Menu
أتلتيك بلباو يصعق برشلونة ويهزمه بهدف في افتتاح الدوري الإسباني

استهل برشلونة حملته للحفاظ على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم؛ بالخسارة أمام مضيفه أتلتيك بلباو صفر /1، مساء أمس الجمعة، في افتتاح مباريات الجولة الأولى من المسابقة.

وسجَّل أرتيز أدوريز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 88، من ضربة خلفية مزدوجة سكنت شباك الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن.

وعانى برشلونة من غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب، بالإضافة إلى خروج مهاجمه الأوروجواياني لويس سواريز مصابًا في الدقيقة 35؛ ليحل لاعب الوسط البرازيلي رافينيا ألكانتارا بدلًا منه.

وحصد بلباو أول ثلاث نقاط له في الدوري هذا الموسم؛ فيما ظل برشلونة بلا رصيد من النقاط.

وبدأت المباراة بسيطرة شبه كاملة لبرشلونة؛ حيث استحوذ على الكرة وحرم منها المنافس أتلتيك بلباو، الذي اكتفى بالضغط على منافسه من أجل خطف الكرة، وهو ما كان صعبًا للغاية في ظل وجود الفرنسي عثمان ديمبلي على الجهة اليمنى، وكذلك الهولندي فرينكي دي يونج في وسط الملعب.

ودخل بلباو في أجواء المباراة في الدقيقة السادسة؛ حيث بدأ محاولاته في شن الهجمات على مرمى تير شتيجن عن طريق مهاجمه إينياكي ويليامز، الذي سدد كرة قوية في الدقيقة السابعة؛ لكن تير شتيجن تصدى للكرة ببراعة وأبعد الخطر عن مرماه.

بعد هذه الفرصة، استعاد برشلونة سيطرته على المباراة مجددًا، لكن دون تشكيل أي خطورة على مرمى الحارس أوناي سيمون.

الفريق المضيف لم يترك الكرة كثيرًا لبرشلونة، بل حاول هو الآخر السيطرة على مجريات الأمور؛ حيث بدأ في شن الهجمات على مرمى الفريق الكتالوني.

وعاد ويليامز ليشكل خطورة أخرى على مرمى برشلونة في الدقيقة 14، بعدما تلقى تمريرة رائعة من زميله يوري بيرشيش داخل منطقة الجزاء؛ ليسدد كرة زاحفة لكن تير شتيجن أبعدها عن مرماه.

وبدا أنطوان جريزمان، الذي يخوض أول مباراة رسمية مع برشلونة، حائرًا بعد مرور ربع الساعة من المباراة؛ حيث غلب على أدائه الارتباك، وفقد العديد من الكرات التي تصله من زملائه، بالإضافة إلى أخطاء في تمريرها لهم.

وواصل بلباو ضغطه على دفاع برشلونة؛ حيث تألق الظهير الأيمن أندير كابا في التوغل داخل الجبهة اليسرى للفريق الكتالوني، وعمل ومرر كرات عرضية خطيرة، لكن وجود المدافع الفرنسي كليمنت لينجليه إلى جانب المخضرم جيرارد بيكيه، منع بلباو من تسجيل هدف التقدم.

وفي الدقيقة 30، سدد لاعب وسط بلباو أوناي لوبيز، كرة من خارج منطقة الجزاء؛ لكن تير شتيجن أمسك بالكرة ولعبها مباشرة لهجوم برشلونة المكون من جريزمان والأوروجواياني لويس سواريز وديمبلي، لكن الثلاثي افتقد للتفاهم داخل منطقة الجزاء، مانحًا الفرصة لدفاع بلباو للتألق.

وبعكس مجريات المباراة، كاد سواريز يسجل هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 33، لكنه لم يحسن استغلال خطأ من أوناي لوبيز في إعادة الكرة لحارسه، ليسدد كرة اصطدمت بالقائم الأيمن، وسط ذهول المهاجم الأوروجواياني.

واضطر المدرب إيرنستو فالفيردي إلى إجراء تغيير مبكر في صفوف فريقه، بعد أن اشتكى سواريز من عدم قدرته على إكمال المباراة بسبب إصابة، ليحل لاعب الوسط رافينيا ألكانتارا بدلًا منه، لتتحول طريقة لعب برشلونة في الهجوم بدخول جريزمان كمهاجم صريح.

وعاد بلباو مرة أخرى لمحاولاته في هز شباك برشلونة؛ حيث توغل كابا من الجهة اليسرى لمرمى تير شتيجن ليمرر كرة إلى راؤول جارسيا، الذي سدد كرة ضعيفة أمسك بها الحارس الألماني بسهولة في الدقيقة 38.

وسدد البديل رافينيا ألكانتارا كرة قوية اصطدمت بالعارضة في الدقيقة 43، لتحرم برشلونة من تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وشهدت بداية الشوط الثاني تمريرات متبادلة بكثرة بين لاعبي برشلونة، لكن الوصول إلى مرمى بلباو كان صعبًا للغاية في ظل الكثرة العددية في منطقة جزائه، بالإضافة إلى المجهود الكبير للظهيرين كابا وبيرشيش.

ولجأ فالفيردي مجددًا إلى دكة البدلاء؛ حيث بدأ الشوط الثاني بإقحام الكرواتي إيفان راكيتيتش بدلًا من اللاعب الشاب كارلوس ألينا.

وفي الدقيقة 49، تألق المدافع جيرارد بيكيه في ضربة رأس متقنة، لكنها جاءت أعلى مرمى بلباو.

وكاد ألكانتارا يسجل الهدف الأول بعد تمريرة رائعة من ديمبلي في الجهة اليسرى، لكن تسديدته الزاحفة وجدت الحارس سيمون في طريقها ليبعد الخطر عن مرماه.

وحاول ويليامز مجددًا تسجيل هدف التقدم؛ لكن تسديدته في الدقيقة 56 على مرمى تير شتيجن، جاءت في الشباك الخارجية للمرمى.

وبدا واضحًا تأُثر برشلونة بغياب نجمه وهدافه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب الإصابة؛ حيث اعتمد الفريق كليًا في هجماته على الطرف الأيسر بوجود ديمبلي، دون الدخول في عمق دفاع أتلتيك بلباو.

وبمرور الوقت، ظهر الإرهاق واضحًا على أداء الفريقين؛ حيث انحصر اللعب في وسط الملعب.

وفي الدقيقة 69، تبادل جريزمان الكرة مع عثمان ديمبلي، قبل أن تصل الكرة إلى البديل راكيتيتش الذي سدد كرة علت عارضة بلباو.

وأجرى فالفريدي التغيير الثالث والأخير على تشكيلته؛ حيث أخرج لاعب الوسط سيرجي روبيرتو، وحل بدلًا منه كارليس بيريز، في محاولة منه لزيادة الدعم لخط الهجوم.

وبذل رافينيا مجهودًا كبيرًا في تخطي دفاع بلباو، قبل أن يسدد كرة اصطدمت بالمدافع أوناي تونينز قبل أن تخرج بصعوبة إلى جانب القائم الأيمن لحارس المرمى في الدقيقة 80.

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، كثَّف بلباو من أسلوبه الدفاعي داخل منطقة الجزاء؛ حتى لا تهتز شباكه بهدف، لكن جريزمان شكَّل خطورة كبيرة على مرمى حارسه في الدقيقة 83 حينما نفَّذ ضربة رأس جاءت أعلى من عارضة المرمى بقليل.

وفي الدقيقة 88، سجل البديل أرتيز أدوريز هدفًا قاتلًا في شباك برشلونة، بعد تلقيه عرضية مميزة من كابا سددها بضربة خلفية مزدوجة، وسط ذهول الحارس تير شتيجن ودفاع فريقه.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة كاد ديمبلي يسجل هدف التعادل، لكن رأسيته لمسها الحارس سيمون بيده قبل أن تلمس العارضة.

ومر الوقت المتبقي دون جديد؛ ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا فوز بلباو على برشلونة 1 / صفر.

2019-08-17T01:19:24+03:00 استهل برشلونة حملته للحفاظ على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم؛ بالخسارة أمام مضيفه أتلتيك بلباو صفر /1، مساء أمس الجمعة، في افتتاح مباريات الجولة الأولى من المس
أتلتيك بلباو يصعق برشلونة ويهزمه بهدف في افتتاح الدوري الإسباني
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

أتلتيك بلباو يصعق برشلونة ويهزمه بهدف في افتتاح الدوري الإسباني

أرتيز أدوريز سجَّل هدف المباراة..

أتلتيك بلباو يصعق برشلونة ويهزمه بهدف في افتتاح الدوري الإسباني
  • 99
  • 0
  • 0
وكالة الأنباء الألمانية ( د.ب.أ )
16 ذو الحجة 1440 /  17  أغسطس  2019   01:19 ص

استهل برشلونة حملته للحفاظ على لقب الدوري الإسباني لكرة القدم؛ بالخسارة أمام مضيفه أتلتيك بلباو صفر /1، مساء أمس الجمعة، في افتتاح مباريات الجولة الأولى من المسابقة.

وسجَّل أرتيز أدوريز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 88، من ضربة خلفية مزدوجة سكنت شباك الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن.

وعانى برشلونة من غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب، بالإضافة إلى خروج مهاجمه الأوروجواياني لويس سواريز مصابًا في الدقيقة 35؛ ليحل لاعب الوسط البرازيلي رافينيا ألكانتارا بدلًا منه.

وحصد بلباو أول ثلاث نقاط له في الدوري هذا الموسم؛ فيما ظل برشلونة بلا رصيد من النقاط.

وبدأت المباراة بسيطرة شبه كاملة لبرشلونة؛ حيث استحوذ على الكرة وحرم منها المنافس أتلتيك بلباو، الذي اكتفى بالضغط على منافسه من أجل خطف الكرة، وهو ما كان صعبًا للغاية في ظل وجود الفرنسي عثمان ديمبلي على الجهة اليمنى، وكذلك الهولندي فرينكي دي يونج في وسط الملعب.

ودخل بلباو في أجواء المباراة في الدقيقة السادسة؛ حيث بدأ محاولاته في شن الهجمات على مرمى تير شتيجن عن طريق مهاجمه إينياكي ويليامز، الذي سدد كرة قوية في الدقيقة السابعة؛ لكن تير شتيجن تصدى للكرة ببراعة وأبعد الخطر عن مرماه.

بعد هذه الفرصة، استعاد برشلونة سيطرته على المباراة مجددًا، لكن دون تشكيل أي خطورة على مرمى الحارس أوناي سيمون.

الفريق المضيف لم يترك الكرة كثيرًا لبرشلونة، بل حاول هو الآخر السيطرة على مجريات الأمور؛ حيث بدأ في شن الهجمات على مرمى الفريق الكتالوني.

وعاد ويليامز ليشكل خطورة أخرى على مرمى برشلونة في الدقيقة 14، بعدما تلقى تمريرة رائعة من زميله يوري بيرشيش داخل منطقة الجزاء؛ ليسدد كرة زاحفة لكن تير شتيجن أبعدها عن مرماه.

وبدا أنطوان جريزمان، الذي يخوض أول مباراة رسمية مع برشلونة، حائرًا بعد مرور ربع الساعة من المباراة؛ حيث غلب على أدائه الارتباك، وفقد العديد من الكرات التي تصله من زملائه، بالإضافة إلى أخطاء في تمريرها لهم.

وواصل بلباو ضغطه على دفاع برشلونة؛ حيث تألق الظهير الأيمن أندير كابا في التوغل داخل الجبهة اليسرى للفريق الكتالوني، وعمل ومرر كرات عرضية خطيرة، لكن وجود المدافع الفرنسي كليمنت لينجليه إلى جانب المخضرم جيرارد بيكيه، منع بلباو من تسجيل هدف التقدم.

وفي الدقيقة 30، سدد لاعب وسط بلباو أوناي لوبيز، كرة من خارج منطقة الجزاء؛ لكن تير شتيجن أمسك بالكرة ولعبها مباشرة لهجوم برشلونة المكون من جريزمان والأوروجواياني لويس سواريز وديمبلي، لكن الثلاثي افتقد للتفاهم داخل منطقة الجزاء، مانحًا الفرصة لدفاع بلباو للتألق.

وبعكس مجريات المباراة، كاد سواريز يسجل هدف التقدم لبرشلونة في الدقيقة 33، لكنه لم يحسن استغلال خطأ من أوناي لوبيز في إعادة الكرة لحارسه، ليسدد كرة اصطدمت بالقائم الأيمن، وسط ذهول المهاجم الأوروجواياني.

واضطر المدرب إيرنستو فالفيردي إلى إجراء تغيير مبكر في صفوف فريقه، بعد أن اشتكى سواريز من عدم قدرته على إكمال المباراة بسبب إصابة، ليحل لاعب الوسط رافينيا ألكانتارا بدلًا منه، لتتحول طريقة لعب برشلونة في الهجوم بدخول جريزمان كمهاجم صريح.

وعاد بلباو مرة أخرى لمحاولاته في هز شباك برشلونة؛ حيث توغل كابا من الجهة اليسرى لمرمى تير شتيجن ليمرر كرة إلى راؤول جارسيا، الذي سدد كرة ضعيفة أمسك بها الحارس الألماني بسهولة في الدقيقة 38.

وسدد البديل رافينيا ألكانتارا كرة قوية اصطدمت بالعارضة في الدقيقة 43، لتحرم برشلونة من تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول.

وشهدت بداية الشوط الثاني تمريرات متبادلة بكثرة بين لاعبي برشلونة، لكن الوصول إلى مرمى بلباو كان صعبًا للغاية في ظل الكثرة العددية في منطقة جزائه، بالإضافة إلى المجهود الكبير للظهيرين كابا وبيرشيش.

ولجأ فالفيردي مجددًا إلى دكة البدلاء؛ حيث بدأ الشوط الثاني بإقحام الكرواتي إيفان راكيتيتش بدلًا من اللاعب الشاب كارلوس ألينا.

وفي الدقيقة 49، تألق المدافع جيرارد بيكيه في ضربة رأس متقنة، لكنها جاءت أعلى مرمى بلباو.

وكاد ألكانتارا يسجل الهدف الأول بعد تمريرة رائعة من ديمبلي في الجهة اليسرى، لكن تسديدته الزاحفة وجدت الحارس سيمون في طريقها ليبعد الخطر عن مرماه.

وحاول ويليامز مجددًا تسجيل هدف التقدم؛ لكن تسديدته في الدقيقة 56 على مرمى تير شتيجن، جاءت في الشباك الخارجية للمرمى.

وبدا واضحًا تأُثر برشلونة بغياب نجمه وهدافه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب الإصابة؛ حيث اعتمد الفريق كليًا في هجماته على الطرف الأيسر بوجود ديمبلي، دون الدخول في عمق دفاع أتلتيك بلباو.

وبمرور الوقت، ظهر الإرهاق واضحًا على أداء الفريقين؛ حيث انحصر اللعب في وسط الملعب.

وفي الدقيقة 69، تبادل جريزمان الكرة مع عثمان ديمبلي، قبل أن تصل الكرة إلى البديل راكيتيتش الذي سدد كرة علت عارضة بلباو.

وأجرى فالفريدي التغيير الثالث والأخير على تشكيلته؛ حيث أخرج لاعب الوسط سيرجي روبيرتو، وحل بدلًا منه كارليس بيريز، في محاولة منه لزيادة الدعم لخط الهجوم.

وبذل رافينيا مجهودًا كبيرًا في تخطي دفاع بلباو، قبل أن يسدد كرة اصطدمت بالمدافع أوناي تونينز قبل أن تخرج بصعوبة إلى جانب القائم الأيمن لحارس المرمى في الدقيقة 80.

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، كثَّف بلباو من أسلوبه الدفاعي داخل منطقة الجزاء؛ حتى لا تهتز شباكه بهدف، لكن جريزمان شكَّل خطورة كبيرة على مرمى حارسه في الدقيقة 83 حينما نفَّذ ضربة رأس جاءت أعلى من عارضة المرمى بقليل.

وفي الدقيقة 88، سجل البديل أرتيز أدوريز هدفًا قاتلًا في شباك برشلونة، بعد تلقيه عرضية مميزة من كابا سددها بضربة خلفية مزدوجة، وسط ذهول الحارس تير شتيجن ودفاع فريقه.

وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة كاد ديمبلي يسجل هدف التعادل، لكن رأسيته لمسها الحارس سيمون بيده قبل أن تلمس العارضة.

ومر الوقت المتبقي دون جديد؛ ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا فوز بلباو على برشلونة 1 / صفر.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك