إقناع حلفائه وخصومه على حدّ سواء بأن «أمريكا قد عادت»، بعد أربع سنوات من السياسة الخارجية المتخبطة لإدارة سلفه، دونالد ترامب.

وأفادت صحيفة «ذا جارديان» البريطانية، اليوم الأحد، أنَّ الرئيس بايدن سيعقد عدة لقاءات مع نظراء له، بينهم رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان.

ويرى مراقبون أنَّ بايدن، صاحب التاريخ الطويل في السياسة الخارجية، يريد التحرّك في الساحة حيث يتصاعد النفوذ الصيني، وحيث فقدت الولايات المتحدة مصداقيتها في عهد ترامب.

وفي هذا الشأن، قال السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ويستماكوت: «ما سمعه بايدن وأعضاء من فريقه من تلك الدول التي يحاولون التقرب منها هو هل بالإمكان الوثوق في الولايات المتحدة.. انظر إلى ما حدث في الاتفاق النووي مع إيران: لقد تمزّق بسبب الرئيس».

وأضاف: «ماذا سيحدث إن كان هناك ترامب آخر، أو نسخة منه في البيت الأبيض خلال الأربع سنوات المقبلة. ما فائدة إبرام اتفاق معكم إن كان لا يساوي الورق المكتوب عليه. اعتقد أنّهم أدركوا مدى الضرر الذي أصاب سمعة الولايات المتحدة».

ومن جهته، قال وزير الدفاع الأمريكي السابق، ليون بانيتا: «إنها فرصة أمام جو بايدن لإيضاح الأمور فيما يتعلق بعودة الولايات المتحدة لأداء دورها القيادي في العالم. لا يوجد شك أن الثقة في الولايات المتحدة قد تأثرت بشدة بسبب طريقة تعامل إدارة ترامب مع حلفائنا».

وأضاف: «على بايدن إصلاح الضرر، يمكنه ذلك لكنَّه يتعامل مع حلفاء يتساءلون ما إذا كانت تلك مجرد مرحلة أخرى في السياسة الخارجية الأمريكية أم موقف دائم».

ومن المقرَّر أن تشمل جولة الرئيس بايدن بريطانيا وسويسرا وبلجيكا، على أن يلتقي بوريس جونسون في العاشر من يونيو الجاري «للتأكيد على قوة العلاقة الخاصة بين البلدين»، حسبما أفاد بيان من البيت الأبيض.

وسيلتقي بايدن وقرينته، جيل بايدن، ملكة بريطانيا، الملكة إليزابيث، في قصر ويندسور، في الثالث عشر من يونيو، على أن يتّجه بعدها إلى بروكسل حيث سيشارك في قمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، في الرابع عشر، للتأكيد على التزام بلاده بالأمن المشترك، وسيلتقي بعدها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان.

وسيتجه بايدن في آخر محطات جولته الخارجية إلى جنيف، حيث اجتماعه المنتظر مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

ومن المتوقع أن تشمل أجندة المباحثات جائحة «كورونا» ومبادرة ضرائب الشركات العالمية والصين والاتفاق النووي مع إيران ومؤتمر المناخ للولايات المتحدة، المقرر انعقاده، نوفمبر المقبل.

ويشارك الرئيس بايدن في قمة مجموعة السبع المنعقدة في بريطانيا، بين يومي 11-13 يونيو، التي تناقش بعض القضايا ذات الأولوية مثل الجائحة والتعافي الاقتصادي والمناخ، وغيرها ذات الاهتمام العالمي.

إقرأ أيضًا:

أمريكا تدرج 5 دول عربية ضمن خطتها لتوزيع 25 مليون جرعة لقاح كورونا

قائد الحرس الثوري الإيراني: المنطقة لن تشهد هدوءًا في عهد بايدن

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك