Menu
يوفنتوس كامل العدد في الأولمبيكو.. ونابولي يفقد صمام الأمان

دون أفضلية مطلقة لطرف على حساب آخر، يحط يوفنتوس الرحال في ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، على وقع صدام من العيار الثقيل أمام نابولي، في المباراة التي تُقام مساء اليوم الأربعاء، لحساب نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم.

وعلى الرغم من الفوارق اللافتة بين طرفي موقعة الأولمبيكو على سلم ترتيب الكالتشيو، إلا أن نابولي برهن على صلابة كبيرة في المواعيد الكبرى، بعدما أطاح بالوصيف لاتسيو، والثالث إنتر، قبل أن يفرض موعدًا مع المتصدر.

وربما لم يكن طريق البيانكونيري على نفس القوة، لكن لم يكن أيضًا ممهدًا، بعدما أطاح بذئاب روما من محطة ربع النهائي، قبل أن يحسم كلاسيكو ميلان بشق الأنفس، بالتعادل بهدف لكل طرف في مجموع المباراتين.

وتحمل قمة الأولمبيكو، المباراة رقم 11 في تاريخ مواجهات الكأس بين اليوفي والمنافس الجنوبي، حقق خلالها السيدة العجوز الفوز في 6 لقاءات، وتوقف عداد نابولي عند الرقم 5، وهز السماوي شباك البيانكونيري 17 مرة، وبالمثل عرف البيانكونير الطريق لمرمى السماوي، لكن النتيجة الأكبر في تاريخ لقاءات الكأس بين الفريقين كانت عام 1978، منحت نابولي الأفضلية هذه المرة بخماسية تاريخية.

ومع استبعاد ماوريتسيو ساري، المدير الفني ليوفنتوس، المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين، لتجنب تجدد الإصابة، يبقى يوفنتوس كامل العدد في ظل التألق اللافت لمواطنه باولو ديبالا في موقع المهاجم الوهمي.

وفي المعسكر المقابل، لم يكد «المحارب» جينارو جاتوزو، المدير الفني لنابولي، يتنفس الصعداء لاستعادة جهود متوسط الميدان فابيان رويز، حتى تكبّد خروج صمام أمان الفريق، بغياب الحارس ديفيد أوسبينا، بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات.

وبات من المرجح أن يدخل ساري إلى مسرح العاصمة، بتشكيل مكون من: جان لويجي بوفون في حراسة المرمى، خلف رباعي الدفاع كوادرادو، وماتياس دي ليخت، وليوناردو بونوتشي، وأليكس ساندرو، وفي الوسط ينشط الثالوث، رودريجو بينتانكور، وميراليم بيانيتش، وبليز ماتويدي، ويتولى المهام الهجومية، دوجلاس كوستا، وكريستيانو رونالدو، وباولو ديبالا.

ولن يخرج تشكيل البارتينوبي عن، أليكس ميريت في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع، جيوفاني دي لورينزو، نيكولا ماكسيموفيتش، وكاليدو كوليبالي، وماريو روي، وفي الوسط فابيان رويز، ودييجو ديمي، وبيوتر زيلينسكي، وفي الهجوم، ماتيو بوليتانو، دريس ميرتينز، ولورينزو إنسيني.

ويبحث جينارو عن تحقيق اللقب الأول، وإظهار أنه لا يمنح الفريق مجرد العزيمة والحماس الشهير فقط، وهو الأمر ذاته الذي ينشده ماوريتسيو ساري، الذي يبحث عن التتويج الأول في إيطاليا، في ظلّ الصراع المحموم على لقب الكالتشيو مع لاتسيو.

ويتطلع يوفنتوس لتعزيز الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بالكأس بواقع 13 لقبًا، وفي المقابل حقق نابولي البطولة في 5 مناسبات من قبل، ويأمل في تحقيق سادس ألقابه في الكأس، والأول منذ عام 2014.

اقرأ أيضًا:

ساري غاضب من «معايرة» الصحافة الإيطالية

«فيتامين د» يُجهّز رونالدو لموقعة نهائي كأس إيطاليا

2020-06-17T14:37:59+03:00 دون أفضلية مطلقة لطرف على حساب آخر، يحط يوفنتوس الرحال في ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، على وقع صدام من العيار الثقيل أمام نابولي، في المباراة التي تُقام مساء
يوفنتوس كامل العدد في الأولمبيكو.. ونابولي يفقد صمام الأمان
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


يوفنتوس كامل العدد في الأولمبيكو.. ونابولي يفقد صمام الأمان

التشكيل المرتقب لنهائي كأس إيطاليا

يوفنتوس كامل العدد في الأولمبيكو.. ونابولي يفقد صمام الأمان
  • 45
  • 0
  • 0
فريق التحرير
25 شوّال 1441 /  17  يونيو  2020   02:37 م

دون أفضلية مطلقة لطرف على حساب آخر، يحط يوفنتوس الرحال في ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، على وقع صدام من العيار الثقيل أمام نابولي، في المباراة التي تُقام مساء اليوم الأربعاء، لحساب نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم.

وعلى الرغم من الفوارق اللافتة بين طرفي موقعة الأولمبيكو على سلم ترتيب الكالتشيو، إلا أن نابولي برهن على صلابة كبيرة في المواعيد الكبرى، بعدما أطاح بالوصيف لاتسيو، والثالث إنتر، قبل أن يفرض موعدًا مع المتصدر.

وربما لم يكن طريق البيانكونيري على نفس القوة، لكن لم يكن أيضًا ممهدًا، بعدما أطاح بذئاب روما من محطة ربع النهائي، قبل أن يحسم كلاسيكو ميلان بشق الأنفس، بالتعادل بهدف لكل طرف في مجموع المباراتين.

وتحمل قمة الأولمبيكو، المباراة رقم 11 في تاريخ مواجهات الكأس بين اليوفي والمنافس الجنوبي، حقق خلالها السيدة العجوز الفوز في 6 لقاءات، وتوقف عداد نابولي عند الرقم 5، وهز السماوي شباك البيانكونيري 17 مرة، وبالمثل عرف البيانكونير الطريق لمرمى السماوي، لكن النتيجة الأكبر في تاريخ لقاءات الكأس بين الفريقين كانت عام 1978، منحت نابولي الأفضلية هذه المرة بخماسية تاريخية.

ومع استبعاد ماوريتسيو ساري، المدير الفني ليوفنتوس، المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيجواين، لتجنب تجدد الإصابة، يبقى يوفنتوس كامل العدد في ظل التألق اللافت لمواطنه باولو ديبالا في موقع المهاجم الوهمي.

وفي المعسكر المقابل، لم يكد «المحارب» جينارو جاتوزو، المدير الفني لنابولي، يتنفس الصعداء لاستعادة جهود متوسط الميدان فابيان رويز، حتى تكبّد خروج صمام أمان الفريق، بغياب الحارس ديفيد أوسبينا، بداعي الإيقاف لتراكم البطاقات.

وبات من المرجح أن يدخل ساري إلى مسرح العاصمة، بتشكيل مكون من: جان لويجي بوفون في حراسة المرمى، خلف رباعي الدفاع كوادرادو، وماتياس دي ليخت، وليوناردو بونوتشي، وأليكس ساندرو، وفي الوسط ينشط الثالوث، رودريجو بينتانكور، وميراليم بيانيتش، وبليز ماتويدي، ويتولى المهام الهجومية، دوجلاس كوستا، وكريستيانو رونالدو، وباولو ديبالا.

ولن يخرج تشكيل البارتينوبي عن، أليكس ميريت في حراسة المرمى، ورباعي الدفاع، جيوفاني دي لورينزو، نيكولا ماكسيموفيتش، وكاليدو كوليبالي، وماريو روي، وفي الوسط فابيان رويز، ودييجو ديمي، وبيوتر زيلينسكي، وفي الهجوم، ماتيو بوليتانو، دريس ميرتينز، ولورينزو إنسيني.

ويبحث جينارو عن تحقيق اللقب الأول، وإظهار أنه لا يمنح الفريق مجرد العزيمة والحماس الشهير فقط، وهو الأمر ذاته الذي ينشده ماوريتسيو ساري، الذي يبحث عن التتويج الأول في إيطاليا، في ظلّ الصراع المحموم على لقب الكالتشيو مع لاتسيو.

ويتطلع يوفنتوس لتعزيز الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بالكأس بواقع 13 لقبًا، وفي المقابل حقق نابولي البطولة في 5 مناسبات من قبل، ويأمل في تحقيق سادس ألقابه في الكأس، والأول منذ عام 2014.

اقرأ أيضًا:

ساري غاضب من «معايرة» الصحافة الإيطالية

«فيتامين د» يُجهّز رونالدو لموقعة نهائي كأس إيطاليا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك