Menu

بدعم السعودية.. «التعاون الإسلامي» ونصف قرن من الحفاظ على حقوق الفلسطينيين

تُعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية وتجمع 57 دولة

مثَّلت القضية الفلسطينية، الركيزة الأساسية لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي قبل نصف قرن من الزمان؛ حيث جاء قرار تأسيسها عام 1969؛ ردًا على محاولة الكيان الإسرائيلي
بدعم السعودية.. «التعاون الإسلامي» ونصف قرن من الحفاظ على حقوق الفلسطينيين
  • 95
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

مثَّلت القضية الفلسطينية، الركيزة الأساسية لإنشاء منظمة التعاون الإسلامي قبل نصف قرن من الزمان؛ حيث جاء قرار تأسيسها عام 1969؛ ردًا على محاولة الكيان الإسرائيلي، حرق المسجد الأقصى الشريف في القدس المحتلة؛ لحماية مصالح العالم الإسلامي.

وتركزت أعمال منظمة التعاون الإسلامي على السعي لحصول الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، التي كفلتها قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية؛ حيث تحددت أهداف المنظمة الشاملة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في جميع المجالات، منذ إنشائها على يد الملك فيصل بن عبدالعزيز، والملك الحسن الثاني.

ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة

وتعد منظمة التعاون الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة؛ حيث تضم في عضويتها سبعًا وخمسين دولة موزعة على أربع قارات، كما أنها تُمثل الصوت الجماعي للعالم الإسلامي وتسعى لحماية مصالحه والتعبير عنها؛ دعمًا للسلم والانسجام الدوليين، وتعزيزًا للعلاقات بين مختلف شعوب العالم.

ونجحت منظمة التعاون الإسلامي في تحديد أهدافها منذ نشأتها، فحافظت على جميع المبادئ التي رسمت وما زالت قائمة، ولم تفقد شيئًا من أهميتها ولا موضوعيتها، وحافظت على استمراريتها كمحفل تعبِّر فيه الدول الأعضاء عن انشغالاتها، فأسَّست لنفسها ضمن آلياتها أطرًا وقنوات للتعاون فيما بينها.

وتمسكت منظمة التعاون الإسلامي خلال فترة إنشائها بهذه المنصة الجامعة لـ57 دولة؛ حيث عقدت 56 اجتماعًا على مستوى وزراء الخارجية للدول الإسلامية، وكذلك 14 قمة إسلامية، وعشرات الاجتماعات الطارئة على مستوى القمة والخارجية واجتماعات وزارية قطاعية مختلفة في الصحة والتعليم، والثقافة والبيئة والشؤون الاجتماعية، وغيرها من الاجتماعات التخصصية، ورغم المصاعب التي تواجه الأمة الإسلامية ظلت المنظمة طوال الخمسين عامًا الماضية متمسكة بحماية المصالح الحيوية للمسلمين البالغ عددهم نحو 8.1 مليار مسلم.

التمسك بفكرة التضامن الإسلامي

وأكَّدت منظمة التعاون الإسلامي، أن المملكة العربية السعودية؛ بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن سلمان بن، ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تمسكها بفكرة التضامن الاسلامي، وأنها ستبقى وفية لتاريخها، مخلصة لمنجزاتها، متطلعة لمستقبل الأمة الإسلامية والعمل الإسلامي المشترك، الذي يخدم مصالح الدول الأعضاء في تلك المنظمة.

شريك أساسي في مواجهة التحديات

وتشير الإنجازات، التي تحققت خلال فترة عمل المنظمة، تبنيها البرنامج العشري 2005-2015 في قمة مكة المكرمة الاستثنائية عام 2005، التي حدَّدت خارطة الطريق للعمل الإسلامي المشترك في جميع المجالات، وتم تجديد هذا البرنامج في الأعوام من 2015 ـ 2025، الأمر الذي مكَّن المنظمة من تكثيف نشاطها وتوسيع دائرة عملها وتنوع برامجها؛ حيث برزت في الساحة الإقليمية والدولية كشريك أساسي لمواجهة مختلف التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وتعاظم دورها في التفاعل مع الأحداث في العالم، والتحديات التي تواجهها، خاصة المتعلقة بالسلم والأمن ومكافحة الإرهاب والتطرف وقضية «الإسلاموفوبيا» والدفاع عن المجتمعات المسلمة في الدول غير الأعضاء والجوانب الإنسانية، وحقوق الإنسان، ودعم التنمية، وتخفيف حدة الفقر، واجتثاث الأمراض الوبائية، وحقوق المرأة والشباب والأطفال والأسرة في العالم الإسلامي.

وحدة متخصصة للسلم والأمن

وتعاملت منظمة التعاون الإسلامي بقدر عالٍ من الحكمة تجاه الصعوبات والتحديات، التي تحاصر بعض دول العالم الإسلامي، فأنشأت وحدة متخصصه للسلم والأمن؛ حيث كان للمنظمة دور فاعل في جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في مالي وإفريقيا الوسطى، الأمر الذي كان محل تقدير من قبل الشركاء الدوليين، فيما اضطلعت بدور مهم في اتفاق السلام في جنوب الفلبين وأفغانستان والصومال، فيما أنشأت المنظمة مركزًا لصوت الحكمة بهدف مناهضة خطاب الكراهية والتطرف بثلاث لغات، إلى جانب إنشاء مرصد «للإسلاموفوبيا» لرصد ظاهرة الاعتداء على الإسلام والمسلمين في الدول غير الأعضاء.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك