Menu

رسميًا.. واشنطن تدعو برلين لتأمين مضيق هرمز ضد استفزازات طهران

ألمانيا ترى أن الحل لا يزال في الدبلوماسية...

أكدت برلين الثلاثاء رسميًا، تلقيها دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في قوات تأمين مضيق هرمز، وحماية الملاحة فيه، وبخاصة ناقلات البترول والغاز المثال،
رسميًا.. واشنطن تدعو برلين لتأمين مضيق هرمز ضد استفزازات طهران
  • 549
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أكدت برلين الثلاثاء رسميًا، تلقيها دعوة من الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في قوات تأمين مضيق هرمز، وحماية الملاحة فيه، وبخاصة ناقلات البترول والغاز المثال، على خلفية التهديدات الإيرانية بإغلاق الممر المائي الحيوي.

ولم تحدد القوى المعنية سواء في واشنطن أو في أوروبا بعد، المهام المكلفة لتلك القوات، وهل ستكون مجرد مراقبة للأوضاع في المضيق، أم مرافقة عسكرية تامة للسفن العابرة.

وطرحت دول على رأسها بريطانيا فكرة تأسيس قوة غربية متعددة الجنسيات لحماية السفن العابرة في مضيق هرمز من أي استفزازات إيرانية، وبخاصة بعد سلسلة من العمليات الهجومية الغامضة لعدد من السفن وناقلات البترول في الخليج العربي خلال الأسابيع القليلة الماضية، فضلًا عن احتجاز طهران عبر الحرس الثوري التابع لها لسفينة بريطانية.

من جانبها نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن السفارة الأمريكية في برلين قولها، إن الحكومة في واشنطن طلبت من ألمانيا المشاركة بفعالية في عمليات مضيق هرمز المرتقبة.

وكشفت مجلة دير شبيجل الألمانية عن أن وزيرة الدفاع الألمانية الجديدة، أنجريت كرامب- كارينباور، قالت إنها لا تمانع بشكل مبدئي مشاركة قوات عسكرية تابعة لبلادها في مثل تلك المهمة، على غرار الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

ولا تزال النخبة السياسية في برلين منقسمة بين متردد أو معارض لفكرة المشاركة في تلك المهمة، حسب شبيجل، فوزير الخارجية، هايكو ماس مصر على الحصول على إيضاحات تتعلق بطبيعة وشكل المهمة بصورة مباشرة، في حين تنحاز أحزاب ذات تأثير لرفض الفكرة برمتها، مثل حزب اليسار الذي أعلن في بيان رسمي أمس، أن «الخليج أصبح منطقة متفجرة كالبارود، والخطر صار عملاقًا، وعلى برلين الرسمية وحكومة المستشارة أنجيلا ميركل أن تعلن صراحة وبوضوح أنها لن تسهم في أي تصعيد يزيد النار اشتعالًا هناك».

وترفض برلين حتى الآن المشاركة في الاستراتيجية الأمريكية لممارسة مزيد من الضغط أو ما يعرف بـ«أقصى درجات الملاحقة والحصار والضغط» على طهران، باعتبار أن ذلك قد يمنح المتشددين في الأخيرة ذريعة لتفجير الوضع أو إشعال مواجهة عسكرية محفوفة بالمخاطر.

وترى برلين أن الحل لا يزال في الدبلوماسية، وفي ممارسة حوارات ووساطات مباشرة لنزع فتيل الأزمة بشأن الملف النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية ضد دولة الملالي.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك