Menu
الهلال الأفضل هجوميًّا والدفاع سرّ قوة الترجّي

عندما يلتقي فريقا الهلال والترجي التونسي في الخامسة مساء اليوم السبت، ضمن منافسات بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في قطر، فإن الصراع سيكون مفتوحًا بين الفريقين على كل الاحتمالات، إلا أن الشيء الوحيد المؤكد هو أن المباراة يجب أن تنتهي بفوز أحدهما على حساب الآخر وتأهّله إلى الدور نصف النهائي للبطولة، بينما سيكتفي الفريق الخاسر باللعب على مراكز الترضية.

مواجهة حاسمة

ولهذا فإن مواجهة اليوم ستكون حاسمة؛ لأنها لا تقبل القسمة على اثنين، ومع ذلك، فإن تحليل أرقام الفريقين سيكون له دلالات مهمة للغاية للتعرف على فلسفة كل منهما في اللقب.. فالهلال يتبنى المدرسة الهجومية مع اللعب المتوازن، بينما يعتمد فريق الترجي على أسلوب مدرسة الشمال الإفريقي المتحفظة التي لا تهتم كثيرًا بتسجيل الأهداف بقدر اهتمامها بتحقيق الفوز بأي وسيلة وبغض النظر على جمال الأداء.

أرقام مميزة

فمنذ بدء الموسم الحالي، برهن الهلال على أنه يتمتع بأفضلية هجومية واضحة مقارنة بمنافسه التونسي، فزعيم آسيا لعب 19 مباراة مقابل 14 مباراة للترجي، وتمكّن لاعبو الهلال من تسجيل خمسين هدفًا مقابل 23 هدفًا فقط للترجي.

وبحسبة بسيطة، فإن معدل تهديف الهلال يبلغ 2.6 هدف في المباراة الواحدة، بينما يبلغ المعدل التهديفي لفريق الترجي 1.6 هدف في المباراة، وهو فارق كبير للغاية في كرة القدم.

دفاع تونسي

أمّا على الصعيد الدفاعي، فإن الترجّي يظهر مصدر قوته الحقيقة، حيث تمكّن الفريق من الخروج بشباك نظيفة في ثماني مباريات، بينما خرج الهلال بشباك نظيفة في خمس مباريات، وهو ما يعني أن الترجّي يعتمد -في المقام الأول- على عدم استقبال أهداف، قبل أن يفكّر في تسجيل أهداف، وهي المهمة التي تأتي في المرتبة الثانية للفريق، بحيث يعمل على استغلال أخطاء المنافس المندفع للهجوم، وهو مكمن الخطر الذي ينبغي على الهلال الحذر منه بشدة.

2019-12-14T14:29:20+03:00 عندما يلتقي فريقا الهلال والترجي التونسي في الخامسة مساء اليوم السبت، ضمن منافسات بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في قطر، فإن الصراع سيكون مفتوحًا بين ا
الهلال الأفضل هجوميًّا والدفاع سرّ قوة الترجّي
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


الهلال الأفضل هجوميًّا.. والدفاع سرّ قوة الترجّي

قبل ساعات من المواجهة بكأس العالم للأندية

الهلال الأفضل هجوميًّا.. والدفاع سرّ قوة الترجّي
  • 26
  • 0
  • 0
فريق التحرير
17 ربيع الآخر 1441 /  14  ديسمبر  2019   02:29 م

عندما يلتقي فريقا الهلال والترجي التونسي في الخامسة مساء اليوم السبت، ضمن منافسات بطولة كأس العالم للأندية المقامة حاليًا في قطر، فإن الصراع سيكون مفتوحًا بين الفريقين على كل الاحتمالات، إلا أن الشيء الوحيد المؤكد هو أن المباراة يجب أن تنتهي بفوز أحدهما على حساب الآخر وتأهّله إلى الدور نصف النهائي للبطولة، بينما سيكتفي الفريق الخاسر باللعب على مراكز الترضية.

مواجهة حاسمة

ولهذا فإن مواجهة اليوم ستكون حاسمة؛ لأنها لا تقبل القسمة على اثنين، ومع ذلك، فإن تحليل أرقام الفريقين سيكون له دلالات مهمة للغاية للتعرف على فلسفة كل منهما في اللقب.. فالهلال يتبنى المدرسة الهجومية مع اللعب المتوازن، بينما يعتمد فريق الترجي على أسلوب مدرسة الشمال الإفريقي المتحفظة التي لا تهتم كثيرًا بتسجيل الأهداف بقدر اهتمامها بتحقيق الفوز بأي وسيلة وبغض النظر على جمال الأداء.

أرقام مميزة

فمنذ بدء الموسم الحالي، برهن الهلال على أنه يتمتع بأفضلية هجومية واضحة مقارنة بمنافسه التونسي، فزعيم آسيا لعب 19 مباراة مقابل 14 مباراة للترجي، وتمكّن لاعبو الهلال من تسجيل خمسين هدفًا مقابل 23 هدفًا فقط للترجي.

وبحسبة بسيطة، فإن معدل تهديف الهلال يبلغ 2.6 هدف في المباراة الواحدة، بينما يبلغ المعدل التهديفي لفريق الترجي 1.6 هدف في المباراة، وهو فارق كبير للغاية في كرة القدم.

دفاع تونسي

أمّا على الصعيد الدفاعي، فإن الترجّي يظهر مصدر قوته الحقيقة، حيث تمكّن الفريق من الخروج بشباك نظيفة في ثماني مباريات، بينما خرج الهلال بشباك نظيفة في خمس مباريات، وهو ما يعني أن الترجّي يعتمد -في المقام الأول- على عدم استقبال أهداف، قبل أن يفكّر في تسجيل أهداف، وهي المهمة التي تأتي في المرتبة الثانية للفريق، بحيث يعمل على استغلال أخطاء المنافس المندفع للهجوم، وهو مكمن الخطر الذي ينبغي على الهلال الحذر منه بشدة.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك