Menu

بالفيديو.. آخر التطورات الدرامية في محيط قصر الرئاسة الصومالي

حركة «الشباب» المتطرفة تهاجم فندقًا بمقديشو..

قالت الشرطة وحركة الشباب الصومالية المتطرفة إن مسلحين من الحركة هاجموا، اليوم الثلاثاء، فندقًا في العاصمة مقديشو قرب مقر إقامة رئيس البلاد، وإن القتال لا يزال م
بالفيديو.. آخر التطورات الدرامية في محيط قصر الرئاسة الصومالي
  • 30
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

قالت الشرطة وحركة الشباب الصومالية المتطرفة إن مسلحين من الحركة هاجموا، اليوم الثلاثاء، فندقًا في العاصمة مقديشو قرب مقر إقامة رئيس البلاد، وإن القتال لا يزال مستمرًا.

وقال شرطي يدعى أحمد: «اعتقدنا أنهم من الشرطة لكن عندما اقتربوا بادروا بإلقاء القنابل اليدوية وإطلاق النار علينا، ثم تبادلنا معهم إطلاق النار عند بوابة الفندق» بحسب رويترز.

وأكد عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب أنها وراء الهجوم، وأن مقاتليها موجودون حاليًّا داخل المجمع الذي يوجد به الفندق وينزل به عادة مسؤولون حكوميون وأعضاء في البرلمان.

وقال المسؤول الأمني عبد الرحمن آدن «هناك تبادل كثيف لإطلاق النار وانفجار قنابل يدوية»، مضيفًا «يبدو أن الفندق يتعرض لهجوم إرهابي»، في إشارة إلى فندق سيل الذي سبق أن تعرض لهجمات شنتها حركة الشباب – بحسب فرانس برس.

وفي وقت سابق كشف مسؤول استخباراتي صومالي سابق معلومات جديدة عن حركة الشباب الإرهابية وعلاقتها بقطر، ودور الأخيرة في تمويلها، وكيفية قيام الحركة بتدبير بعض أموالها أيضًا، من خلال جمع الضرائب والإتاوات.

وقال عبد الله عبد الله، نائب رئيس الاستخبارات الصومالية السابق، «إن الحركة مرتبطة بتنظيم القاعدة الدولي، وهي الممثل له في شرق إفريقيا، وتأسست في العام 2004، مضيفًا أنها «تنظيم متطرف لا يؤمن بالدولة والحدود الجغرافية بين الدول، ويتكون من عدة جنسيات معظمها من أصول صومالية، كما أن كل قياداتها العليا من الصوماليين، غير أن هناك قيادات ميدانية من جنسيات شرق إفريقيا، مثل كينيا وتنزانيا وإثيوبيا، وتعمل حاليًّا في الصومال وكينيا وإثيوبيا – بحسب «العربية»

أما عن تمويل الحركة، فقال نائب رئيس جهاز الاستخبارات السابق إن تمويلها داخلي؛ حيث تسيطر مباشرة على مناطق كبيرة من جنوب ووسط الصومال، وتفرض إتاوات على التجار وتجمع الضرائب والزكاة، مؤكدًا أن «ما تجمعه الحركة من هذه المنابع سنويًّا يقدر بأكثر من 100 مليون دولار».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك