Menu
منيرة عبدالسلام

الخشوع والتضرع لله

الأحد - 12 صفر 1443 - 19 سبتمبر 2021 - 10:15 م

درب نفسك على أوقات الفرح وأوقات الشدة وكل منا لديه ما يكفيه من هموم ومشاغل اشغل نفسك بشيء مفيد يفيدك ويفيد مجتمعك وكل همك ضعه في سجودك وبخشوعك وتضرعك لله أنت بخير وأمان.

وبعض الأحيان يكون الدرس الذي تتلقاه قويًا جدًا إلى درجة أنك تقف ترى من حولك وأنت مبتسم منبهر لا تدع العراقيل تلهيك عن كل شيء يسعدك وادعو لغيرك بالخير لا تحسد غيرك على نعمة لم يعطك ربك إياها بل قل لله يزيدك ولا ترى إلا ما بيدك أنت قوي بالله.

تأكد أن كل إنسان خبيث سيظهر الله نيته أمامك وكل إنسان أخذ منك مالك أو صحتك أو سلبك نومك وراحتك هو لا يعلم ماذا سيفعل به الله تأكد بأن عقابه سيكون وخيمًا سيتمتع اليوم ولكن غدًا سيأتيك يبكي من خبث ومكيدة جعلته سعيدًا وهو البائس وقد يأتي بباله أن ربح ولكن هو ليس رابحًا أساسًا هو الخاسر الذي سيسقط في حفرة كبيرة.

نعم أنت ذكي مثابر تعرف كل إنسان من عينيه تحدق النظر بهم وهم لا يعلمون بأنك تراهم شفافين ولكل إنسان جلس بموضع المدير وجعل غيره خادمًا تحته ولا يفعل شيئًا غير مذلة من حوله فقط ليلهم نفسه بأنه قوي والقوة لا تأتي بهذا الشيء بل تأتي بالصبر على المحن وليس الاستسلام سريعًا هكذا.

افعل ما تراه صوابًا واترك عنك كل الكلمات التي تقال لك لكي تكسرك لكي لا تصل إلى نجاحك وتنكسر وهم لا يعلمون ما بك فقط يتصرفون معك هكذا لأنهم يجهلون مقدارك أنت المؤمن مهما حدث لا تجعل شيئًا يؤثر عليك ولا حتى تهتم بكلماتهم النابية أهم ما لديك صحتك ومن ثم صلاتك وطاعتك لوالديك.

الكلمات المفتاحية