Menu
برعاية واشنطن وموسكو.. إيران تتفاوض سرًا مع إسرائيل حول «الخطة B»

كشفت دوائر إسرائيلية النقاب عن شروع البيت الأبيض في وضع حجر أساس المفاوضات السريَّة غير المباشرة، المزمع إطلاقها بين واشنطن وموسكو وطهران وتل أبيب، وبموجبها توقع إيران على اتفاق نووي جديد، يلزمها بالتراجع عن أية بوادر لامتلاك سلاح نووي، مقابل سماح إسرائيل بأنشطتها النووية غير العسكرية.

وقال تقرير نشره موقع «دبكا» العبري، أن وفدًا إسرائيليًا زار واشنطن الأسبوع الماضي، واتفق مع الجانب الأمريكي على الشروع في المفاوضات المزمعة، التي أدرجها في إطار ما يُعرف بـ«الخطة B»، خاصة بعد فشل مفاوضات فيينا بين الولايات المتحدة وإيران بهذا الخصوص.

وفور انتهاء المحادثات الأمريكية – الإسرائيلية في واشنطن، أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اتصالًا هاتفيًا بنظيريه الروسي سيرجي لافروف، والإسرائيلي يائير لابيد، لكنه دعا الأخير إلى لقائه في واشنطن الأسبوع المقبل للتباحث حول الإشكالية النووية الإيرانية.

ويعزو الموقع المحسوب على دوائر استخباراتية في تل أبيب تلك التحركات إلى 3 تطورات لا تقبل الشك، أولها: ضلوع روسيا للمرة الأولى في هذه الجولة من المحادثات النووية الإيرانية، للعب دور وساطة جادة بين واشنطن وطهران. ثانيًا: تلعب روسيا، التي تعد الداعم الأول لإيران في الملف النووي، دور وساطة آخر بين إيران وإسرائيل. ثالثًا: استعداد موسكو أيضًا بالإضافة إلى واشنطن، لضمان التزام طهران بالتراجع عن تطوير أسلحة نووية، بالإضافة إلى توقيع اتفاق نووي جديد، تعكف على صياغته حاليًا دوائر متخصصة في الولايات المتحدة، وروسيا، وإيران، وإسرائيل، بحسب «دبكا».  

وأوضح تقرير الموقع، المحسوب على دوائر استخباراتية في تل أبيب، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت، تلقى دعوة قبل أيام لزيارة موسكو في الثاني والعشرين من أكتوبر الجاري، للتباحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تطورات الملف النووي الإيراني الجديدة.

وخلص التقرير إلى أنه إذا تكللت المساعي الجديدة بالنجاح، ولم تضع إيران عراقيلًا غير متوقعة، فلا يُستبعد التوقيع على اتفاق نووي جديد بين الدول العظمى وإيران بموافقة إسرائيلية نهاية أكتوبر الجاري، أو مطلع نوفمبر المقبل.

اقرأ أيضًا:

الإرياني: ادعاءات وإغراءات الحوثي فشلت في النيل من صمود مأرب.. لا كسرى بعد كسرى

2021-11-22T13:40:09+03:00 كشفت دوائر إسرائيلية النقاب عن شروع البيت الأبيض في وضع حجر أساس المفاوضات السريَّة غير المباشرة، المزمع إطلاقها بين واشنطن وموسكو وطهران وتل أبيب، وبموجبها توق
برعاية واشنطن وموسكو.. إيران تتفاوض سرًا مع إسرائيل حول «الخطة B»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

برعاية واشنطن وموسكو.. إيران تتفاوض سرًا مع إسرائيل حول «الخطة B»

برعاية واشنطن وموسكو.. إيران تتفاوض سرًا مع إسرائيل حول «الخطة B»
  • 501
  • 0
  • 0
فريق التحرير
2 ربيع الأول 1443 /  08  أكتوبر  2021   08:54 م

كشفت دوائر إسرائيلية النقاب عن شروع البيت الأبيض في وضع حجر أساس المفاوضات السريَّة غير المباشرة، المزمع إطلاقها بين واشنطن وموسكو وطهران وتل أبيب، وبموجبها توقع إيران على اتفاق نووي جديد، يلزمها بالتراجع عن أية بوادر لامتلاك سلاح نووي، مقابل سماح إسرائيل بأنشطتها النووية غير العسكرية.

وقال تقرير نشره موقع «دبكا» العبري، أن وفدًا إسرائيليًا زار واشنطن الأسبوع الماضي، واتفق مع الجانب الأمريكي على الشروع في المفاوضات المزمعة، التي أدرجها في إطار ما يُعرف بـ«الخطة B»، خاصة بعد فشل مفاوضات فيينا بين الولايات المتحدة وإيران بهذا الخصوص.

وفور انتهاء المحادثات الأمريكية – الإسرائيلية في واشنطن، أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اتصالًا هاتفيًا بنظيريه الروسي سيرجي لافروف، والإسرائيلي يائير لابيد، لكنه دعا الأخير إلى لقائه في واشنطن الأسبوع المقبل للتباحث حول الإشكالية النووية الإيرانية.

ويعزو الموقع المحسوب على دوائر استخباراتية في تل أبيب تلك التحركات إلى 3 تطورات لا تقبل الشك، أولها: ضلوع روسيا للمرة الأولى في هذه الجولة من المحادثات النووية الإيرانية، للعب دور وساطة جادة بين واشنطن وطهران. ثانيًا: تلعب روسيا، التي تعد الداعم الأول لإيران في الملف النووي، دور وساطة آخر بين إيران وإسرائيل. ثالثًا: استعداد موسكو أيضًا بالإضافة إلى واشنطن، لضمان التزام طهران بالتراجع عن تطوير أسلحة نووية، بالإضافة إلى توقيع اتفاق نووي جديد، تعكف على صياغته حاليًا دوائر متخصصة في الولايات المتحدة، وروسيا، وإيران، وإسرائيل، بحسب «دبكا».  

وأوضح تقرير الموقع، المحسوب على دوائر استخباراتية في تل أبيب، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينت، تلقى دعوة قبل أيام لزيارة موسكو في الثاني والعشرين من أكتوبر الجاري، للتباحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول تطورات الملف النووي الإيراني الجديدة.

وخلص التقرير إلى أنه إذا تكللت المساعي الجديدة بالنجاح، ولم تضع إيران عراقيلًا غير متوقعة، فلا يُستبعد التوقيع على اتفاق نووي جديد بين الدول العظمى وإيران بموافقة إسرائيلية نهاية أكتوبر الجاري، أو مطلع نوفمبر المقبل.

اقرأ أيضًا:

الإرياني: ادعاءات وإغراءات الحوثي فشلت في النيل من صمود مأرب.. لا كسرى بعد كسرى

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك