Menu
الـ«IVUS».. خبراء يوضحون دور الموجات فوق الصوتية بالأوعية

الموجات فوق الصوتية داخل الأوعية «IVUS» هي طريقة للتصوير يتم استخدامها بتكرار متزايد عندما يحتاج أطباء القلب إلى مزيد من المعلومات حول حجم أو شدة انسداد الشرايين التاجية، وحسب خبراء كليفلاند كلينيك فإن تصوير الأوعية الدموية هو تقنية تصوير ثنائية الأبعاد لها حدود، فهي تخبرنا ما إذا كان الشريان التاجي ضيقًا أو مسدودًا، لكنها لا يمكن أن تكشف عن المدى الحقيقي للانسداد، أو حجم أبعاد الوعاء وصورته، أو كونه لينًا أو صلبًا، كما أنه لا يظهر درجة الكالسيوم حول محيط الشريان.

وبذلك تظهر صورة «IVUS» شريانًا إما صحيًّا من حيث التجويف (المنطقة التي من خلالها يتدفق الدم) فُتح على مصراعيه له طبقة داخلية رقيقة وناعمة، أو شريانًا مصابًا من حيث التجويف الضيق الذي يحد من تدفق الدم بشكل طبيعي، له طبقة داخلية سميكة خشنة من البلاك، وتستخدم هذه التقنية الموجات فوق الصوتية التي ترسل الإشارات لجهاز كمبيوتر يقوم بترجمة الصور ليعرضها على الشاشة، لتظهر جدران الشريان والقناة المركزية (التجويف أو الوعاء) التي يتدفق من خلالها الدم ووجود أو عدم وجود البلاك، وتظهر الصور بوضوح وتميز بينها لتمكن بذلك الطبيب من التمييز بين البلاك المستقر واللويحة التي يرجح أن تتمزق وتتسبب في نوبة قلبية.

وحسب الخبراء فإن هذا الإجراء له قيمة خاصة عندما يحاول الأطباء التوفيق بين مقدار ضيق الشريان وكيفية توزيع البلاك فيه، كما يخبرهم أي نوع من البلاك موجود، والذي قد يخبرهم بمدى الحاجة إلى تغيير أسلوب الدعامات، والأهم من ذلك أنه يكشف عن الحجم الحقيقي للشريان التاجي الذي يحتاج إلى دعامة، وهذا يساعد على تحسين حجم البالونات والدعامات التي ستستخدم خلال العملية، فالمعلومات التي يتم الحصول عليها من الموجات فوق الصوتية هنا يمكن أن تساعد أخصائيي القلب في اختيار الدعامة ذات الحجم الصحيح، وبعد إدخال الدعامة يمكن استخدام الموجات مرة أخرى للتحقق من تمدد الدعامة بالكامل، مما يفتح الشريان على أوسع نطاق ممكن.

وعمومًا يتم استخدام تصوير الأوعية بالموجات فوق الصوتية في كل مريض مصاب بمرض الشريان التاجي، لأنه ليست كل التدخلات التاجية تتطلب ذلك، ولكنها تستخدم في كثير من الأحيان لتقديم صورة أفضل للوضع الفعلي داخل الشريان، فيما يجب استخدامها عند دعامات الشريان التاجي الأيسر الرئيسي، أو عندما يكون الحجم الحقيقي المراد التعامل معه سواء للشريان أو للبلاك أو للدعامات غير معروف، ومن ثم تقليل احتمالات الفشل ومن ثم الأزمات القلبية.

2020-10-29T12:19:22+03:00 الموجات فوق الصوتية داخل الأوعية «IVUS» هي طريقة للتصوير يتم استخدامها بتكرار متزايد عندما يحتاج أطباء القلب إلى مزيد من المعلومات حول حجم أو شدة انسداد الشرايي
الـ«IVUS».. خبراء يوضحون دور الموجات فوق الصوتية بالأوعية
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الـ«IVUS».. خبراء يوضحون دور الموجات فوق الصوتية بالأوعية

خاصة في حالة ضيق الشريان وتوزيع البلاك..

الـ«IVUS».. خبراء يوضحون دور الموجات فوق الصوتية بالأوعية
  • 37
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 رجب 1441 /  25  فبراير  2020   06:28 م

الموجات فوق الصوتية داخل الأوعية «IVUS» هي طريقة للتصوير يتم استخدامها بتكرار متزايد عندما يحتاج أطباء القلب إلى مزيد من المعلومات حول حجم أو شدة انسداد الشرايين التاجية، وحسب خبراء كليفلاند كلينيك فإن تصوير الأوعية الدموية هو تقنية تصوير ثنائية الأبعاد لها حدود، فهي تخبرنا ما إذا كان الشريان التاجي ضيقًا أو مسدودًا، لكنها لا يمكن أن تكشف عن المدى الحقيقي للانسداد، أو حجم أبعاد الوعاء وصورته، أو كونه لينًا أو صلبًا، كما أنه لا يظهر درجة الكالسيوم حول محيط الشريان.

وبذلك تظهر صورة «IVUS» شريانًا إما صحيًّا من حيث التجويف (المنطقة التي من خلالها يتدفق الدم) فُتح على مصراعيه له طبقة داخلية رقيقة وناعمة، أو شريانًا مصابًا من حيث التجويف الضيق الذي يحد من تدفق الدم بشكل طبيعي، له طبقة داخلية سميكة خشنة من البلاك، وتستخدم هذه التقنية الموجات فوق الصوتية التي ترسل الإشارات لجهاز كمبيوتر يقوم بترجمة الصور ليعرضها على الشاشة، لتظهر جدران الشريان والقناة المركزية (التجويف أو الوعاء) التي يتدفق من خلالها الدم ووجود أو عدم وجود البلاك، وتظهر الصور بوضوح وتميز بينها لتمكن بذلك الطبيب من التمييز بين البلاك المستقر واللويحة التي يرجح أن تتمزق وتتسبب في نوبة قلبية.

وحسب الخبراء فإن هذا الإجراء له قيمة خاصة عندما يحاول الأطباء التوفيق بين مقدار ضيق الشريان وكيفية توزيع البلاك فيه، كما يخبرهم أي نوع من البلاك موجود، والذي قد يخبرهم بمدى الحاجة إلى تغيير أسلوب الدعامات، والأهم من ذلك أنه يكشف عن الحجم الحقيقي للشريان التاجي الذي يحتاج إلى دعامة، وهذا يساعد على تحسين حجم البالونات والدعامات التي ستستخدم خلال العملية، فالمعلومات التي يتم الحصول عليها من الموجات فوق الصوتية هنا يمكن أن تساعد أخصائيي القلب في اختيار الدعامة ذات الحجم الصحيح، وبعد إدخال الدعامة يمكن استخدام الموجات مرة أخرى للتحقق من تمدد الدعامة بالكامل، مما يفتح الشريان على أوسع نطاق ممكن.

وعمومًا يتم استخدام تصوير الأوعية بالموجات فوق الصوتية في كل مريض مصاب بمرض الشريان التاجي، لأنه ليست كل التدخلات التاجية تتطلب ذلك، ولكنها تستخدم في كثير من الأحيان لتقديم صورة أفضل للوضع الفعلي داخل الشريان، فيما يجب استخدامها عند دعامات الشريان التاجي الأيسر الرئيسي، أو عندما يكون الحجم الحقيقي المراد التعامل معه سواء للشريان أو للبلاك أو للدعامات غير معروف، ومن ثم تقليل احتمالات الفشل ومن ثم الأزمات القلبية.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك