Menu
صور توثق بيع أدوية مجهولة ومسروقات علنًا بجدة ومواطنون يستنجدون بـعاجل

استنجد قاطنو أحد أحياء محافظة جدة بـ«عاجل»، اليوم الاثنين، محذرين من خطورة ما يجري في «سوق وحراج صلاة الفجر»، عبر «قيام عمالة وافدة تمتهن بيع وشراء بضائع وأدوية مجهولة ومسروقة...».

وقال عدد كبير من سكان حي «بترومين»، جنوبي محافظة جدة، تحديدًا من شارع «يزيد بن نعيم»، إنهم «يعيشون أوضاعًا مأساوية ومعاناة لا تنتهي، من سوق وحراج صلاة الفجر، بصفة دورية كل يوم خميس...».

وقال المتضررون لـ«عاجل»، إن «ما تقوم به عمالة وافدة مجهولة تمتهن البيع والشراء يشكل خطورة على أهالي الحي وغيرهم؛ حيث يجري ترويج مسروقات وأدوية مجهولة المصدر، بل ويتم بيع مواد غذائية وهواتف جوالة».

وبيَّن المتضررون أن «العشوائية تمددت في ظل تحايل العمالة على الرقابة، لدرجة أنهم يبيعون مواد جنسية ممنوعة»، على حد وصف الأهالي، فيما مَدَّ المتضررون «عاجل»، بعدد من اللقطات المصورة التي توضح طبيعة ما يحدث.

وتقوم العمالة الوافدة مجهولة الهوية بـ«بيع الملابس المستعملة والأغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية، ومجهولة المصدر دون رقابة، فضلًا عن بيع الأثاث والأجهزة الكهربائية والملابس المستخدمة، مسببين إلى جانب الأضرار الصحية حالة من الإزعاج المستمر».

2020-07-03T16:48:17+03:00 استنجد قاطنو أحد أحياء محافظة جدة بـ«عاجل»، اليوم الاثنين، محذرين من خطورة ما يجري في «سوق وحراج صلاة الفجر»، عبر «قيام عمالة وافدة تمتهن بيع وشراء بضائع وأدوية
صور توثق بيع أدوية مجهولة ومسروقات علنًا بجدة ومواطنون يستنجدون بـعاجل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


صور توثق بيع أدوية مجهولة ومسروقات علنًا بجدة.. ومواطنون يستنجدون بـ«عاجل»

سكان حي «بترومين»: أنقذونا من الخطر

صور توثق بيع أدوية مجهولة ومسروقات علنًا بجدة.. ومواطنون يستنجدون بـ«عاجل»
  • 2012
  • 0
  • 0
وليد الفهمي
19 ربيع الآخر 1441 /  16  ديسمبر  2019   09:20 م

استنجد قاطنو أحد أحياء محافظة جدة بـ«عاجل»، اليوم الاثنين، محذرين من خطورة ما يجري في «سوق وحراج صلاة الفجر»، عبر «قيام عمالة وافدة تمتهن بيع وشراء بضائع وأدوية مجهولة ومسروقة...».

وقال عدد كبير من سكان حي «بترومين»، جنوبي محافظة جدة، تحديدًا من شارع «يزيد بن نعيم»، إنهم «يعيشون أوضاعًا مأساوية ومعاناة لا تنتهي، من سوق وحراج صلاة الفجر، بصفة دورية كل يوم خميس...».

وقال المتضررون لـ«عاجل»، إن «ما تقوم به عمالة وافدة مجهولة تمتهن البيع والشراء يشكل خطورة على أهالي الحي وغيرهم؛ حيث يجري ترويج مسروقات وأدوية مجهولة المصدر، بل ويتم بيع مواد غذائية وهواتف جوالة».

وبيَّن المتضررون أن «العشوائية تمددت في ظل تحايل العمالة على الرقابة، لدرجة أنهم يبيعون مواد جنسية ممنوعة»، على حد وصف الأهالي، فيما مَدَّ المتضررون «عاجل»، بعدد من اللقطات المصورة التي توضح طبيعة ما يحدث.

وتقوم العمالة الوافدة مجهولة الهوية بـ«بيع الملابس المستعملة والأغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية، ومجهولة المصدر دون رقابة، فضلًا عن بيع الأثاث والأجهزة الكهربائية والملابس المستخدمة، مسببين إلى جانب الأضرار الصحية حالة من الإزعاج المستمر».

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك