Menu
أسطورة «رجل الفينيق الخرافي» تعود على أحد شواطئ واشنطن

اكتشف رجل من ولاية واشنطن يستخدم جهاز الكشف عن المعادن الخاص به على الشاطئ اكتشافًا غير عادي لما يعرف بـ«زر طائر الفينيق الخرافي»، الذي يرجع إلى القرن التاسع عشر، بحسب وكالة أنباء «يو بي آي».

ونقلت الوكالة في تقرير ترجمته «عاجل» قول (دوج ويلسون)، عالم الآثار: عادة ما يتم نقش صورة لطائر الفينيق على الوجه الأمامي للزر العسكري، مصحوبًا بنقوش مدونة باللغة الفرنسية والتي كانت مناسبة لهايتي حينها، وهذا الشعار معناه (لقد ولدت من رماد بلادي)، موضحًا أنَّ الرقم الموجود على الزر يشير على الأرجح إلى  رقم الكتيبة العسكرية.

وقال (ويلسون) إن عددًا من هذه الأزرار العسكرية ظهر في منطقة شمال غرب المحيط الهادئ على مدار 150 عامًا.

وذكر أن المؤرخين يعتقدون أن رجلًا أمريكيًّا اشترى كمية من الأزرار بعد وفاة الملك كريستوف وأحضرها إلى دولة أوريغون القديمة، حيث استُخدمت الأزرار كعملة تجارية مع السكان الأصليين.

وقال (فيل ماسي) إنه وبعض أصدقائه كانوا يكتشفون المعادن مؤخرًا على شاطئ بوجيه ساوند، حينما اكتشف أن الجسم النحاسي مدفون على بعد نحو 6 بوصات تحت الأرض.

وصرح ماسي لإذاعة  KIRO-FM: عثرت على الزر وانتشلته من  بين الرمال. وأخبرت الرجال، هلموا إلي، انظروا، لقد وجدت زرًا  لم أر مثله من  قبل.

ويحمل الزر صورة طائر الفينيق الخرافي مع بعض النصوص محفورة باللغة الفرنسية. بعد وبضعة أيام من البحث اكتشفوا أنَّ القطعة المعدنية إنَّما هي زر طائر الفينيق الخرافي، وهو زر عسكري موحد صنعته شركة إنجليزية للملك كريستوف ملك هاييتي في أوائل القرن التاسع عشر.

2020-06-29T11:08:32+03:00 اكتشف رجل من ولاية واشنطن يستخدم جهاز الكشف عن المعادن الخاص به على الشاطئ اكتشافًا غير عادي لما يعرف بـ«زر طائر الفينيق الخرافي»، الذي يرجع إلى القرن التاسع عش
أسطورة «رجل الفينيق الخرافي» تعود على أحد شواطئ واشنطن
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


أسطورة «رجل الفينيق الخرافي» تعود على أحد شواطئ واشنطن

أحد مكتشفي المعادن عثر على الزر العسكري الهاييتي..

أسطورة «رجل الفينيق الخرافي» تعود على أحد شواطئ واشنطن
  • 45
  • 0
  • 0
فريق التحرير
5 ذو القعدة 1441 /  26  يونيو  2020   10:41 م

اكتشف رجل من ولاية واشنطن يستخدم جهاز الكشف عن المعادن الخاص به على الشاطئ اكتشافًا غير عادي لما يعرف بـ«زر طائر الفينيق الخرافي»، الذي يرجع إلى القرن التاسع عشر، بحسب وكالة أنباء «يو بي آي».

ونقلت الوكالة في تقرير ترجمته «عاجل» قول (دوج ويلسون)، عالم الآثار: عادة ما يتم نقش صورة لطائر الفينيق على الوجه الأمامي للزر العسكري، مصحوبًا بنقوش مدونة باللغة الفرنسية والتي كانت مناسبة لهايتي حينها، وهذا الشعار معناه (لقد ولدت من رماد بلادي)، موضحًا أنَّ الرقم الموجود على الزر يشير على الأرجح إلى  رقم الكتيبة العسكرية.

وقال (ويلسون) إن عددًا من هذه الأزرار العسكرية ظهر في منطقة شمال غرب المحيط الهادئ على مدار 150 عامًا.

وذكر أن المؤرخين يعتقدون أن رجلًا أمريكيًّا اشترى كمية من الأزرار بعد وفاة الملك كريستوف وأحضرها إلى دولة أوريغون القديمة، حيث استُخدمت الأزرار كعملة تجارية مع السكان الأصليين.

وقال (فيل ماسي) إنه وبعض أصدقائه كانوا يكتشفون المعادن مؤخرًا على شاطئ بوجيه ساوند، حينما اكتشف أن الجسم النحاسي مدفون على بعد نحو 6 بوصات تحت الأرض.

وصرح ماسي لإذاعة  KIRO-FM: عثرت على الزر وانتشلته من  بين الرمال. وأخبرت الرجال، هلموا إلي، انظروا، لقد وجدت زرًا  لم أر مثله من  قبل.

ويحمل الزر صورة طائر الفينيق الخرافي مع بعض النصوص محفورة باللغة الفرنسية. بعد وبضعة أيام من البحث اكتشفوا أنَّ القطعة المعدنية إنَّما هي زر طائر الفينيق الخرافي، وهو زر عسكري موحد صنعته شركة إنجليزية للملك كريستوف ملك هاييتي في أوائل القرن التاسع عشر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك